الاثنين، 19 أغسطس 2019

[آثار الصحابة في القراءة التفسيرية].

[آثار الصحابة في القراءة التفسيرية].
الحمد لله رب العالمين ،والصلاة والسلام على رسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ أمابعد:
قال الطبري في "تفسيره":
31686: حَدَّثَنِي يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى ، قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، قَالَ : ثنا حَنْظَلَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ الْجُمَحِيُّ ، أَنَّهُ سَمِعَ سَالِمَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يُحَدِّثُ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّهُ سَمِعَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَقْرَأُ : 
" إِذَا نُودِيَ لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَامْضُوا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ .
قال عبد الرزاق في "التفسير":
3311: عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ , عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ , قَالَ : سَمِعْتُ ابْنَ الزُّبَيْرِ , يَقُولُ : فِي جَنَّاتٍ يَتَسَاءَلُونَ { 40 } عَنِ الْمُجْرِمِينَ سورة المدثر آية 40-41 يَا فُلانُ : مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ سورة المدثر آية 42 قَالَ عَمْرٌو : فَحَدَّثَنِي لَقِيطٌ , أَنَّ ابْنَ الزُّبَيْرِ قَالَ : سَمِعْتُ عُمَرَ يَقْرَؤُهَا كَذَلِكَ .
قال سعيد بن منصور في "السنن":
461:نا سُفْيَانُ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَلْقَمَةَ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَاطِبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ يَقْرَأُ : 
"الْحَيُّ الْقَيَّامُ " .
قال ابن شبة في "تاريخ المدينة":
1088:حدثنا أبو مطرف بن أبي الوزير ، قال : حدثنا سفيان بن عيينة ، عن عمرو بن دينار ، عن بجالة ، قال : " مر عمر رضي الله عنه ، بغلام معه مصحف وهو يقرأ : النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم سورة الأحزاب آية 6 ، وهو أب لهم ، فقال عمر ، رضي الله عنه : يا غلام حكها ، فقال : هذا مصحف أبي بن كعب ، فذهب إلى أبي ، فقال : ما هذا ؟ فنادى أبي بأعلى صوته ، أن كان يشغلني القرآن ، وكان يشغلك الصفق بالأسواق . فمضى عمر ، رضي الله عنه " .
قال الحاكم في "المستدرك":
3899:أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ مِهْرَانَ ، ثنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى ، أَنْبَأَ إِسْرَائِيلُ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ عَمْرٍو ذِي مَرٍّ ، عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، أَنَّهُ " قَرَأَ :
0 وَالْعَصْرِ وَنَوَائِبِ الدَّهْرِ إِنَّ الإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ 0 " ,
هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .
وسنده محتمل في التفسير.
قال مسلم في "صحيحه":
1004: وحَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى التَّمِيمِيُّ ، قَالَ : قَرَأْتُ عَلَى مَالِكٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ الْقَعْقَاعِ بْنِ حَكِيمٍ ، عَنْ أَبِي يُونُسَ مَوْلَى عَائِشَةَ ، أَنَّهُ قَالَ : أَمَرَتْنِي عَائِشَةُ ، أَنْ أَكْتُبَ لَهَا مُصْحَفًا ، وَقَالَتْ :
" إِذَا بَلَغْتَ هَذِهِ الآيَةَ ، فَآذِنِّي حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطَى سورة البقرة آية 238 ، فَلَمَّا بَلَغْتُهَا ، آذَنْتُهَا فَأَمْلَتْ عَلَيَّ ، " 0 حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَصَلَاةِ الْعَصْرِ وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ 0 " ، قَالَتْ عَائِشَةُ : سَمِعْتُهَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
وقال عبد الرزاق في "التفسير":
222:نا ابْنُ عُيَيْنَةَ , عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ , قَالَ : قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ :
" كَانَ ذُو الْمَجَازِ , وَعُكَاظٌ مَتْجَرًا لِلنَّاسِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ , فَلَمَّا كَانَ الإِسْلامُ كَرِهُوا ذَلِكَ , حَتَّى نَزَلَتْ : لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلا مِنْ رَبِّكُمْ سورة البقرة آية 198 فِي مَوَاسِمِ الْحَجِّ " .
وقال البخاري في "الأدب المفرد":
252: حَدَّثَنَا صَدَقَةُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ حَبِيبٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، قَالَ : 
قَرَأَ ابْنُ عَبَّاسٍ : " وَشَاوِرْهُمْ فِي بَعْضِ الأَمْرِ . 
وقال السيوطي في "الإتقان" (1/265-266).:
"وظهر لي سادس ( أي من أنواع القراءات ) نوع شبه من أنواع الحديث المدرج ، وهو ما زِيد في القراءات على وجه التفسير كقراءة سعد بن أبي وقاص : "وله أخ أو أخت من أم " أخرجها سعيد بن منصور .
وقراءة ابن عباس : " ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلاً من ربكم في مواسم الحج " . أخرجها البخاري ....
قال ابن الجزري في آخر كلامه : وربما كانوا يدخلون التفسير في القراءة ، إيضاحاً وبياناً ، لأنهم محققون لما تلقوه عن النبي صلى الله عليه وسلم قرآنا ، فهم آمنون من الالتباس ، وربما كان بعضهم يكتبه معه" .
اجتباها وانتخبها:أبو الهمام طارق عثمان
وصل اللهم على نبينا محمد وعلى آله وسلم والحمد لله رب العالمين. https://www.facebook.com/permalink.php?story_fbid=500970047339943&id=100022808560434

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق