[الخليفة الرحيم عثمان بن عفان ـ رضي الله عنه ],
الحمد لله رب العالمين ،والصلاة والسلام على رسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ أمابعد:
قال ابنُ أبي الدنيا في " من عاش بعد الموت":
6ـ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو هَمَّامٍ الصَّلْتُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مَسْلَمَةُ بْنُ عَلْقَمَةَ ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدَ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ نَافِعٍ ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ سَالِمٍ ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ ، قَالَ :
الحمد لله رب العالمين ،والصلاة والسلام على رسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ أمابعد:
قال ابنُ أبي الدنيا في " من عاش بعد الموت":
6ـ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو هَمَّامٍ الصَّلْتُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مَسْلَمَةُ بْنُ عَلْقَمَةَ ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدَ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ نَافِعٍ ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ سَالِمٍ ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ ، قَالَ :
" كَانَ زَيْدُ بْنُ خَارِجَةَ مِنْ سَرَوَاتِ الأَنْصَارِ ، وَكَانَ أَبُوهُ خَارِجَةُ بْنُ سَعْدٍ ، حِينَ هَاجَرَ أَبُو بَكْرٍ نزل عَلَيْهِ فِي دَارِهِ ، وَتَزَوَّجَ ابْنَتَهُ ابْنَةَ خَارِجَةَ ، وَكَانَ لَهَا زَوْجٌ ، يُقَالُ لَهُ : سَعْدٌ ، فَقُتِلَ أَبُوهُ وَأَخُوهُ سَعْدُ بْنُ خَارِجَةَ يَوْمَ أُحُدٍ ، فَمَكَثَ بَعْدَهُمْ حَيَاةَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَخِلافَةَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَسِنِينَ مِنْ خِلافَةِ عُثْمَانَ ، فَبَيْنَا هُوَ يَمْشِي فِي طَرِيقٍ مِنْ طُرُقِ الْمَدِينَةِ ، بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ ، إِذْ خَرَّ فَتُوُفِّيَ ، فَأُعْلِمَتْ بِهِ الأَنْصَارُ ، فَأَتَوْهُ ، فَاحْتَمَلُوهُ إِلَى بَيْتِهِ فَسَجَّوْهُ بِكِسَاءٍ وَبُرْدَيْنِ ، وَفِي الْبَيْتِ نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءِ الأَنْصَارِ يَبْكِينَ عَلَيْهِ ، وَرِجَالٌ مِنْ رِجَالِهُمْ ، فَمَكَثَ عَلَى حَالِهِ ، حَتَّى إِذَا كَانَ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ الآخِرَةِ ، سَمِعُوا صَوْتًا ، يَقُولُ : أَنْصِتُوا ، فَنَظَرُوا ، فَإِذَا الصَّوْتُ مِنْ تَحْتِ الثِّيَابِ ، فَحَسِرُوا عَنْ وَجْهِهِ وَصَدْرِهِ ، فَإِذَا الْقَائِلُ يَقُولُ عَلَى لِسَانِهِ : مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ النَّبِيُّ الأُمِّيُّ ، خَاتَمُ النَّبِيِّينَ ، لا نَبِيَّ بَعْدَهُ ، كَانَ ذَلِكَ فِي الْكِتَابِ الأَوَّلِ ، ثُمَّ قَالَ الْقَائِلُ عَلَى لِسَانِهِ : صِدْقٌ صِدْقٌ صِدْقٌ ، ثُمَّ قَالَ الْقَائِلُ عَلَى لِسَانِهِ : أَبُو بَكْرٍ خَلِيفَةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصِّدِّيقُ الأَمِينُ ، الَّذِي كَانَ ضَعِيفًا فِي جَسَدِهِ ، قَوِيًّا فِي أَمْرِ اللَّهِ ، كَانَ ذَلِكَ فِي الْكِتَابِ الأَوَّلِ ، ثُمَّ قَالَ الْقَائِلُ عَلَى لِسَانِهِ : صِدْقٌ صِدْقٌ صِدْقٌ ، ثُمَّ قَالَ : الأَوْسَطُ أَجْلَدُ الْقَوْمِ ، الَّذِي كَانَ لا يَخَافُ فِي اللَّهِ لَوْمَةَ لائِمٍ ، الَّذِي كَانَ يَمْنَعُ النَّاسَ أَنْ يَأْكُلَ قَوِيُّهُمْ ضَعِيفَهُمْ ، عَبْدُ اللَّهِ عُمَرُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ، كَانَ ذَلِكَ فِي الْكِتَابِ الأَوَّلِ ، ثُمَّ قَالَ الْقَائِلُ عَلَى لِسَانِهِ : صِدْقٌ صِدْقٌ صِدْقٌ ، ثُمَّ قَالَ :
عُثْمَانُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ، وَهُوَ رَحِيمٌ بِالْمُؤْمِنِينَ ، وَهُوَ يُعَافِي النَّاسَ فِي ذُنُوبٍ كَثِيرَةٍ ، خَلَتْ لَيْلَتَانِ ، جُعِلَتِ السَّنَتَانِ لَيْلَتَيْنِ وَبَقِيَتْ أَرْبَعٌ ، يَعْنِي : أَرْبَعَ سِنِينَ ، وَلا نِظَامَ لَهُمْ ، وَأُبِيحَتِ الأَحِمَّاءُ ، وَدَنَتِ السَّاعَةُ ، وَأَكَلَ النَّاسُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا ، ثُمَّ ارْعَوَى الْمُؤْمِنُونَ ، وَقَالُوا : يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، كِتَابَ اللَّهِ وَقَدَرَهُ ، فَأَقْبِلُوا عَلَى أَمِيرِكُمْ ، فاسْمَعُوا لَهُ وَأَطِيعُوا ، فَإِنَّهُ عَلَى مِنْهَا8جِهِمْ ، فَمَنْ تَوَلَّى بَعْدَ ذَلِكَ فَلا يَعْهَدَنَّ دَمًا ، كَانَ أَمْرُ اللَّهِ قَدَرًا مَقْدُورًا ، مَرَّتَيْنِ ، ثُمَّ قَالَ : هَذِهِ النَّارُ ، وَهَذِهِ الْجَنَّةُ ، وَهَؤُلاءِ النَّبِيُّونَ وَالشُّهَدَاءُ ، السَّلامُ عَلَيْكُمْ يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ رَوَاحَةَ ، أَحْسَسْتَ لِي خَارِجَةَ وَسَعْدًا لأَبِيهِ ، وَأَخِيهِ اللَّذَيْنِ قُتِلا يَوْمَ أُحُدٍ ، ثُمَّ قَالَ : كَلَّا إِنَّهَا لَظَى { 15 } نَزَّاعَةً لِلشَّوَى { 16 } تَدْعُو مَنْ أَدْبَرَ وَتَوَلَّى { 17 } وَجَمَعَ فَأَوْعَى { 18 } سورة المعارج آية 15-18 ، ثُمَّ قَالَ : هَذَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ ، قَالَ النُّعْمَانُ : فَقِيلَ لِي : إِنَّ زَيْدَ بْنَ خَارِجَةَ قَدْ تَكَلَّمَ بَعْدَ مَوْتِهِ ، فَجِئْتُ أَتَخَطَّى رِقَابَ النَّاسِ ، فَقَعَدْتُ عِنْدَ رَأْسِهِ ، فَأَدْرَكْتُ مِنْ كَلامِهِ وَهُوَ يَقُولُ : الأَوْسَطُ أَجْلَدُ الْقَوْمِ حَتَّى انْقَضَى الْحَدِيثُ ، وَسَأَلْتُ الْقَوْمَ : مَا كَانَ قَبْلِي ؟ فَأَخْبَرُونِي " .
وأحمد بن محمد بن أبي بكر هو المقدمي.
وقال البيهقي في "دلائل النبوة":
وَقَدْ رُوِيَ فِي التَّكَلُّمِ بَعْدَ الْمَوْتِ عَنْ جَمَاعَةٍ بِأَسَانِيدَ صَحِيحَةٍ .
2314: أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ ، أَنْبَأَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ صَفْوَانَ ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا ، حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ هِشَامٍ الْبَزَّارُ ، حَدَّثَنَا خَالِدٌ الطَّحَّانُ ، عَنْ حُصَيْنٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدٍ الأَنْصَارِيِّ ، أَنَّ رَجُلا مِنْ قَتْلَى مُسَيْلِمَةَ تَكَلَّمَ ، فَقَالَ : " مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ ، أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ ، عُثْمَانُ الأَمِينُ الرَّحِيمُ " ، لا أَدْرِي أَيْشِ قَالَ لِعُمَرَ .
2315: وَقَدْ أَنْبَأَنَا أَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عُمَرَ ، وَحَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدَ بْنَ يَعْقُوبَ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ ، أَنْبَأَنَا عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ ، أَنْبَأَنَا حُصَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدٍ الأَنْصَارِيُّ ، قَالَ : " بَيْنَمَا هُمْ يُصَوِّرُونَ الْقَتْلَى يَوْمَ صِفِّينَ أَوْ يَوْمَ الْجَمَلِ ، إِذْ تَكَلَّمَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ مِنَ الْقَتْلَى ، فَقَالَ : مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ ، أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ ، عُمَرُ الشَّهِيدُ ، عُثْمَانُ الرَّحِيمُ ، ثُمَّ سَكَتَ " ، خَالِدٌ الطَّحَّانُ أَحْفَظُ مِنْ ، عَلِيِّ بْنِ عَاصِمٍ ، وَأَوْثَقُ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ .
قلتُ:ومن رحمته صفحه وعفوه.
قال ابن أبي شيبة في مصنفه:
31364ـ حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ سَالِمٍ ، قَالَ : قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ :
" لَقَدْ عِبْتُمْ عَلَى عُثْمَانَ أَشْيَاءَ لَوْ أَنَّ عُمَرَ فَعَلَهَا مَا عِبْتُمُوهَا " .
ومن رحمته كان من أوصل النَّاس للرحم.
قال ابن أبي شيبة في مصنفه:
31347ـ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ الْعَبْدِيُّ ، عَنْ مِسْعَرٍ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ ، قَالَ : قَالَتْ عَائِشَةُ :
" كَانَ عُثْمَانُ أَحْصَنَهُمْ فَرْجًا وَأَوْصَلَهُمْ للرَّحِمِ " .
ومن رحمته سؤاله عن أحوال الرعية والأسعار.
قال أحمد في "المسند":
528:حَدَّثَنَا هُشَيْمُ بْنُ بُشَيْرٍ إِمْلَاءً ، قَالَ : أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ قَيْسٍ الْأَسَدِيُّ ، عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ ، قَالَ : سَمِعْتُ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ ، " وَالْمُؤَذِّنُ يُقِيمُ الصَّلَاةَ ، وَهُوَ يَسْتَخْبِرُ النَّاسَ ، يَسْأَلُهُمْ عَنْ أَخْبَارِهِمْ وَأَسْعَارِهِمْ " .
وإسناده صحيحٌ.
ومن رحمته أنه جاد بنفسه وحقن الدماء.
قال ابن أبي شيبة في مصنفه:
31355ـ حَدَّثَنَا ابْنُ إدْرِيسَ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ عُثْمَانَ ، يَقُولُ :
وأحمد بن محمد بن أبي بكر هو المقدمي.
وقال البيهقي في "دلائل النبوة":
وَقَدْ رُوِيَ فِي التَّكَلُّمِ بَعْدَ الْمَوْتِ عَنْ جَمَاعَةٍ بِأَسَانِيدَ صَحِيحَةٍ .
2314: أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ ، أَنْبَأَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ صَفْوَانَ ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا ، حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ هِشَامٍ الْبَزَّارُ ، حَدَّثَنَا خَالِدٌ الطَّحَّانُ ، عَنْ حُصَيْنٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدٍ الأَنْصَارِيِّ ، أَنَّ رَجُلا مِنْ قَتْلَى مُسَيْلِمَةَ تَكَلَّمَ ، فَقَالَ : " مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ ، أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ ، عُثْمَانُ الأَمِينُ الرَّحِيمُ " ، لا أَدْرِي أَيْشِ قَالَ لِعُمَرَ .
2315: وَقَدْ أَنْبَأَنَا أَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عُمَرَ ، وَحَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدَ بْنَ يَعْقُوبَ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ ، أَنْبَأَنَا عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ ، أَنْبَأَنَا حُصَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدٍ الأَنْصَارِيُّ ، قَالَ : " بَيْنَمَا هُمْ يُصَوِّرُونَ الْقَتْلَى يَوْمَ صِفِّينَ أَوْ يَوْمَ الْجَمَلِ ، إِذْ تَكَلَّمَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ مِنَ الْقَتْلَى ، فَقَالَ : مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ ، أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ ، عُمَرُ الشَّهِيدُ ، عُثْمَانُ الرَّحِيمُ ، ثُمَّ سَكَتَ " ، خَالِدٌ الطَّحَّانُ أَحْفَظُ مِنْ ، عَلِيِّ بْنِ عَاصِمٍ ، وَأَوْثَقُ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ .
قلتُ:ومن رحمته صفحه وعفوه.
قال ابن أبي شيبة في مصنفه:
31364ـ حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ سَالِمٍ ، قَالَ : قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ :
" لَقَدْ عِبْتُمْ عَلَى عُثْمَانَ أَشْيَاءَ لَوْ أَنَّ عُمَرَ فَعَلَهَا مَا عِبْتُمُوهَا " .
ومن رحمته كان من أوصل النَّاس للرحم.
قال ابن أبي شيبة في مصنفه:
31347ـ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ الْعَبْدِيُّ ، عَنْ مِسْعَرٍ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ ، قَالَ : قَالَتْ عَائِشَةُ :
" كَانَ عُثْمَانُ أَحْصَنَهُمْ فَرْجًا وَأَوْصَلَهُمْ للرَّحِمِ " .
ومن رحمته سؤاله عن أحوال الرعية والأسعار.
قال أحمد في "المسند":
528:حَدَّثَنَا هُشَيْمُ بْنُ بُشَيْرٍ إِمْلَاءً ، قَالَ : أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ قَيْسٍ الْأَسَدِيُّ ، عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ ، قَالَ : سَمِعْتُ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ ، " وَالْمُؤَذِّنُ يُقِيمُ الصَّلَاةَ ، وَهُوَ يَسْتَخْبِرُ النَّاسَ ، يَسْأَلُهُمْ عَنْ أَخْبَارِهِمْ وَأَسْعَارِهِمْ " .
وإسناده صحيحٌ.
ومن رحمته أنه جاد بنفسه وحقن الدماء.
قال ابن أبي شيبة في مصنفه:
31355ـ حَدَّثَنَا ابْنُ إدْرِيسَ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ عُثْمَانَ ، يَقُولُ :
" إنَّ أَعْظَمَكُمْ عِنْدِي غَنَاءً مَنْ كَفَّ سِلَاحَهُ وَيَدَهُ " .
قال ابن أبي شيبة في " مصنفه":
36954ـ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ ، قال : سَمِعْتُ أَبَا لَيْلَى الْكِنْدِيَّ ، يَقُولُ :
رَأَيْتُ عُثْمَانَ اطَّلَعَ عَلَى النَّاسِ وَهُوَ مَحْصُورٌ ، فَقَالَ : " أَيُّهَا النَّاسُ , لَا تَقْتُلُونِي وَاسْتَعْتِبُونِي , فَوَاللَّهِ لَئِنْ قَتَلْتُمُونِي لَا تُقَاتِلُونَ جَمِيعًا أَبَدًا ، وَلَا تُجَاهِدُونَ عَدُوًّا أَبَدًا , لَتَخْتَلِفُنَّ حَتَّى تَصِيرُوا هَكَذَا ، وَشَبَّكَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ ، وَيَا قَوْمِ لا يَجْرِمَنَّكُمْ شِقَاقِي أَنْ يُصِيبَكُمْ مِثْلُ مَا أَصَابَ قَوْمَ نُوحٍ أَوْ قَوْمَ هُودٍ أَوْ قَوْمَ صَالِحٍ وَمَا قَوْمُ لُوطٍ مِنْكُمْ بِبَعِيدٍ سورة هود آية 89 " قَالَ : وَأَرْسَلَ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ ، فَسَأَلَهُ فَقَالَ : الْكَفَّ الْكَفَّ , فَإِنَّهُ أَبْلَغُ لَكَ فِي الْحُجَّةِ ! , فَدَخَلُوا عَلَيْهِ فَقَتَلُوهُ .
قال أحمد في "فضائل الصحابة":
655: نا حَمَّادُ بْنُ أُسَامَةَ أَبُو أُسَامَةَ ، عَنْ هِشَامٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ ، قَالَ : قُلْتُ لِعُثْمَانَ يَوْمَ الدَّارِ :
قال ابن أبي شيبة في " مصنفه":
36954ـ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ ، قال : سَمِعْتُ أَبَا لَيْلَى الْكِنْدِيَّ ، يَقُولُ :
رَأَيْتُ عُثْمَانَ اطَّلَعَ عَلَى النَّاسِ وَهُوَ مَحْصُورٌ ، فَقَالَ : " أَيُّهَا النَّاسُ , لَا تَقْتُلُونِي وَاسْتَعْتِبُونِي , فَوَاللَّهِ لَئِنْ قَتَلْتُمُونِي لَا تُقَاتِلُونَ جَمِيعًا أَبَدًا ، وَلَا تُجَاهِدُونَ عَدُوًّا أَبَدًا , لَتَخْتَلِفُنَّ حَتَّى تَصِيرُوا هَكَذَا ، وَشَبَّكَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ ، وَيَا قَوْمِ لا يَجْرِمَنَّكُمْ شِقَاقِي أَنْ يُصِيبَكُمْ مِثْلُ مَا أَصَابَ قَوْمَ نُوحٍ أَوْ قَوْمَ هُودٍ أَوْ قَوْمَ صَالِحٍ وَمَا قَوْمُ لُوطٍ مِنْكُمْ بِبَعِيدٍ سورة هود آية 89 " قَالَ : وَأَرْسَلَ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ ، فَسَأَلَهُ فَقَالَ : الْكَفَّ الْكَفَّ , فَإِنَّهُ أَبْلَغُ لَكَ فِي الْحُجَّةِ ! , فَدَخَلُوا عَلَيْهِ فَقَتَلُوهُ .
قال أحمد في "فضائل الصحابة":
655: نا حَمَّادُ بْنُ أُسَامَةَ أَبُو أُسَامَةَ ، عَنْ هِشَامٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ ، قَالَ : قُلْتُ لِعُثْمَانَ يَوْمَ الدَّارِ :
قَاتِلْهُمْ ، فَوَاللَّهِ لَقَدْ أُحِلَّ لَكَ قِتَالُهُمْ ، فَقَالَ لَهُ : " وَاللَّهِ لا أُقَاتِلُهُمْ أَبَدًا " ، قَالَ : فَدَخَلُوا عَلَيْهِ فَقَتَلُوهُ وَهُوَ صَائِمٌ ، ثُمَّ قَالَ : وَقَدْ كَانَ عُثْمَانُ أَمَّرَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الزُّبَيْرِ عَلَى الدَّارِ ، فَقَالَ عُثْمَانُ :
" مَنْ كَانَتْ لِي عَلَيْهِ طَاعَةٌ فَلْيُطِعْ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الزُّبَيْرِ " .
وقال ابن سعد في "الطبقات":
2871: قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ الضَّرِيرُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا الأَعْمَشُ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى عُثْمَانَ يَوْمَ الدَّارِ ، فَقُلْتُ :
وقال ابن سعد في "الطبقات":
2871: قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ الضَّرِيرُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا الأَعْمَشُ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى عُثْمَانَ يَوْمَ الدَّارِ ، فَقُلْتُ :
يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ طَابٌ أَمْ ضَرْبٌ ؟ فَقَالَ : " يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ، أَيَسُرُّكَ أَنْ تَقْتُلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَإِيَّايَ ؟ " ، قَالَ : قُلْتُ : لا ، قَالَ : " فَإِنَّكَ وَاللَّهِ إِنْ قَتَلْتَ رَجُلا وَاحِدًا فَكَأَنَّمَا قُتِلَ النَّاسُ جَمِيعًا " ، قَالَ : فَرَجَعْتُ وَلَمْ أُقَاتِلْ .
وإسناده صحيحٌ،وقوله: طابَ أم ضربُ: يريد طاب الضرب أي حل القتال وهي لغة تهامة، يجعلون الميم بدلا من اللام.
وإسناده صحيحٌ،وقوله: طابَ أم ضربُ: يريد طاب الضرب أي حل القتال وهي لغة تهامة، يجعلون الميم بدلا من اللام.
اجتباها وانتخبها:أبو الهمام طارق عثمان
وصل اللهم على نبينا محمد وعلى آله وسلم والحمد لله رب العالمين .
وصل اللهم على نبينا محمد وعلى آله وسلم والحمد لله رب العالمين .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق