السبت، 6 يوليو 2019

من دلائل النبوة :الإخبار عن الدولتين الأموية والعباسية.

من دلائل النبوة :الإخبار عن الدولتين الأموية والعباسية.
الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على عبد الله و رسوله محمد بن عبد الله و على آله و صحبه أجمعين و بعد: 
قال ابن أبي الدنيا في المحتضرين :
347ـ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَمِيلٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، قَالَ : أُغْمِيَ عَلَى الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ ، ثُمَّ أَفَاقَ فَقَالَ : 
" أَشْهَدُ أَنَّ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ ، وَصْلُ اللَّهِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا ، عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ فِي الرَّفِيقِ الأَعْلَى مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا ، عَبْدُ الْمَلِكِ وَالْحَجَّاجُ يَجُرَّانِ أَمْعَاءَهُمَا فِي النَّارِ " .

عبد الله بن عبد الله بن دينار تصحيف ،وصوابه: عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار.
وصحح إسناده ابن حجر في "التهذيب".
قال ابن حجر في "التهذيب":
قلت : هذا إسناد صحيح ، ولم يكن للحجاج حينئذ ذكر ، ولا كان عبدالملك ولي الخلافة بعد ؛لأن المسور مات في اليوم الذي جاء فيه نعي يزيدبن معاوية من الشام ، وذلك في ربيع الأول سنة ( 64 ) من الهجرة . 
قال ابن سعد في "الطبقات":
6307: أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ , عَنِ الْمَاجِشُونِ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ ، قَالَ : قَالَ ابْنُ عُمَرَ : 
" إِنَّا كُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّ هَذَا الأَمْرَ لا يَنْقَضِي ، حَتَّى يَلِيَ هَذِهِ الأُمَّةَ رَجُلٌ مِنْ وَلَدِ عُمَرَ ، يَسِيرُ فِيهَا بِسِيرَةِ عُمَرَ ، بِوَجْهِهِ شَامَةٌ ، قَالَ : فَكُنَّا نَقُولُ : هُوَ بِلالُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ , وَكَانَتْ بِوَجْهِهِ شَامَةٌ ، قَالَ : حَتَّى جَاءَ اللَّهُ بِعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ،
وَأُمُّهُ أُمُّ عَاصِمٍ بِنْتُ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ " ، قَالَ يَزِيدُ : 
ضَرَبَتْهُ دَابَّةٌ مِنْ دَوَابِّ أَبِيهِ ، فَشَجَّتْهُ ، قَالَ : فَجَعَلَ أَبُوهُ يَمْسَحُ الدَّمَ , وَيَقُولُ : سَعِدْتَ إِنْ كُنْتَ أَشَجَّ بَنِي أُمَيَّةَ .
قال ابنُ سعدٍ في " الطبقات":
9454:قَالَ أَبُو الْيَمَانِ : عَنْ حرِيز بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَيْسَرَةَ ، عَنْ أَبِي عَذْبَةَ الْحَضْرَمِيِّ ، قَالَ :
 قَدِمْتُ عَلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَابِعَ أَرْبَعَةٍ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ ، وَنَحْنُ حُجَّاجٌ ، فَبَيْنَا نَحْنُ عِنْدَهُ إِذْ أَتَاهُ خَبَرٌ بِأَنَّ أَهْلِ الْعِرَاقِ قَدْ حَصَبُوا إِمَامَهُمْ ، وَقَدْ كَانَ عَوَّضَهُمْ إِمَامًا مَكَانَ إِمَامٍ كَانَ قَبْلَهُ ، فَحَصَبُوهُ ، فَخَرَجَ إِلَى الصَّلاةِ مُغْضَبًا ، فَسَهَا فِي صَلاتِهِ ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ ، فَقَالَ : " مَنْ هَاهُنَا مِنْ أَهْلِ الشَّامِ ؟ " ، فَقُمْتُ أَنَا وَأَصْحَابِي ، فَقَالَ :
" يَأَهْلِ الشَّامِ ، تَجَهَّزُوا لأَهْلِ الْعِرَاقِ ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ بَاضَ فِيهِمْ وَفَرَّخَ " ، ثُمَّ قَالَ : " اللَّهُمَّ إِنَّهُمْ قَدْ أَلْبَسُوا عَلَيَّ فَأَلْبِسْ عَلَيْهِمْ ، اللَّهُمَّ عَجِّلْ لَهُمُ الْغُلامَ الثَّقَفِيَّ ، الَّذِي يَحْكُمُ فِيهِمْ بِحُكْمِ الْجَاهِلِيَّةِ ، لا يَقْبَلُ مِنْ مُحْسِنِهِمْ ، وَلا يَتَجَاوَزُ عَنْ مُسِيئِهِمْ " .
 

وقال  يعقوب بن سفيان الفسوي في "المعرفة والتاريخ":
1304:حدثنا أبو اليمان ، ثنا حريز بن عثمان ، عن عبد الرحمن بن ميسرة ، عن أبي عذبة الحمصي ، قال :
قدمت على عمر بن الخطاب رابع أربعة من الشام ونحن حجاج ، فبينا نحن عنده أتاه آت من قبل العراق ، فأخبر أنهم قد حصبوا إمامهم ، وقد كان عمر عوضهم منه مكان إمام كان قبله ، فحصبوه ، فخرج إلى الصلاة مغضبا فسها في صلاته ، ثم أقبل على الناس ، فقال : " من هاهنا من أهل الشام " ؟ فقمت أنا وأصحابي ، فقال :
" يا أهل الشام تجهزوا لأهل العراق ، فإن الشيطان قد باض فيهم وفرخ " ، ثم قال : " اللهم إنهم قد لبسوا علي فلبس عليهم ، وعجل لهم الغلام الثقفي يحكم فيهم بحكم الجاهلية ، لا يقبل من محسنهم ، ولا يتجاوز عن مسيئهم " .

وحسّن إسناده الألباني،والغلام الثقفي هو: المبير الحجاج بن يوسف.
قال ابن أبي شيبة في "المصنف":
33137: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ مِسْعَرٍ ، عَنْ وَبَرَةَ ، عَنْ خَرَشَةَ ، قَالَ : قَالَ عُمَرُ :
هَلاَكُ الْعَرَبِ إذَا بَلَغَ أَبْنَاءُ بَنَاتِ فَارِسَ.

قال ابن أبي شيبة في "مصنفه":
36939ـ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ فُضَيْلِ بْنِ مَرْزُوقٍ سَمِعَهُ مِنْ مَيْسَرَةَ بْنِ حَبِيبٍ ، عَنِ الْمِنْهَالِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : 
" مِنَّا ثَلَاثَةٌ : مِنَّا السَّفَّاحُ ، وَمِنَّا الْمَنْصُورُ ، وَمِنَّا الْمَهْدِيُّ " .

وقال ابن عساكر في "تاريخ دمشق":
43435:أَخْبَرَنَا أبو القاسم ابن السمرقندي ، أنا أبو بكر ابن الطبري ، أنا أبو الحسين بن الفضل ، أَنَا عبد الله بن جعفر ، نا يعقوب ، نا محمد بن عبد العزيز الرملي ، نا الوليد بن مسلم ، عن علي بن حوشب ، عن مكحول ، قَالَ : 
إذا رأيت راية هاشمية فلا تعرض لها ، فإن دولتها طويلة . 

وهو في المعرفة والتاريخ ل
يعقوب بن سفيان الفسوي.
كذا كانت دولة بني العباس طالت كثيراً ولم يدركها مكحول ، ولكن يبدو أنه كان عنده أخبار في المسألة.
وصل اللهم على نبينا محمد وعلى آله وسلم والحمد لله رب العالمين .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق