تفضيل عثمان ـ رضي الله عنه ـ على عليٍّ ـ رضي الله عنه.
الحمد لله العلي العظيم والصلاة والسلام على النبي الأمي وعلى آله وصحبه أما بعد:
قال أبو عبد الله البخاري في " صحيحه":
3488 حدثنا عبد العزيز بن عبد الله ، حدثنا سليمان ، عن يحيى بن سعيد ، عن نافع ، عن ابن عمر رضي الله عنهما ، قال :
كنا نخير بين الناس في زمن النبي صلى الله عليه وسلم فنخير أبا بكر ، ثم عمر بن الخطاب ، ثم عثمان بن عفان رضي الله عنهم.
قال أبو عبد الله البخاري في " صحيحه":
3527 حدثني محمد بن حاتم بن بزيع ، حدثنا شاذان ، حدثنا عبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون ، عن عبيد الله ، عن نافع ، عن ابن عمر رضي الله عنهما ، قال :
كنا في زمن النبي صلى الله عليه وسلم لا نعدل بأبي بكر أحدا ، ثم عمر ، ثم عثمان ، ثم نترك أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، لا نفاضل بينهم "
تابعه عبد الله بن صالح ، عن عبد العزيز.
قال أبو عبد الله البخاري في " صحيحه":
3501 حدثنا محمد بن كثير ، أخبرنا سفيان ، حدثنا جامع بن أبي راشد ، حدثنا أبو يعلى ، عن محمد ابن الحنفية ، قال :
قلت لأبي أي الناس خير بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قال : أبو بكر ، قلت : ثم من ؟ قال : ثم عمر ، وخشيت أن يقول عثمان ، قلت : ثم أنت ؟ قال : ما أنا إلا رجل من المسلمين".
والعجيب أن فيه سفيان الثوري شيعي.
قال أبو عبد الله البخاري في " صحيحه":
3530 حدثنا موسى بن إسماعيل ، حدثنا أبو عوانة ، عن حصين ، عن عمرو بن ميمون ، قال : ..فلما فرغ من دفنه اجتمع هؤلاء الرهط ، فقال عبد الرحمن : اجعلوا أمركم إلى ثلاثة منكم ، فقال الزبير : قد جعلت أمري إلى علي ، فقال طلحة : قد جعلت أمري إلى عثمان ، وقال سعد : قد جعلت أمري إلى عبد الرحمن بن عوف ، فقال عبد الرحمن : أيكما تبرأ من هذا الأمر ، فنجعله إليه والله عليه والإسلام ، لينظرن أفضلهم في نفسه ؟ فأسكت الشيخان ، فقال عبد الرحمن : أفتجعلونه إلي والله علي أن لا آل عن أفضلكم قالا : نعم ، فأخذ بيد أحدهما فقال : لك قرابة من رسول الله صلى الله عليه وسلم والقدم في الإسلام ما قد علمت ، فالله عليك لئن أمرتك لتعدلن ، ولئن أمرت عثمان لتسمعن ، ولتطيعن ، ثم خلا بالآخر فقال له مثل ذلك ، فلما أخذ الميثاق قال : ارفع يدك يا عثمان فبايعه ، فبايع له علي ، وولج أهل الدار فبايعوه".
وفيه تفضيل علي وعبد الرحمن بن عوف والصحابة ـ رضي الله عنهم ـ وتقديمه على علي ـ رضي الله عنه في الخلافة.
قال أبو زرعة الدمشقي في " تاريخه":
673: وَحَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ ، قال : حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي صَدَقَةُ بْنُ خَالِدٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ ، قَالَ :
" قَالَ مَيْمُونُ بْنُ مِهْرَانَ :
كُنْتُ أُفَضِّلُ عَلِيًّا عَلَى عُثْمَانَ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِمَا ، فَقَالَ لِي عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ : أَيُّهُمَا أَحَبُّ إِلَيْكَ ؟ رَجُلٌ أَسْرَعَ فِي كَذَا ، أَوْ رَجُلٌ أَسْرَعَ فِي الْمَالِ ؟ قَالَ : فَرَجَعْتُ ، وَقُلْتُ : لَا أَعُودُ " .
#اجتباها_وانتخبها_أبو_الهمام_طارق_عثمان
وصل اللهم على نبينا محمد وعلى آله وسلم والحمد لله رب العالمين .
الحمد لله العلي العظيم والصلاة والسلام على النبي الأمي وعلى آله وصحبه أما بعد:
قال أبو عبد الله البخاري في " صحيحه":
3488 حدثنا عبد العزيز بن عبد الله ، حدثنا سليمان ، عن يحيى بن سعيد ، عن نافع ، عن ابن عمر رضي الله عنهما ، قال :
كنا نخير بين الناس في زمن النبي صلى الله عليه وسلم فنخير أبا بكر ، ثم عمر بن الخطاب ، ثم عثمان بن عفان رضي الله عنهم.
قال أبو عبد الله البخاري في " صحيحه":
3527 حدثني محمد بن حاتم بن بزيع ، حدثنا شاذان ، حدثنا عبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون ، عن عبيد الله ، عن نافع ، عن ابن عمر رضي الله عنهما ، قال :
كنا في زمن النبي صلى الله عليه وسلم لا نعدل بأبي بكر أحدا ، ثم عمر ، ثم عثمان ، ثم نترك أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، لا نفاضل بينهم "
تابعه عبد الله بن صالح ، عن عبد العزيز.
قال أبو عبد الله البخاري في " صحيحه":
3501 حدثنا محمد بن كثير ، أخبرنا سفيان ، حدثنا جامع بن أبي راشد ، حدثنا أبو يعلى ، عن محمد ابن الحنفية ، قال :
قلت لأبي أي الناس خير بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قال : أبو بكر ، قلت : ثم من ؟ قال : ثم عمر ، وخشيت أن يقول عثمان ، قلت : ثم أنت ؟ قال : ما أنا إلا رجل من المسلمين".
والعجيب أن فيه سفيان الثوري شيعي.
قال أبو عبد الله البخاري في " صحيحه":
3530 حدثنا موسى بن إسماعيل ، حدثنا أبو عوانة ، عن حصين ، عن عمرو بن ميمون ، قال : ..فلما فرغ من دفنه اجتمع هؤلاء الرهط ، فقال عبد الرحمن : اجعلوا أمركم إلى ثلاثة منكم ، فقال الزبير : قد جعلت أمري إلى علي ، فقال طلحة : قد جعلت أمري إلى عثمان ، وقال سعد : قد جعلت أمري إلى عبد الرحمن بن عوف ، فقال عبد الرحمن : أيكما تبرأ من هذا الأمر ، فنجعله إليه والله عليه والإسلام ، لينظرن أفضلهم في نفسه ؟ فأسكت الشيخان ، فقال عبد الرحمن : أفتجعلونه إلي والله علي أن لا آل عن أفضلكم قالا : نعم ، فأخذ بيد أحدهما فقال : لك قرابة من رسول الله صلى الله عليه وسلم والقدم في الإسلام ما قد علمت ، فالله عليك لئن أمرتك لتعدلن ، ولئن أمرت عثمان لتسمعن ، ولتطيعن ، ثم خلا بالآخر فقال له مثل ذلك ، فلما أخذ الميثاق قال : ارفع يدك يا عثمان فبايعه ، فبايع له علي ، وولج أهل الدار فبايعوه".
وفيه تفضيل علي وعبد الرحمن بن عوف والصحابة ـ رضي الله عنهم ـ وتقديمه على علي ـ رضي الله عنه في الخلافة.
قال أبو زرعة الدمشقي في " تاريخه":
673: وَحَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ ، قال : حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي صَدَقَةُ بْنُ خَالِدٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ ، قَالَ :
" قَالَ مَيْمُونُ بْنُ مِهْرَانَ :
كُنْتُ أُفَضِّلُ عَلِيًّا عَلَى عُثْمَانَ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِمَا ، فَقَالَ لِي عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ : أَيُّهُمَا أَحَبُّ إِلَيْكَ ؟ رَجُلٌ أَسْرَعَ فِي كَذَا ، أَوْ رَجُلٌ أَسْرَعَ فِي الْمَالِ ؟ قَالَ : فَرَجَعْتُ ، وَقُلْتُ : لَا أَعُودُ " .
#اجتباها_وانتخبها_أبو_الهمام_طارق_عثمان
وصل اللهم على نبينا محمد وعلى آله وسلم والحمد لله رب العالمين .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق