الاثنين، 8 يوليو 2019

من أشرط الساعة :تكليم السبع للإنس ،والبهائم المعجمة.

من أشرط الساعة :تكليم السبع للإنس ،والبهائم المعجمة.
الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على عبد الله و رسوله محمد بن عبد الله و على آله و صحبه أجمعين و بعد: 
قال ابن أبي شيبة في "المصنف":
37053: حدثنا الحسن بن موسى ، قال : حدثنا حماد بن سلمة ، قال : حدثنا سليمان التيمي ، عن أبي عثمان النهدي ، أن حذيفة بن اليمان ، قال :
" بينما قوم يتحدثون ، إذ تمر بهم إبل قد عطلت , فيقولون : يا إبل , أين أهلك ؟ فتقول : أهلنا حشروا ضحى " .

وإسناده صحيحٌ،وله حكم الرفع.
ومعنى حشروا:خرجوا.
وله شاهد صحيح مرفوع.

قال ابن حبان في "صحيحه":
6633:أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى ، حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ الْقَيْسِيُّ ، حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ الْفَضْلِ الْحُدَّانِيُّ ، حَدَّثَنَا الْجُرَيْرِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو نَضْرَةَ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، قَالَ : 
بَيْنَا رَاعٍ يَرْعَى بِالْحَرَّةِ إِِذْ عَرَضَ ذِئْبٌ لِشَاةٍ مِنْ شَائِهِ ، فَجَاءَ الرَّاعِي يَسْعَى ، فَانْتَزَعَهَا مِنْهُ ، فَقَالَ لِلرَّاعِي : أَلا تَتَّقِي اللَّهَ ، تَحُولُ بَيْنِي وَبَيْنَ رِزْقٍ سَاقَهُ اللَّهُ إِِلَيَّ ؟ ، قَالَ الرَّاعِي : الْعَجَبُ لِلذِّئْبِ ، وَالذِّئْبُ مُقْعٍ عَلَى ذَنَبِهِ ، يُكَلِّمُنِي بِكَلامِ الإِِنْسِ ، قَالَ الذِّئْبُ لِلرَّاعِي : أَلا أُحَدِّثُكَ بِأَعْجَبَ مِنْ هَذَا ؟ هَذَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ الْحَرَّتَيْنِ ، يُحَدِّثُ النَّاسَ بِأَنْبَاءِ مَا قَدْ سَبَقَ ، فَسَاقَ الرَّاعِي شَاءَهُ إِِلَى الْمَدِينَةِ ، فَزَوَاهَا فِي زَاوِيَةٍ مِنْ زَوَايَاهَا ، ثُمَّ دَخَلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ لَهُ مَا قَالَ الذِّئْبُ ، فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ، وَقَالَ لِلرَّاعِي : " قُمْ فَأَخْبِرْ " ، فَأَخْبَرَ النَّاسَ بِمَا قَالَ الذِّئْبُ ، وَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " صَدَقَ الرَّاعِي ، أَلا مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ كَلامُ السِّبَاعِ الإِِنْسَ ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُكَلِّمَ السِّبَاعُ الإِِنْسَ ، وَيُكَلِّمَ الرَّجُلُ نَعْلَهُ وَعَذَبَةَ سَوْطِهِ ، وَيُخْبِرَهُ فَخِذُهُ بِحَدِيثِ أَهْلِهِ بَعْدَهُ " .
وإسناده صحيحٌ ،حسنه الترمذي وصححه ابن حبان والبيهقي في "دلائل النبوة"وابن كثير في "البداية والنهاية"والألباني والوادعي وشعيب الأرنؤط.
هذا وصل اللهمَّ على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق