السبت، 20 أبريل 2019

#أذكاوأدعيةالزكاة.

#أذكاوأدعيةالزكاة.
#دعوةالمظلوم #مستجابة.
الحمد لله العلي العظيم والصلاة والسلام على النبي الأمي وعلى آله وصحبه أما بعد:
قال البخاري في "صحيحه":
2280: حدثنا يحيى بن موسى ، حدثنا وكيع ، حدثنا زكرياء بن إسحاق المكي ، عن يحيى بن عبد الله بن صيفي ، عن أبي معبد مولى ابن عباس ، عن ابن عباس رضي الله عنهما ، أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث معاذا إلى اليمن ، فقال :
" اتق دعوة المظلوم ، فإنها ليس بينها وبين الله حجاب " .
قال الترمذي في " سننه":
3523 حدثنا محمد بن بشار قال : حدثنا أبو عاصم قال : حدثنا الحجاج الصواف ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن أبي جعفر ، عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : 
ثلاث دعوات مستجابات : دعوة المظلوم ، ودعوة المسافر ، ودعوة الوالد على ولده .
حدثنا علي بن حجر قال : حدثنا إسماعيل بن إبراهيم ، عن هشام الدستوائي ، عن يحيى بن أبي كثير ، بهذا الإسناد نحوه . وزاد فيه : مستجابات لا شك فيهن . هذا حديث حسن ، وأبو جعفر ، هذا الذي روى عنه يحيى بن أبي كثير ، يقال له : أبو جعفر المؤذن ، وقد روى عنه يحيى بن أبي كثير غير حديث ، ولا نعرف اسمه".
1911 حدثنا علي بن حجر قال : أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم ، عن هشام الدستوائي ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن أبي جعفر ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
 ثلاث دعوات مستجابات لا شك فيهن : دعوة المظلوم ، ودعوة المسافر ، ودعوة الوالد على ولده . هذا حديث حسن . وقد روى الحجاج الصواف هذا الحديث ، عن يحيى بن أبي كثير نحو حديث هشام ، وأبو جعفر الذي روى عن أبي هريرة يقال له : أبو جعفر المؤذن ولا نعرف اسمه ، وقد روى عنه يحيى بن أبي كثير غير حديث".
وهو حديث حسنٌ كما قال الترمذي؛ أبو جعفر الأنصارى المؤذن المدنى . عن : أبى هريرة . وعنه : يحيى بن أبى كثير وهو لايروي إلا عن ثقة.
قال ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (4/2/142) : « سمعت أبي يقول : يحيى بن أبي كثير إمام لا يحدث إلا عن ثقة »وقدحسّن الترمذي أحاديثه.
قال الترمذي في "الجامع":
3552:حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ ، عَنْ سَعْدَانَ الْقُبِّيِّ ، عَنْ أَبِي مُجَاهِدٍ ، عَنْ أَبِي مُدِلَّةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " ثَلَاثَةٌ لَا تُرَدُّ دَعْوَتُهُمْ :
 الصَّائِمُ حَتَّى يُفْطِرَ ، وَالْإِمَامُ الْعَادِلُ ، وَدَعْوَةُ الْمَظْلُومِ يَرْفَعُهَا اللَّهُ فَوْقَ الْغَمَامِ ، وَيَفْتَحُ لَهَا أَبْوَابَ السَّمَاءِ ، وَيَقُولُ الرَّبُّ : وَعِزَّتِي لَأَنْصُرَنَّكِ وَلَوْ بَعْدَ حِينٍ " . قَالَ أَبُو عِيسَى : 
هَذَا حَسَنٌ ، وَسَعْدَانُ الْقبِّيُّ هُوَ سَعْدَانُ بْنُ بِشْرٍ ، وَقَدْ رَوَى عَنْهُ عِيسَى بْنُ يُونُسَ ، وَأَبُو عَاصِمٍ ، وَغَيْرُ وَاحِدٍ مِنْ كِبَارِ أَهْلِ الْحَدِيثِ ، وَأَبُو مُجَاهِدٍ هُوَ سَعْدٌ الطَّائِيُّ ، وَأَبُو مُدِلَّةَ هُوَ مَوْلَى أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ ، وَإِنَّمَا نَعْرِفُهُ بِهَذَا الْحَدِيثِ ، وَيُرْوَى عَنْهُ هَذَا الْحَدِيثُ أَتَمَّ مِنْ هَذَا وَأَطْوَلَ .
وقال ابن ماجة في "السنن":
1742:حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ سَعْدَانَ الْجُهَنِيِّ ، عَنْ سَعْدٍ أَبِي مُجَاهِدٍ الطَّائِيِّ وَكَانَ ثِقَةً ، عَنْ أَبِي مُدِلَّةَ وَكَانَ ثِقَةً ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : 
" ثَلَاثَةٌ لَا تُرَدُّ دَعْوَتُهُمُ الْإِمَامُ الْعَادِلُ ، وَالصَّائِمُ حَتَّى يُفْطِرَ ، وَدَعْوَةُ الْمَظْلُومِ يَرْفَعُهَا اللَّهُ دُونَ الْغَمَامِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَتُفْتَحُ لَهَا أَبْوَابُ السَّمَاءِ ، وَيَقُولُ : بِعِزَّتِي لَأَنْصُرَنَّكِ وَلَوْ بَعْدَ حِينٍ " .

قال أبوعمر أسامة بن عطايا العتيبي ـ وفقه الله ـفي "تحقيق الصواب في أن دعاء الصائم مستجاب":
"إِسْنَادُهُ صَحِيْحٌ رجاله ثقات.
سعد أَبُو مجاهد الطائي : وثقه وكيع-كما في سنن ابن ماجه(رقم1752)، وشعب الإيمان (رقم7101)-، وَقَالَ الإمَامُ أَحْمَدُ: لا بأس بِهِ، وَذَكَرَهُ ابن حِبَّانَ فِي الثِّقَات، وَرَوَى لَهُ البُخَارِيُّ فِي صَحِيْحِهِ.
وَأَبُو مدلة مولى عائشة رضي الله عنها: وثقه وكيع-كما في سنن ابن ماجه(رقم1752)، وشعب الإيمان (رقم7101)-، وَقَالَ ابن الْمَدِيْنِيِّ: مجهول، وَذَكَرَهُ ابن حِبَّانَ فِي الثِّقَات، ووثقه فِي صَحِيْحِهِ، وَرَوَى حديثه هَذَا فِيْهِ، وصحح لَهُ ابن خُزَيْمَةَ هَذَا الحَدِيْث.
وَالحَدِيْث حَسَّنَهُ التِّرْمِذِيُّ -رَحِمَهُ اللهُ-
وَقَالَ الدَّارّقُطِنِيُّ فِي العلل الواردة في الأحاديث النبوية(11/236) : "والحديث محفوظ"
وَقَالَ الحافظ ابن الأخضر فِي كتاب العمدة من الفوائد والآثار الصحاح والغرائب-مشيخة شهدة-(ص/139) : "حديث حسن مشهور، وسعدان بن بشر الجهني الكوفي معروف بروايته عن أبي مجاهد الطائي واسمه سعد عن أبي مدلة مولى عائشة عن أبي هُرَيْرَةَ"ا.هـ.
وقال البخاري في "صحيحه":
2847:حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ، قَالَ : حَدَّثَنِي مَالِكٌ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، اسْتَعْمَلَ مَوْلًى لَهُ يُدْعَى هُنَيًّا عَلَى الْحِمَى ، فَقَالَ :
يَا هُنَيُّ اضْمُمْ جَنَاحَكَ عَنِ الْمُسْلِمِينَ ، وَاتَّقِ دَعْوَةَ الْمَظْلُومِ فَإِنَّ دَعْوَةَ الْمَظْلُومِ مُسْتَجَابَةٌ ، وَأَدْخِلْ رَبَّ الصُّرَيْمَةِ وَرَبَّ الْغُنَيْمَةِ وَإِيَّايَ ، وَنَعَمَ ابْنِ عَوْفٍ ، وَنَعَمَ ابْنِ عَفَّانَ فَإِنَّهُمَا إِنْ تَهْلِكْ مَاشِيَتُهُمَا يَرْجِعَا إِلَى نَخْلٍ وَزَرْعٍ ، وَإِنَّ رَبَّ الصُّرَيْمَةِ وَرَبَّ الْغُنَيْمَةِ إِنْ تَهْلِكْ مَاشِيَتُهُمَا يَأْتِنِي بِبَنِيهِ ، فَيَقُولُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَنَا لَا أَبَا لَكَ فَالْمَاءُ وَالْكَلَأُ أَيْسَرُ عَلَيَّ مِنَ الذَّهَبِ وَالْوَرِقِ ، وَايْمُ اللَّهِ إِنَّهُمْ لَيَرَوْنَ أَنِّي قَدْ ظَلَمْتُهُمْ إِنَّهَا لَبِلَادُهُمْ فَقَاتَلُوا عَلَيْهَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، وَأَسْلَمُوا عَلَيْهَا فِي الْإِسْلَامِ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْلَا الْمَالُ الَّذِي أَحْمِلُ عَلَيْهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ مَا حَمَيْتُ عَلَيْهِمْ مِنْ بِلَادِهِمْ شِبْرًا " .

قال أبوداود في " الزهد":
199: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ ، قَالَ : نا فُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ ، عَنْ سُلَيْمَانَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قَالَ : قَالَ حَبِيبُ بْنُ مَسْلَمَةَ لأَبِي الدَّرْدَاءِ : 
أَوْصِنِي , فَقَالَ : عَلَيْكَ بِكِتَابِ اللَّهِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ فَلَمَّا وَلَّى دَعَاهُ , قَالَ :
اعْبُدِ اللَّهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ ، وَاعْدُدْ لِنَفْسِكَ قَبْرًا ، وَاحْذَرْ دَعْوَةَ الْمَظْلُومِ .

قال ابن أبي شيبة في "المصنف ":
36847: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي رَوَّادٍ ، قَالَ : حدَّثَنِي أَبُو سَعِيدٍ , عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرَقْمَ ، قَالَ :
اعْبُدَ اللَّهَ كَأَنَّك تَرَاهُ ، فَإِنْ كُنْت لاَ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاك ، وَاحْسُبْ نَفْسَك فِي الْمَوْتَى ، وَاتَّقِ دَعْوَةَ الْمَظْلُومِ فَإِنَّهَا مُسْتَجَابَةٌ.

وقال ابن أبي شيبة في "المصنف":
28798:حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ ، حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ ، عَنْ مَعْنٍ ، عَنْ عَوْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : " أَرْبَعٌ لَا يُحْجَبْنَ عَنِ اللَّهِ :
 دَعْوَةُ وَالِدٍ رَاضٍ ، وَإِمَامٍ مُقْسِطٍ ، وَدَعْوَةُ الْمَظْلُومِ ، وَدَعْوَةُ الرَّجُلِ دَعَا لِأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ " .
وقال هنَّاد بن السري في "الزهد": 
979: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ الأَسْوَدِ ، عَنْ مُجَاهِدٍ , قَالَ :
 " دَعْوَةُ الْوَالِدِ لا تُحْجَبُ عَنِ اللَّهِ ، وَدَعْوَةُ الْمَظْلُومِ ، لا تُحْجَبُ دُونَ اللَّهِ حَتَّى تَنْتَهِيَ إِلَيْهِ فَيَقْضِيَ فِيهَا مَا شَاءَ " .
وصل اللهم على نبينا محمد وعلى آله وسلم والحمد لله رب العالمين .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق