الخميس، 15 أغسطس 2019

تاريخ استشهاد أبي عمروعثمان ذي النورين الحيي الأموي ـ رضي الله عنه.

تاريخ استشهاد أبي عمروعثمان ذي النورين الحيي الأموي ـ رضي الله عنه.
الحمد لله رب العالمين ،والصلاة والسلام على رسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ أمابعد:
استشهد عثمان ـ رضي الله عنه ـ في أوسط أيام التشريق في السنة الخامسة والثلاثين من الهجرة.
قال عبد الله بن أحمد في "زوائد المسند":
534: حَدَّثَنَا عَبْد اللَّهِ ، حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ ، حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، قَالَ : قَالَ أَبِي: حَدَّثَنَا أَبُو عُثْمَانَ : 
"أَنَّ عُثْمَانَ قُتِلَ فِي أَوْسَطِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ " .
وإسناده صحيحٌ،وأبو عثمان هو عبد الرحمن بن مل النهدي تابعي مخضرم.
قال ابن هانئ(مسائله): وسمعت أبا عبد اللَّه في قول: أفضل التابعين قيس وأبو عثمان وعلقمة ومسروق، هؤلاء كانوا فاضلين، ومن علية التابعين(مسائل ابن هانئ(2070). 
وقد تابع عبيد الله بن معاذ خليفةُ بن خياط في "تاريخه".
قال المؤرخ خليفة بن خياط في "التاريخ":
316: المعتمر بْن سليمان ، قَالَ : سمعت أَبِي ، قَالَ : نا أَبُو عثمان النهدي ، قَالَ : 
" قتل عثمان فِي أوسط أيام التشريق " .
وقدقُتل صائماً مع كون أيام التشريق أيام أكل وشرب ؛لأنه كان محصوراً منعوه الطعام والشراب.
قال أحمد في "فضائل الصحابة":
655: نا حَمَّادُ بْنُ أُسَامَةَ أَبُو أُسَامَةَ ، عَنْ هِشَامٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ ، قَالَ : قُلْتُ لِعُثْمَانَ يَوْمَ الدَّارِ : 
قَاتِلْهُمْ ، فَوَاللَّهِ لَقَدْ أُحِلَّ لَكَ قِتَالُهُمْ ، فَقَالَ لَهُ : " وَاللَّهِ لا أُقَاتِلُهُمْ أَبَدًا " ، قَالَ : فَدَخَلُوا عَلَيْهِ فَقَتَلُوهُ وَهُوَ صَائِمٌ ، ثُمَّ قَالَ : وَقَدْ كَانَ عُثْمَانُ أَمَّرَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الزُّبَيْرِ عَلَى الدَّارِ ، فَقَالَ عُثْمَانُ : 
" مَنْ كَانَتْ لِي عَلَيْهِ طَاعَةٌ فَلْيُطِعْ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الزُّبَيْرِ " .
وكان المصحف في حجره.

قال ابن أبي حاتم في"تـفسيره":
1309ـ قُرِئَ عَلَى يُونُسَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، ثنا ابْنُ وَهْبٍ ، ثنا زِيَادُ بْنُ يُونُسَ ، ثنا نَافِعُ بْنُ أَبِي نُعَيْمٍ ، قَالَ :
" أَرْسَلَ إِلَيَّ بَعْضُ الْخُلَفَاءِ مُصْحَفَ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ لِيُصْلِحَهُ ، فَقُلْتُ لَهُ : إِنَّ النَّاسَ يَقُولُونَ : إِنَّ مُصْحَفَهُ كَانَ فِي حِجْرِهِ حِينَ قُتِلَ فَوَقَعَ الدَّمُ عَلَي فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ سورة البقرة آية 137 ، فَقَالَ نَافِعٌ :
 بَصُرَتْ عَيْنِي بِالدَّمِ عَلَى هَذِهِ الآيَةِ .
قال عبدالله بن أحمد في " فضائل عثمان":
152ـ حَدَّثَنِي أَبُو عَامِرٍ الْعَدَوِيُّ حَوْثَرَةُ بْنُ أَشْرَسَ ، قَالَ : ثنا جَعْفَرُ بْنُ كَيْسَانَ أَبُو مَعْرُوفٍ ، عَنْ عَمْرَةَ بِنْتِ أَرْطَأَةَ الْعَدَوِيَّةِ ، قَالَتْ : 
خَرَجْتُ مَعَ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا سَنَةَ ، قُتِلَ عُثْمَانُ إِلَى مَكَّةَ ، فَمَرَرْنَا بِالْمَدِينَةِ ، وَرَأَيْنَا الْمُصْحَفَ الَّذِي قُتِلَ وَهُوَ فِي حِجْرِهِ ، فَكَانَتْ أَوَّلُ قَطْرَةٍ قُطِرَتْ مِنْ دَمِهِ عَلَى هَذِهِ الآيَةِ : فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ سورة البقرة آية 137 ، قَالَتْ عَمْرَةُ : فَمَا مَاتَ مِنْهُمْ رَجُلٌ سَوِيًّا .
قال خليفة بن خياط في " تاريخه":
303ـ حَدَّثَنَا المعتمر ، عَن أبيه ، عَن أَبِي نضرة ، عَن أَبِي سعيد مولى أَبِي أسيد ، قَالَ : فتح عثمان الباب ووضع المصحف بين يديه فدخل عَلَيْهِ رجل ، فَقَالَ : بيني وبينك كتاب اللَّه فخرج وتركه . ثم دخل عَلَيْهِ آخر ، فَقَالَ : بيني وبينك كتاب اللَّه ، فأهوى إليه بالسيف فاتقاه فقطعها فلا أدري أبانها أم قطعها ولم يبنها . فَقَالَ :
 " أما والله إنها لأول كف خطت المفصل " .
وقال أيضاً:
311ـ حَدَّثَنَا خالد بْن الحارث ، قَالَ : نا عمران بْن حدير ، قَالَ :
" أن لا يكن عَبْد اللَّهِ بْن شقيق حَدَّثَنِي أن أول قطرة قطرت من دمه عَلَى فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ سورة البقرة آية 137 . فان أبا حريث ذكر أنه ذهب وسهيل النميري ، فأخرجوا إليه المصحف فإذا القطرة عَلَى فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ سورة البقرة آية 137 . قَالَ : فإنها فِي المصحف ما حكت " .
اجتباها وانتخبها:أبو الهمام طارق عثمان

وصل اللهم على نبينا محمد وعلى آله وسلم والحمد لله رب العالمين .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق