الدُّنْيَا مَلْعُونَةُ ، مَلْعُونٌ مَا فِيهَا إِلا مَا كَانَ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ ، أَوْ آوَى إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ".
الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على عبد الله و رسوله محمد بن عبد الله و على آله و صحبه أجمعين و بعد:
قال أبو داود في " الزهد":
182: نا ابْنُ السَّرْحِ ، قَالَ : أنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ ، قَالَ : الدُّنْيَا مَلْعُونَةُ ، مَلْعُونٌ مَا فِيهَا إِلا مَا كَانَ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ ، أَوْ آوَى إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ".
وإسناده صحيحٌ،وأبو الزاهرية :حدير بن كريب الحضرمي ثقة.
وقال ابن أبي شيبة في " المصنف":
34891: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ ، قال : حَدَّثَنَا أَبُو كُدَيْنَةَ ، عَنْ مُطَرِّفٍ ، عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، قَالَ :
لَمَّا أُصِيبَ ابْنُ عُمَرَ ، قَالَ :
" مَا تَرَكْتُ خَلْفِي شَيْئًا مِنَ الدُّنْيَا آسَى عَلَيْهِ غَيْرَ ظَمَإِ الْهَوَاجِرِ وَغَيْرَ مَشْيٍ إِلَى الصَّلَاةِ " .
قال ابن أبي الدنيا في "التهجد":
71:حدثنا علي بن الجعد ، حدثنا شعبة ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، سمعت سعيد بن جبير يقول : قال مسروق :
ما آسى على شيء من الدنيا إلا السجود في الصلاة .
وقال عبد الله بن المبارك المروزي في "الزهد":
278: أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ الْكَلاعِيِّ ، عَنْ بِلالِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ مِعْضَدٍ , قَالَ :
" لَوْلا ظَمَأُ الْهَوَاجِرِ ، وَطُولُ لَيْلِ الشِّتَاءِ ، وَلَذَاذَةُ التَّهَجُّدِ بِكِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، مَا بَالَيْتُ أَنْ أَكُونَ يَعْسُوبَا " .
هذا وصلِ اللهمَّ على نبينا محمَّدٍ وعلى آله وسلم.
الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على عبد الله و رسوله محمد بن عبد الله و على آله و صحبه أجمعين و بعد:
قال أبو داود في " الزهد":
182: نا ابْنُ السَّرْحِ ، قَالَ : أنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ ، قَالَ : الدُّنْيَا مَلْعُونَةُ ، مَلْعُونٌ مَا فِيهَا إِلا مَا كَانَ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ ، أَوْ آوَى إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ".
وإسناده صحيحٌ،وأبو الزاهرية :حدير بن كريب الحضرمي ثقة.
وقال ابن أبي شيبة في " المصنف":
34891: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ ، قال : حَدَّثَنَا أَبُو كُدَيْنَةَ ، عَنْ مُطَرِّفٍ ، عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، قَالَ :
لَمَّا أُصِيبَ ابْنُ عُمَرَ ، قَالَ :
" مَا تَرَكْتُ خَلْفِي شَيْئًا مِنَ الدُّنْيَا آسَى عَلَيْهِ غَيْرَ ظَمَإِ الْهَوَاجِرِ وَغَيْرَ مَشْيٍ إِلَى الصَّلَاةِ " .
قال ابن أبي الدنيا في "التهجد":
71:حدثنا علي بن الجعد ، حدثنا شعبة ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، سمعت سعيد بن جبير يقول : قال مسروق :
ما آسى على شيء من الدنيا إلا السجود في الصلاة .
وقال عبد الله بن المبارك المروزي في "الزهد":
278: أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ الْكَلاعِيِّ ، عَنْ بِلالِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ مِعْضَدٍ , قَالَ :
" لَوْلا ظَمَأُ الْهَوَاجِرِ ، وَطُولُ لَيْلِ الشِّتَاءِ ، وَلَذَاذَةُ التَّهَجُّدِ بِكِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، مَا بَالَيْتُ أَنْ أَكُونَ يَعْسُوبَا " .
هذا وصلِ اللهمَّ على نبينا محمَّدٍ وعلى آله وسلم.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق