الخميس، 25 أبريل 2019

#أذكاوأدعيةالزكاة.

#أذكاوأدعيةالزكاة

#الدعاءُلمهدي الهدية.

الحمد لله العلي العظيم والصلاة والسلام على النبي الأمي وعلى آله وصحبه أما بعد:

قال أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائي في " سننه الكبرى":

9715ـ أَخْبَرَنَا طَلِيقُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ السَّكَنِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زِيَادٍ ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ :

أُهْدِيَتْ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَاةٌ ، فَقَالَ :

 " اقْسِمِيهَا " ، قَالَ : وَكَانَتْ عَائِشَةُ إِذَا رَجَعَتِ الْخَادِمَ ، قَالَتْ : مَا قَالُوا لَكَ ؟ تَقُولُ مَا يَقُولُونَ ، يَقُولُ : بَارَكَ اللَّهُ فِيكُمْ ، فَتَقُولُ عَائِشَةُ : وَفِيهِمْ بَارَكَ اللَّهُ ، تَرُدُّ عَلَيْهِمْ مِثْلَ مَا قَالُوا وَيَبْقَى أَجْرُنَا لَنَا . 

وسنده حسنٌ.

وقال أبو العباس ابن تيمية في "مجموع الفتاوى":

"ومن الجزاء أن يطلب الدعاء قال تعالى عمن أثنى عليهم : { إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شكورا } والدعاء جزاء كما في الحديث { من أسدى إليكم معروفا فكافئوه فإن لم تجدوا ما تكافئونه به فادعوا له حتى تعلموا أن قد كافأتموه } . وكانت عائشة إذا أرسلت إلى قوم بصدقة تقول للرسول : اسمع ما يدعون به لنا حتى ندعو لهم بمثل ما دعوا لنا ويبقى أجرنا على الله .وقال بعض السلف : إذا قال لك السائل : بارك الله فيك فقل : وفيك بارك الله فمن عمل خيرا مع المخلوقين سواء كان المخلوق نبيا أو رجلا صالحا أو ملكا من الملوك أو غنيا من الأغنياء فهذا العامل للخير مأمور بأن يفعل ذلك خالصا لله يبتغي به وجه الله لا يطلب به من المخلوق جزاء ولا دعاء ولا غيره لا من نبي ولا رجل صالح ولا من الملائكة فإن الله أمر العباد كلهم أن يعبدوه مخلصين له الدين . وهذا هو دين الإسلام الذي بعث الله به الأولين والآخرين من الرسل [ ص: 189 ] فلا يقبل من أحد دينا غيره قال تعالى : { ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين } وكان نوح وإبراهيم وموسى والمسيح وسائر أتباع الأنبياء عليهم السلام على الإسلام قال نوح : { وأمرت أن أكون من المسلمين } وقال عن إبراهيم : { ومن يرغب عن ملة إبراهيم إلا من سفه نفسه ولقد اصطفيناه في الدنيا وإنه في الآخرة لمن الصالحين } { إذ قال له ربه أسلم قال أسلمت لرب العالمين } { ووصى بها إبراهيم بنيه ويعقوب يا بني إن الله اصطفى لكم الدين فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون } { وقال موسى يا قوم إن كنتم آمنتم بالله فعليه توكلوا إن كنتم مسلمين } وقالت السحرة : { ربنا أفرغ علينا صبرا وتوفنا مسلمين } وقال يوسف : { توفني مسلما وألحقني بالصالحين } وقال تعالى : { إنا أنزلنا التوراة فيها هدى ونور يحكم بها النبيون الذين أسلموا للذين هادوا } وقال عن الحواريين : { وإذ أوحيت إلى الحواريين أن آمنوا بي وبرسولي قالوا آمنا واشهد بأننا مسلمون } "ا.هـ. 

وصل اللهم على نبينا محمد وعلى آله وسلم والحمد لله رب العالمين.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق