الأربعاء، 18 سبتمبر 2019

#استدراكات_على_الجامع_الصحيح_للداودي.

 #استدراكات_على_الجامع_الصحيح_للداودي.
الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على عبد الله و رسوله محمد بن عبد الله و على آله و صحبه أجمعين ،أما بعد:
قال أبو عبد الرحمن يوسف بن جودة الداودي في "الجامع الصحيح على شرط الشيخين أو أحدهما":
كتاب العلم.
70ـ قال ابن ماجه في "السنن":
155 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ حَدَّثَنَا خَالِدٌ الْحَذَّاءُ عَنْ أَبِي قِلَابَةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ أَرْحَمُ أُمَّتِي بِأُمَّتِي أَبُو بَكْرٍ وَأَشَدُّهُمْ فِي دِينِ اللَّهِ عُمَرُ وَأَصْدَقُهُمْ حَيَاءً عُثْمَانُ وَأَقْضَاهُمْ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَأَقْرَؤُهُمْ لِكِتَابِ اللَّهِ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ وَأَعْلَمُهُمْ بِالْحَلَالِ وَالْحَرَامِ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ وَأَفْرَضُهُمْ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ أَلَا وَإِنَّ لِكُلِّ أُمَّةٍ أَمِينًا وَأَمِينُ هَذِهِ الْأُمَّةِ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ عَنْ أَبِي قِلَابَةَ مِثْلَهُ عِنْدَ ابْنِ قُدَامَةَ غَيْرَ أَنَّهُ يَقُولُ فِي حَقِّ زَيْدٍ وَأَعْلَمُهُمْ بِالْفَرَائِضِ.
وقال الداودي عقبه: الحديث على شرط البخاري ومسلم.
قلتُ:كلاَّ،ليس على شرطهما ،فهو معلٌّ بالإرسال.
فقد أعله بالإرسال:الحاكم والدارقطني والخطيب البغدادي وابن عبد البر وابن تيمية وابن عبد الهادي وابن حجر والسخاوي والسيوطي.

قال الحاكم في معرفة علوم الحديث.
ص : 114 « فلو صح بإسناده لأخرج في الصحيح، إنما روى خالد الحذاء , عن أبي قلابة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «أرحم أمتي» , مرسلا وأسند، ووصل: «إن لكل أمة أمينا، وأبوعبيدة أمين هذه الأمة» هكذا رواه البصريون الحفاظ، عن خالد الحذاء، وعاصم جميعا، وأسقط المرسل من الحديث وخرج المتصل بذكر أبي عبيدة في الصحيحين ».
قال البيهقي في السنن الكبرى 6 / 346 برقم 12188 : « ورواه بشر بن المفضل وإسماعيل ابن علية ومحمد بن أبي عدي، عن خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا، إلا قوله في أبي عبيدة، فإنهم وصلوه في آخره فجعلوه عن أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم، وكل هؤلاء الرواة ثقات أثبات، والله أعلم».
وقال ابن حجر في الفتح 7 / 93 : « وإسناده صحيح إلا أن الحفاظ قالوا إن الصواب في أوله الإرسال والموصول ما اقتصر عليه البخاري ». 
وقال ابن حجر في "التلخيص الحبير":
1389 - ( 4 ) - حديث : { أفرضكم زيد }. أحمد ، والترمذي ، والنسائي ، وابن ماجه ، وابن حبان ، والحاكم ، من حديث أبي قلابة عن أنس { أرحم أمتي بأمتي أبو بكر }. - الحديث - وفيه : { وأعلمها بالفرائض زيد بن ثابت } ، صححه الترمذي ، والحاكم ، وابن حبان ، وفي رواية للحاكم : { أفرض أمتي زيد }. وصححها أيضا وقد أعل بالإرسال ، وسماع أبي قلابة من أنس صحيح ، إلا أنه قيل : لم يسمع منه هذا ، وقد ذكر الدارقطني الاختلاف فيه على أبي قلابة في العلل ، ورجح هو وغيره كالبيهقي والخطيب في المدرج : أن الموصول منه ذكر أبي عبيدة ، والباقي مرسل ، ورجح ابن المواق وغيره رواية الموصول ، وله طريق أخرى عن أنس أخرجها الترمذي من رواية داود العطار ، عن قتادة عنه ، وفيه سفيان بن وكيع ، وهو ضعيف ، ورواه عبد الرزاق عن معمر ، عن قتادة مرسلا ، قال الدارقطني : هذا أصح . 
وقال السيوطي في "تدريب الراوي" 1 / 304 عند بيانه لأجناس العلة: 
« أن يكون الحديث مرسلا من وجه، رواه الثقات الحفاظ، ويسند من وجه ظاهره الصحة.
كحديث قبيصة بن عقبة، عن سفيان، عن خالد الحذاء، وعاصم، عن أبي قلابة، عن أنس، مرفوعا: «أرحم أمتي أبو بكر، وأشدهم في دين الله عمر» ، الحديث.
قال، فلو صح إسناده، لأخرج في الصحيح، إنما روى خالد الحذاء، عن أبي قلابة مرسلا ».
ويغني عنه:
قال البخاري في "صحيحه":
بَاب مَنَاقِبِ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ 
3534 حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى حَدَّثَنَا خَالِدٌ عَنْ أَبِي قِلَابَةَ قَالَ حَدَّثَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِنَّ لِكُلِّ أُمَّةٍ أَمِينًا وَإِنَّ أَمِينَنَا أَيَّتُهَا الْأُمَّةُ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ".
#اجتباها_وانتخبها_أبو_الهمام_طارق_عثمان
وصل اللهم على نبينا محمد وعلى آله وسلم والحمد لله رب العالمين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق