السبت، 13 أبريل 2019

#أدعيةوأذكارالعيد.

#أدعيةوأذكارالعيد.

الحمد لله العلي العظيم والصلاة والسلام على النبي الأمي وعلى آله وصحبه أما بعد:

#صفةصلاةالعيد

#تكبيرات صلاة العيد.

قال أبوداود في "السنن":

1151 - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الطَّائِفِيَّ، يُحَدِّثُ عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، قَالَ: قَالَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

«التَّكْبِيرُ فِي الْفِطْرِ سَبْعٌ فِي الْأُولَى، وَخَمْسٌ فِي الْآخِرَةِ، وَالْقِرَاءَةُ بَعْدَهُمَا كِلْتَيْهِمَا».

نقل الترمذي عن البخاري أنه صحح هذا الحديث ، انظر : "ترتيب العلل الكبير" (154) ، وحسنه النووي في "الخلاصة" (2/831) ، وصححه الألباني في "صحيح أبي داود" .

وقال ابن حجر في "تلخيص الحبير":

" وصححه أحمد ، وعلي ، والبخاري فيما حكاه الترمذي"ا.هـ.

وقال المباركفوري في "تحفة الأحوذي":

"قال الحافظ العراقي : إسناده صالح ، ونقل الترمذي في العلل المفردة عن البخاري أنه قال : إنه حديث صحيح ، كذا في نيل الأوطار . وقال في التلخيص صححه أحمد وعلي والبخاري فيما حكاه الترمذي ، انتهى . 

وقال أيضاً:

"وقال الحافظ في تهذيب التهذيب : له في مسلم حديث واحد كاد أمية أن يسلم انتهى ، وفيه وقال العجلي : ثقة ، وحكى ابن خلفون أن ابن المديني وثقه ، فإسناد هذا الحديث إلى عمرو حسن صالح ، وترجمة عمرو قوية على المختار ، فالحديث حسن قابل للاحتجاج ، كيف وقد قال العراقي : إسناده صالح وصححه أحمد وعلي بن المديني والبخاري . وقال أيضاً:"وقال في علله الكبرى : سألت محمدا عن هذا الحديث فقال : ليس شيء في هذا الباب أصح منه وبه أقول ، وحديث عبد الله بن عبد الرحمن الطائفي أيضا صحيح ، والطائفي مقارب الحديث ، انتهى . 

وقال الترمذي في " الجامع":

543 :حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ عَمْرٍو أَبُو عَمْرٍو الحَذَّاءُ المَدِينِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نَافِعٍ الصَّائِغُ ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "كَبَّرَ فِي العِيدَيْنِ فِي الأُولَى سَبْعًا قَبْلَ القِرَاءَةِ ، وَفِي الآخِرَةِ خَمْسًا قَبْلَ القِرَاءَةِ".وَفِي البَابِ عَنْ عَائِشَةَ ، وَابْنِ عُمَرَ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو .

حَدِيثُ جَدِّ كَثِيرٍ حَدِيثٌ حَسَنٌ ، 

وَهُوَ أَحْسَنُ شَيْءٍ رُوِيَ فِي هَذَا البَابِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَاسْمُهُ عَمْرُو بْنُ عَوْفٍ المُزَنِيُّ ،

وَالعَمَلُ عَلَى هَذَا عِنْدَ بَعْضِ أَهْلِ العِلْمِ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَغَيْرِهِمْ ، وَهَكَذَا رُوِيَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّهُ صَلَّى بِالمَدِينَةِ نَحْوَ هَذِهِ الصَّلَاةِ ، وَهُوَ قَوْلُ أَهْلِ المَدِينَةِ وَبِهِ يَقُولُ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ ، وَالشَّافِعِيُّ ، وَأَحْمَدُ ، وَإِسْحَاقُ ، وَرُوِي عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ، أَنَّهُ قَالَ فِي التَّكْبِيرِ فِي العِيدَيْنِ : تِسْعَ تَكْبِيرَاتٍ فِي الرَّكْعَةِ الأُولَى : خَمْسًا قَبْلَ القِرَاءَةِ ، وَفِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ يَبْدَأُ بِالقِرَاءَةِ ثُمَّ يُكَبِّرُ أَرْبَعًا مَعَ تَكْبِيرَةِ الرُّكُوعِ وَقَدْ رُوِيَ عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْوُ هَذَا ، وَهُوَ قَوْلُ أَهْلِ الكُوفَةِ ، وَبِهِ يَقُولُ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ"

.نقل الترمذي عن البخاري رحمه الله قوله :"فقال :

 ليس في الباب شيء أصح من هذا , وبه أقول" انتهى ."ترتيب العلل الكبير" (153) .

قال النووي في""المجموع" (5/24-25) .:

"مذهبنا أن في الأولى سبعا , وفي الثانية خمسا ، وحكاه الخطابي في " معالم السنن " عن أكثر العلماء , وحكاه صاحب الحاوي عن أكثر الصحابة والتابعين , وحكاه عن ابن عمر ، وابن عباس ، وأبي هريرة ، وأبي سعيد الخدري ، ويحيى الأنصاري ، والزهري ، ومالك ، والأوزاعي ، وأحمد ، وإسحق , وحكاه المحاملي عن أبي بكر الصديق ، وعمر ، وعلي ، وزيد بن ثابت ، وعائشة رضي الله عنهم , وحكاه العبدري أيضا عن الليث ، وأبي يوسف ، وداود" انتهى .

#الآثارالموقوفة.

أثر ابن مسعودـ رضي الله عنه.

قال عبد الرزاق في " المصنف":

5525: عَنِ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، وَالأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ ، أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ

كَانَ يُكَبِّرُ فِي الْعِيدَيْنِ تِسْعًا تِسْعًا : أَرْبَعًا قَبْلَ الْقِرَاءَةِ ، ثُمَّ كَبَّرَ فَرَكَعَ ، وَفِي الثَّانِيَةِ يَقْرَأُ ، فَإِذَا فَرَغَ كَبَّرَ أَرْبَعًا ، ثُمَّ رَكَعَ " .

وقال ابن أبي شيبة في " المصنف":

5556: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي مُوسَى ، وَعَنْ حَمَّادٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ , أَنَّ أَمِيرًا مِنْ أُمَرَاءِ الْكُوفَةِ ، قَالَ : سُفْيَانُ أَحَدُهُمَا سَعِيدُ بْنُ الْعَاصِ ، وَقَالَ الْآخَرُ : الْوَلِيدُ بْنُ عُقْبَةَ بَعَثَ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، وَحُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَيْسٍ ، فَقَالَ :

" إِنَّ هَذَا الْعِيدَ قَدْ حَضَرَ فَمَا تَرَوْنَ ، فَأَسْنَدُوا أَمْرَهُمْ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ ، فَقَالَ : يُكَبِّرُ تِسْعًا : تَكْبِيرَةٍ يَفْتَتِحُ بِهَا الصَّلَاةَ ، ثُمَّ يُكَبِّرُ ثَلَاثًا ، ثُمَّ يَقْرَأُ سُورَةً ، ثُمَّ يُكَبِّرُ ، ثُمَّ يَرْكَعُ ، ثُمَّ يَقُومُ ، فَيَقْرَأُ سُورَةً ، ثُمَّ يُكَبِّرُ أَرْبَعًا يَرْكَعُ بِإِحْدَاهُنَّ " .

قال المباركفوري في " تحفة الأحوذي ":

"قال النيموي : إسناده صحيح ". 

أثرأبي هريرة وابن عمر ـ رضي الله عنهم.

قال مالك في " الموطأ":

431:وَحَدَّثَنِي ، عَنْ مَالِك ، عَنْ نَافِعٍ مَوْلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، أَنَّهُ قَالَ :

" شَهِدْتُ الْأَضْحَى وَالْفِطْرَ مَعَ أَبِي هُرَيْرَةَ فَكَبَّرَ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى سَبْعَ تَكْبِيرَاتٍ قَبْلَ الْقِرَاءَةِ ، وَفِي الْآخِرَةِ خَمْسَ تَكْبِيرَاتٍ قَبْلَ الْقِرَاءَةِ " . قَالَ مَالِك : وَهُوَ الْأَمْرُ عِنْدَنَا .

وإسناده صحيح .

وقال ابن أبي شيبة في " المصنف":

5560: حَدَّثَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ :

 " كَانَ يُكَبِّرُ فِي الْأُولَى سَبْعَ تَكْبِيرَاتٍ ، وَفِي الثَّانِيَةِ خَمْسًا ، كُلُّهُنَّ قَبْلَ الْقِرَاءَةِ " .

أثرابن عباسٍ ـ رضي الله عنهما.

قال ابن أبي شيبة في "المصنف":

5561: حَدَّثَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ :

 " أَنَّهُ كَانَ يُكَبِّرُ فِي الْعِيدِ فِي الْأُولَى سَبْعَ تَكْبِيرَاتٍ ، بِتَكْبِيرَةِ الِافْتِتَاحِ ، وَفِي الْآخِرَةِ سِتًّا ، بِتَكْبِيرَةِ الرَّكْعَةِ ، كُلُّهُنَّ قَبْلَ الْقِرَاءَةِ " .

5565ـ حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا خَالِدٌ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ ، قَالَ :

" صَلَّى بِنَا ابْنُ عَبَّاسٍ يَوْمَ عِيدٍ ، فَكَبَّرَ تِسْعَ تَكْبِيرَاتٍ : خَمْسًا فِي الْأُولَى ، وَأَرْبَعًا فِي الْآخِرَةِ , وَالَى بَيْنَ الْقِرَاءَتَيْنِ " .

5580:حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، قَالَ : أَنَا حُمَيْدٌ ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ أَبِي عَمَّارٍ :

" أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ كَبَّرَ فِي عِيدٍ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ تَكْبِيرَةً : سَبْعًا فِي الْأُولَى ، وَخَمْسًا فِي الْآخِرَةِ " .

وقال ابن المنذر في " الأوسط":

2124 :حَدَّثَنَا مُوسَى ، قَالَ : ثنا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : ثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، قَالَ : ثنا حُمَيْدٌ ، عَنْ عَمَّارٍ بْنِ أَبِي عَمَّارٍ ،

"أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ ، كَبَّرَ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ تَكْبِيرَةً ، سَبْعًا فِي الْأُولَى وَخَمْسًا فِي الْآخِرَةِ ":

وَبِهِ قَالَ يَحْيَى الْأَنْصَارِيُّ ، وَالزُّهْرِيُّ ، وَمَالِكُ بْنُ أَنَسٍ ، وَالْأَوْزَاعِيُّ ، وَالشَّافِعِيُّ ، وَأَحْمَدُ ، وَإِسْحَاقُ ، قَالَ الشَّافِعِيُّ :لَيْسَ مِنَ السَّبْعِ تَكْبِيرَةُ الِافْتِتَاحِ ، وَلَا مِنَ الْخَمْسِ فِي الثَّانِيَةِ تَكْبِيرَةُ الْقِيَامِ ، وَقَالَ أَبُو ثَوْرٍ : يُكَبِّرُ سَبْعَ تَكْبِيرَاتٍ مَعَ تَكْبِيرَةِ الِافْتِتَاحِ ، وَيَقُومُ فِي الثَّانِيَةِ لِيُكَبِّرَ خَمْسَ تَكْبِيرَاتٍ . وَعَارَضَ الشَّافِعِيُّ بَعْضَ أَصْحَابِهِ فَقَالَ :لَمَّا سَنَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ التَّكْبِيرَ عَلَى الْجَنَائِزِ أَرْبَعًا وَكَانَ تَكْبِيرَةُ الْإِحْرَامِ فِيهَا ، لَزِمَ النَّاسَ سَبْعُ تَكْبِيرَاتٍ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى مِنَ الْعِيدِ إِلَّا تَكْبِيرَةَ الِافْتِتَاحِ .وَفِيهِ قَوْلٌ سِوَاهُ وَهُوَ أَنَّ التَّكْبِيرَ فِي الْعِيدَيْنِ تِسْعٌ تِسْعٌ ، رُوِيَ هَذَا الْقَوْلُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، وَالْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ ، وَفَسَّرَ ذَلِكَ ابْنُ مَسْعُودٍ لِبَعْضِ الْأُمَرَاءِ فَقَالَ : تَقُومُ فَتُكَبِّرُ أَرْبَعًا مُتَوَالِيَاتٍ ، ثُمَّ تَقْرَأُ ثُمَّ تُكَبِّرُ ، فَتَرْكَعُ وَتَسْجُدُ ، ثُمَّ تَقُومُ فَتَقْرَأُ ثُمَّ تُكَبِّرُ أَرْبَعًا تَرْكَعُ بِآخَرِهِنَ ، وَحَضَرَ قَوْلُ ابْنِ مَسْعُودٍ هَذَا حُذَيْفَةُ ، وَأَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيُّ ، وَأَبُو مَسْعُودٍ عُقْبَةُ بْنُ عَمْرٍو فَقَالُوا : صَدَقَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، وَرُوِيَ هَذَا الْقَوْلُ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، وَسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، وَبِهِ قَالَ النَّخَعِيُّ".

أثر أنس بن مالك ـ رضي الله عنه.

قال ابن أبي شيبة في " المصنف":

5567: حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ , وَابْنُ مَهْدِيٍّ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنِ الْأَسْوَدِ ، وَمَسْرُوقٍ " أَنَّهُمَا كَانَا يُكَبِّرَانِ فِي الْعِيدِ تِسْعَ تَكْبِيرَاتٍ " .

 حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ أَشْعَثَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ ، عَنْ أَنَسٍ : 

" أَنَّهُ كَانَ يُكَبِّرُ فِي الْعِيدِ تِسْعًا " , فَذَكَرَ مثل حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ .

#مايُقال بين التكبيرتين في العيد.

قال القاضي الجهضمي (ت: ٢٨٢ هـ) في فضل الصلاة على النبيّ صلى الله عليه وسلم ":

(٨٨)  :حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: ثنا هِشَامُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الدَّسْتُوَائِيُّ قَالَ: ثنا حَمَّادُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ، وَأَبَا مُوسَى وَحُذَيْفَةَ خَرَجَ عَلَيْهِمُ الْوَلِيدُ بْنُ عُقْبَةَ قَبْلَ الْعِيدِ يَوْمًا فَقَالَ لَهُمْ:إِنَّ هَذَا الْعِيدَ قَدْ دَنَا فَكَيْفَ التَّكْبِيرُ فِيهِ؟قَالَ عَبْدُ اللَّهِ:

«تَبْدَأُ فَتُكَبِّرُ تَكْبِيرَةً تُفْتَتَحُ بِالصَّلَاةِ، وَتَحْمَدُ رَبَّكَ، وَتُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم ثُمَّ تَدْعُو أَوْ تُكَبِّرُ وَتَفْعَلُ مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ تُكَبِّرُ وَتَفْعَلُ مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ تُكَبِّرُ وَتَفْعَلُ مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ تَقْرَأُ ثُمَّ تُكَبِّرُ وَتَرْكَعُ، ثُمَّ تَقُومُ فَتَقْرَأُ وَتَحْمَدُ رَبَّكَ وَتُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ثُمَّ تَدْعُو وَتُكَبِّرُ اللَّهَ وَتَفْعَلُ مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ تُكَبِّرُ وَتَفْعَلُ مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ تَرْكَعُ». فَقَالَ حُذَيْفَةُ وَأَبُو مُوسَى: صَدَقَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ.

وقال النووي (ت: ٦٧٦ هــ) في كتابه "خلاصة الأحكام" (٢٩٣٨) 

وقال :"رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ بِإِسْنَاد حسن"،

وصححه ابن كثير في "تفسيره" عند قول الله جل جلاله {إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا}،

وحسّنه الألباني في (فضل الصلاة على النبي) ٨٨، وفي الإرواء (٦٤٢).

وقال الجهضمي (٨٩) عقبه:

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ، بِهَذَا الْحَدِيثِ عَنْ خَالِدِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ هِشَامٍ، فَقَالَ فِيهِ: ثُمَّ تُكَبِّرُ فَتَرْكَعُ، فَقَالَ: حُذَيْفَةُ وَالْأَشْعَرِيُّ: صَدَقَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ.والأثر أخرجه البيهقي (ت: ٤٥٨ هـ) في السنن الكبرى (٦١٨٦) من طريق مسلم بن إبراهيم عن هشام به، وقال عقبه:

"وَهَذَا مِنْ قَوْلِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ مَوْقُوفٌ عَلَيْهِ، فَتَابَعَهُ فِي الْوُقُوفِ بَيْنَ كُلِّ تَكْبِيرَتَيْنِ لِلذِّكْرِ إِذْ لَمْ يُرْوَ خِلَافُهُ عَنْ غَيْرِهِ. اهــ

قال ابن أبي يعلى الفراء البغدادي الحنبلي في"طبقات الحنابلة":((١/١٨٩)):

 أنّ عَبْد اللَّهِ بْن الْعَبَّاسِ الطيالسي قال: سألت أَحْمَد بن حنبل ما يقول الرجل بين التكبيرتين فِي العيد قَالَ:

يقول سبحان اللَّه والحمد لله ولا إله إلا اللَّه والله أكبر اللهم صلى عَلَى مُحَمَّد النَّبِيّ الأمي وعلى آل مُحَمَّد واغفر لنا وارحمنا، وكذلك يروى عَنِ ابْن مَسْعُودٍ.

وجاء ((١/١٩٤)):

أنّ أَبَا بَكْرِ بْنُ أبي الدنيا قَالَ: سألت أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن حنبل الشيباني ما أقول بين التكبيرتين فِي صلاة العيد قَالَ:تحمد اللَّه عَزَّ وَجَلَّ وتصلي عَلَى النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم. 

وأيضا ((١/٢٢٢)):

سأل عَلِيّ بْن أَحْمَدَ الأنماطي الإمام أَحْمَد بن حنبل ما يقول الرجل بين التكبيرتين فِي العيدين قَالَ:يقول سبحان اللَّه والحمد لله ولا إله إلا اللَّه والله أكبر اللهم صل على محمد وعلى آل مُحَمَّد واغفر لنا وارحمنا وكذلك يروى عَنِ ابْن مَسْعُودٍ.

وقال الحافظ أبو بكر بن المنذر (ت: ٣١٩ هـ) في ((الأوسط)) ((٤/٢٨٠)): 

"وَكَانَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ يَمِيلُ إِلَى قَوْلِ ابْنِ مَسْعُودٍ".

قال الخرقي (ت: ٣٣٤ هـ) الحنبلي في مختصره على مذهب الإمام أحمد ((صـ٣٢)) في صفة صلاة العيد:

"ويكبر في الأولى بسبع تكبيرات منها تكبيرة الافتتاح ويرفع يديه مع كل تكبيرة ويستفتح في أولها ويحمد الله ويثني عليه ويصلي على النبي صلى الله عليه وسلم بين كل تكبيرتين وإن أحب قال الله أكبر كبيرا والحمد لله كثيرا وسبحان الله بكرة وأصيلا وصلوات الله على النبي عليه السلام وإن أحب قال غير ذلك".

وقال ابن القيّم (ت: ٧٥١ هـ) في ((جلاء الأفهام)) ((صـ ٤٤٢)):فصل الموطن الْحَادِي وَالْأَرْبَعُونَ من مَوَاطِن الصَّلَاة عَلَيْهِ صلى الله عليه وسلم فِي أثْنَاء صَلَاة الْعِيد، وذكر أثر ابن مسعود وقال:

 "وَفِيه حمد الله وَالصَّلَاة على رَسُوله بَين التَّكْبِيرَات وَهُوَ مَذْهَب الشَّافِعِي وَأحمد".وقال:"وأخذ بِهِ أَحْمد وَالشَّافِعِيّ فِي اسْتِحْبَاب الذّكر بَين التَّكْبِيرَات".

وقال الحافظ أبو بكر بن المنذر (ت: ٣١٩ هـ) في ((الأوسط)) ((٢/١٧٤)):

 "بقول ابن مسعود نقول".

قال ابن هانيء في مسائله للإمام أحمد ابن حنبل :

466 - سألته عن التكبير في العيدين؟قال:

 يكبر سبعًا في الأولى وخمسًا في الآخرة.قلت: ماذا يقول بين التكبير؟قال: صلاة على النبي صلى الله عليه وسلم وكل ما دعا به من دعاء فحسن.قلت:

 أيش يقول بين التكبيرين؟قال:

 يسبح، ويهلل، ويصلي على النبي صلى الله عليه وسلم.انتهى

وقد ذكر في المغني أن الأثرم روى هذه الأخبار في سننه.

وأفتى بها الحافظ يحيى بن معين كما في سؤالات الدوري".

#مايقرأالإمام في صلاة العيد.قال مسلم في "صحيحه":

1458: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، وَإسحاق ، جميعا ، عَنْ جَرِيرٍ ، قَالَ يَحْيَى : أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْتَشِرِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ سَالِمٍ مَوْلَى النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ ، عَنْ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ ، قَالَ :

 " كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ فِي الْعِيدَيْنِ وَفِي الْجُمُعَةِ بِ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى وَهَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ ، قَالَ :

 وَإِذَا اجْتَمَعَ الْعِيدُ وَالْجُمُعَةُ فِي يَوْمٍ وَاحِدٍ يَقْرَأُ بِهِمَا أَيْضًا فِي الصَّلَاتَيْنِ " .

وحَدَّثَنَاه قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْتَشِرِ ، بِهَذَا الْإِسْنَادِ . 

وصل اللهم على نبينا محمد وعلى آله وسلم والحمد لله رب العالمين .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق