الأحد، 18 أغسطس 2019

[آثار الصحابة في الحوض].

[آثار الصحابة في الحوض].
الحمد لله رب العالمين ،والصلاة والسلام على رسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ أمابعد:
قال ابن أبي شيبة في "المصنف":
31005:حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ ، عَنْ زَائِدَةَ ، عَنْ عَاصِمٍ ، عَنْ زِرٍّ ، عَنْ حُذَيْفَةَ ، قَالَ : " الْحَوْضُ أَبْيَضُ مِنَ اللَّبَنِ وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ وَأَبْرَدُ مِنَ الثَّلْجِ وَأَطْيَبُ رِيحًا مِنَ الْمِسْكِ , آنِيَتُهُ عَدَدَ نُجُومِ السَّمَاءِ , مَا بَيْنَ أَيْلَةَ وَصَنْعَاءَ , مَنْ شَرِبَ مِنْهُ لَمْ يَظْمَأْ بَعْدَ ذَلِكَ أَبَدًا " . قلتُ:إسناده قويٌّ.
قال ابن أبي شيبة في " المصنف":
29203:حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِي الْجِنَازَةِ إِذَا صَلَّى عَلَيْهِ :
" اللَّهُمَّ بَارِكْ فِيهِ , وَصَلِّ عَلَيْهِ , وَاغْفِرْ لَهُ , وَأَوْرِدْهُ حَوْضَ رَسُولِكَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " قَالَ فِي قِيَامٍ كَثِيرٍ , وَكَلَامٍ كَثِيرٍ , لَمْ أَفْهَمْ مِنْهُ غَيْرَ هَذَا .
قلتُ:إسناده صحيحٌ.
قال ابن أبي شيبة في "المصنف":
29304: حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادٌ ، عَنْ ثَابِتٍ ، قَالَ : كَانَ أَنَسٌ ، يَقُولُ :
" لَقَدْ تَرَكْتُ بَعْدِي عَجَائِزَ يُكْثِرْنَ أَنْ يَدْعِينَ اللَّهَ أَنْ يُورِدَهُنَّ حَوْضَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " .
قلتُ:إسناده صحيحٌ.
قال الآجري في "الشريعة":
785ـ حدثنا أبومحمد بن صاعد،قال:حدثنا الحسين بن الحسن المروزي،قال:أخبرنا محمد بن أبي عدي ، أخبرنا حميد ، عن أنس , قال : دخلت على ابن زياد ، وهم يتذاكرون الحوض ، فلما رأوني اطلعت عليهم ، قالوا : قد جاءكم أنس ، فقالوا : يا أنس ! ما تقول في الحوض ؟ فقلت : " والله ما شعرت أني أعيش حتى أرى أمثالكم تشكون في الحوض ، لقد تركت عجائز بالمدينة ما تصلي واحدة منهن إلا سألت ربها أن يوردها حوض محمد صلى الله عليه وسلم " .
قال هناد في "الزهد":
187:حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنْ عَاصِمٍ الأَحْوَلِ , عَنْ أَنَسٍ , قَالَ :
" مَنْ كَذَّبَ بِالشَّفَاعَةِ فَلَيْسَ لَهُ فِيهَا نَصِيبٌ , وَمَنْ كَذَّبَ بِالْحَوْضِ فَلَيْسَ لَهُ فِيهِ نَصِيبٌ " .
قلتُ:إسناده صحيحٌ.
اجتباها وانتخبها:أبو الهمام طارق عثمان

وصل اللهم على نبينا محمد وعلى آله وسلم والحمد لله رب العالمين.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق