السبت، 13 أبريل 2019

#أدعيةوأذكارالعيد.

#أدعيةوأذكارالعيد.

الحمد لله العلي العظيم والصلاة والسلام على النبي الأمي وعلى آله وصحبه أما بعد:

#التهنئةبالعيد.

عن جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ قَالَ : كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا اِلْتَقَوْا يَوْمَ الْعِيدِ يَقُولُ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ :

 تَقَبَّلَ اللَّهُ مِنَّا وَمِنْك . 

وحسنه ابن حجر في "الفتح"فقال:

"وَرَوَيْنَا فِي " الْمَحَامِلِيَّاتِ " بِإِسْنَادٍ حَسَنٍ عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ قَالَ " كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا الْتَقَوْا يَوْمَ الْعِيدِ يَقُولُ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ : تَقَبَّلَ اللَّهُ مِنَّا وَمِنْكَ " .

وحسنه السيوطي في "الفتاوى"فقال":

"وأخرج زاهر بن طاهر في كتاب " تحفة عيد الفطر" ، وأبو أحمد الفرضي في "مشيخته " بسند حسن عن جبير بن نفير قال:

"كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم..".

عن محمد بن زياد الألهاني أنه قال:رأيت أبا أمامة الباهلي صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ـ يقول في العيد لأصحابه:

 تقبل الله منا ومنكم".

 قال ابن قدامة في "المغني" (3/295):

 "وقال أحمد إسناد حديث أبي أمامة إسناد جيد".

 وحسنه السيوطي في " الفتاوى"وعزاه لزاهر بن طاهر في كتاب تحفة عيد الفطر". 

قال الطبراني في " الدعاء":

855: حَدَّثَنَا أَبُو زَيْدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَاتِمٍ الْمُرَادِيُّ ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ التِّنِّيسِيُّ ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنِ الأَحْوَصِ بْنِ حَكِيمٍ ، عَنْ رَاشِدِ بْنِ سَعْدٍ ، أَنَ أَبَا أُمَامَةَ الْبَاهِلِيَّ ، وَوَاثِلَةَ بْنَ الأَسْقَعِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا لَقِيَاهُ فِي يَوْمِ عِيدٍ ، فَقَالا :

" تَقَبَّلَ اللَّهُ مِنَّا وَمِنْكَ " . 

قال الطبراني في " الدعاء":

856: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْمَعْمَرِيُّ ، ثنا عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ ، ثنا أَبُو دَاوُدَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ ، ثنا شُعْبَةُ ، قَالَ :

لَقِيَنِي يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ فِي يَوْمِ عِيدٍ ، فَقَالَ : 

" تَقَبَّلَ اللَّهُ مِنَّا وَمِنْكَ " .

وإسناده صحيحٌ .

قَالَ الإمام أَحْمَدُ رحمه الله :

وَلا بَأْسَ أَنْ يَقُولَ الرَّجُل لِلرَّجُلِ يَوْمَ الْعِيدِ : تَقَبَّلَ اللَّهُ مِنَّا وَمِنْك . 

نقله ابن قدامة في "المغني" .

وسئل شيخ الإسلام ابن تيمية في "الفتاوى الكبرى" (2/228) :

هَلْ التَّهْنِئَةُ فِي الْعِيدِ وَمَا يَجْرِي عَلَى أَلْسِنَةِ النَّاسِ : " عِيدُك مُبَارَكٌ " وَمَا أَشْبَهَهُ , هَلْ لَهُ أَصْلٌ فِي الشَّرِيعَةِ , أَمْ لا ؟ وَإِذَا كَانَ لَهُ أَصْلٌ فِي الشَّرِيعَةِ , فَمَا الَّذِي يُقَالُ ؟

فأجاب :

"أَمَّا التَّهْنِئَةُ يَوْمَ الْعِيدِ يَقُولُ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ إذَا لَقِيَهُ بَعْدَ صَلاةِ الْعِيدِ : تَقَبَّلَ اللَّهُ مِنَّا وَمِنْكُمْ , وَأَحَالَهُ اللَّهُ عَلَيْك , وَنَحْوُ ذَلِكَ , فَهَذَا قَدْ رُوِيَ عَنْ طَائِفَةٍ مِنْ الصَّحَابَةِ أَنَّهُمْ كَانُوا يَفْعَلُونَهُ وَرَخَّصَ فِيهِ , الأَئِمَّةُ , كَأَحْمَدَ وَغَيْرِهِ . لَكِنْ قَالَ أَحْمَدُ : أَنَا لا أَبْتَدِئُ أَحَدًا , فَإِنْ ابْتَدَأَنِي أَحَدٌ أَجَبْته , وَذَلِكَ لأَنَّ جَوَابَ التَّحِيَّةِ وَاجِبٌ , وَأَمَّا الابْتِدَاءُ بِالتَّهْنِئَةِ فَلَيْسَ سُنَّةً مَأْمُورًا بِهَا , وَلا هُوَ أَيْضًا مَا نُهِيَ عَنْهُ , فَمَنْ فَعَلَهُ فَلَهُ قُدْوَةٌ , وَمَنْ تَرَكَهُ فَلَهُ قُدْوَةٌ . وَاَللَّهُ أَعْلَمُ" اهـ .

وصل اللهم على نبينا محمد وعلى آله وسلم والحمد لله رب العالمين .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق