الأربعاء، 11 سبتمبر 2019

آثار التابعين في أذكار الصباح والمساء.

آثار التابعين في أذكار الصباح والمساء.
الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على عبد الله و رسوله محمد بن عبد الله و على آله و صحبه أجمعين ،أما بعد:
قال ابن أبي شيبة في "المصنف":
3667 ( 191 ) في الرجل ما يقول إذا أصبح 
( 5 ) حدثنا ابن إدريس عن حصين عن عمرو بن مرة قال : قلت لسعيد بن المسيب : ما نقول إذا أصبحتم وأمسيتم مما تدعون به ؟ قال : تقول : 
" أعوذ بالله الكريم ، وبسم الله العظيم ، وكلمة الله التامة ، من شر السامة والعامة ، ومن شر ما خلقت أي ربي ، وشر ما أنت آخذ بناصيته ، ومن شر هذا اليوم ومن شر ما بعده ، وشر الدنيا والآخرة " . 
( 6 ) حدثنا ابن نمير عن موسى الجهني قال : حدثني رجل عن سعيد بن جبير أنه قال : من قال :
فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون حتى يفرغ من الآية ثلاث مرات ، أدرك ما فاته من يومه ، ومن قالها أدرك ما فاته من يومه .
وقال ابن أبي شيبة في "المصنف":
4214 ( 23 ) ما يستحب أن يدعو به إذا أصبح ؟ 
( 7 ) حدثنا عبيدة بن حميد عن منصور عن محمد بن المنكدر قال : حدثت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول إذا أصبح : بك أصبحنا وبك نحيا وبك نموت وإليك المصير وإذا أمسى قال :
بك أمسينا وبك نحيا وبك نموت وإليك المصير . 
( 11 ) حدثنا محمد بن بشر حدثنا مسعر عن بكير بن الأخنس قال :
من قال حين يمسي وحين يصبح ثلاثا " اللهم إني أمسيت أشهد " وإذا أصبح قال " اللهم أصبحت أشهد أنه ما أصبح بنا من عافية ونعمة فمنك وحدك لا شريك لك ، فلك الحمد " لم يسأل عن نعمة كانت في ليلته تلك ولا يومه إلا قد أدى شكرها . 
( 12 ) حدثنا وكيع عن إسماعيل بن عبد الملك عن عبد الله بن عبيد بن عمير عن عبيد بن عمير أنه كان يقول إذا أصبح وأمسى :
اللهم إني أسألك عند حضرة صلاتك وقيام دعاتك أن تغفر لي وترحمني . 
قال عبد الرزاق في "المصنف":
3200 - عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ هِلَالِ بْنِ يِسَافٍ، عَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ قَالَتْ: "
مَنْ قَالَ: 
لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ مِائَةَ مَرَّةٍ جَاءَ فَوْقَ كُلِّ عَمَلٍ إِلَّا مَنْ زَادَ ".
وأم الدرداء الصغرى هجيمة بنت حيي الوصابية، تابِعية جَليلة وفَقِيهة ومحدثة من رواة الحديث وهي زوجة الصحابي الجَّليل أبي الدرداء الأنصاري الثانية ولم ترَ الرسول ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ وخبرها قد ورد مرفوعاً وهذا يدلُّ على فضل التهليل.
19833 أخبرنا عبد الرزاق ، عن معمر ، عن إسماعيل بن أمية ، أن كعبا ، كان يقول :
" لولا كلمات أقولهن حين أصبح وحين أمسي لتركني اليهود أعوي مع العاويات ، وأنبح مع النابحات : أعوذ بكلمات الله التامة التي لا يجاوزهن بر ولا فاجر ، الذي لا يخفر جاره ، الذي يمسك السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه من شر ما خلق ، وذرأ وبرأ " . 
19835 أخبرنا عبد الرزاق ، عن معمر ، عن الزهري ، قال : بلغني أنه من قال حين يمسي وحين يصبح : 
" أعوذ بك اللهم من شر السامة والهامة ، ومن شر ما خلقت ، لم تضره دابة " . 
19836 أخبرنا عبد الرزاق ، عن معمر ، عن جعفر بن برقان، أن عيسى ابن مريم كان يقول : 
اللهم إني أصبحت لا أستطيع دفع ما أكره ، ولا أملك نفع ما أرجو ، وأصبح الأمر بيد غيري ، وأصبحت مرتهنا بعملي ، فلا فقير أفقر مني ، اللهم لا تشمت بي عدوي ، ولا تسؤ بي صديقي ، ولا تجعل مصيبتي في ديني ، ولا تسلط علي من لا يرحمني " . 
قال النسائي في"الكبرى":
9541:أَخْبَرَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى ، قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي اللَّيْثُ ، عَنِ الْعَلاءِ بْنِ كَثِيرٍ ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ ، عَنْ أَبَانَ بْنِ عُثْمَانَ ، أَنَّهُ قَالَ :
" مَنْ قَالَ حِينَ يُمْسِي : سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ وَبِحَمْدِهِ ، لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا بِاللَّهِ ، لَمْ يَضُرَّهُ شَيْءٌ حَتَّى يُصْبِحَ ، وَإنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ لَمْ يَضُرَّهُ شَيْءٌ حَتَّى يُمْسِيَ ".فَأَصَابَ أَبَانَ فَالِجٌ ، فَجِئْتُهُ فِيمَنْ جَاءَهُ مِنَ النَّاسِ ، فَجَعَلَ النَّاسُ يُعَزُّونَهُ وَيَخْرُجُونَ وَأَنَا جَالِسٌ ، فَلَمَّا خَفَّ مَنْ عِنْدَهُ ، قَالَ لِي : قَدْ عَلِمْتُ مَا أَجْلَسَكَ ، أَمَا أَنَّ الَّذِي حَدَّثْتُكَ حَقٌّ ، وَلَكِنِّي أُنْسِيتُ ذَلِكَ.تَابَعَهُ الزُّهْرِيُّ عَلَى رِوَايَتِهِ فَوَقَفَهُ.
9542: أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ النَّيْسَابُورِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الصَّائِغُ ، عَنِ الْحَجَّاجِ بْنِ فُرَافِصَةَ ، عَنْ عُقَيْلٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ أَبَانَ بْنِ عُثْمَانَ ، قَالَ :
" مَنْ قَالَ حِينَ يُمْسِي وَحِينَ يُصْبِحُ ثَلاثَ مَرَّاتٍ : سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ وَبِحَمْدِهِ ، لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا بِاللَّهِ ، لَمْ يُصِبْهُ شَيْءٌ يَضُرُّهُ " فَدَخَلْنَا عَلَيْهِ وَقَدْ أَصَابَهُ الْفَالِجُ ، فَقَالَ ابْنُ أَخِي :
أَمَا إِنِّي لَمُ أَكُنْ قُلْتُهَا حِينَ أَصَابَنِي".
قال الدارمي في كتاب فضائل القرآن من المسند:
3466 - حدثنا سعيد بن عامر، عن هشام، عن الحسن، قال:
من قرأ ثلاث آيات من آخر سورة الحشر إذا أصبح فمات من يومه ذلك، طبع بطابع الشهداء، وإن قرأ إذا أمسى فمات من ليلته، طبع بطابع الشهداء. 
وهذا له حكم المرسل. 
قال ابن أبي شيبة في المصنف ":
36551ـ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُوقَةَ ، عَنْ إبْرَاهِيمَ :قَالَ إذَا قَالَ الرَّجُلُ حِينَ يُصْبِحُ :
أَعُوذُ بِالسَّمِيعِ الْعَلِيمِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ عَشْرَ مَرَّاتٍ أُجِيرَ مِنَ الشَّيْطَانِ إِلَى أَنْ يُمْسِي ، وَإذَا قَالَهُ مُمْسِيًا أُجِيرَ مِنَ الشَّيْطَانِ إِلَى أَنْ يُصْبِحَ.
هذا حكمه حكم المرسل ومراسيل إبراهيم قوية.
قال ابن الضريس في "فضائل القرآن":
211: أخبرنا عباس بن الوليد ، حدثنا عامر بن يساف ، عن يحيى بن أبي كثير ، قال :
" من قرأ يس إذا أصبح لم يزل في فرح حتى يمسي ، ومن قرأها إذا أمسى لم يزل في فرح حتى يصبح ، قال : وأخبرنا من جرب ذلك , قال : هي قلب القرآن " .
وقال:، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ ، حَدَّثَنَا عَامِرُ بْنُ يَسَافٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، قَالَ : مَنْ قَرَأَ . . . . مثل حَدِيثِ عَبَّاسٍ .
وإسناده حسنٌ مقطوعاً،ويحيى بن أبي كثير اليمامي أثبت النَّاس في أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف الزهري. 
وأختم بهذا الأثر للعابد الزاهد إبراهيم بن أدهم .
قال أبو نعيم في "الحلية".
ـ حَدَّثَنَا محمد بن إبراهيم ، ثَنَا أحمد بن محمد بن سلمة الطحاوي ، ثَنَا عبد الرحمن بن الجارود البغدادي ، ثَنَا خَلَفُ بْنُ تَمِيمٍ قَالَ : " كُنَّا مَعَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَدْهَمَ فِي سَفَرٍ لَهُ ، فَأَتَاهُ النَّاسُ فَقَالُوا : إِنَّ الْأَسَدَ قَدْ وَقَفَ عَلَى طَرِيقِنَا ، قَالَ : فَأَتَاهُ ، فَقَالَ : يَا أَبَا الْحَارِثِ ! إِنْ كُنْتَ أُمِرْتَ فِينَا بِشَيْءٍ فَامْضِ لِمَا أُمِرْتَ بِهِ ، وَإِنْ لَمْ تَكُنْ أُمِرْتَ فِينَا بِشَيْءٍ فَتَنَحَّ عَنْ طَرِيقِنَا ، قَالَ : فَمَضَى وَهُوَ يُهَمْهِمُ ، فَقَالَ لَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَدْهَمَ : وَمَا عَلَى أَحَدِكُمْ إِذَا أَصْبَحَ وَإِذَا أَمْسَى أَنْ يَقُولَ : 
اللَّهُمَّ احْرُسْنَا بِعَيْنِكَ الَّتِي لَا تَنَامُ ، وَاحْفَظْنَا بِرُكْنِكَ الَّذِي لَا يُرَامُ ، وَارْحَمْنَا بِقُدْرَتِكَ عَلَيْنَا ، وَلَا نَهْلِكُ وَأَنْتَ الرَّجَاءُ ، قَالَ إبراهيم : إِنِّي لَأَقُولُهَا عَلَى ثِيَابِي وَنَفَقَتِي فَمَا فَقَدْتُ مِنْهَا شَيْئًا " . 
#اجتباها_وانتخبها_أبو_الهمام_طارق_عثمان
وصل اللهم على نبينا محمد وعلى آله وسلم والحمد لله رب العالمين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق