الأربعاء، 13 فبراير 2019

﷽مرويات مالك بن نضلة الجشمي ـ رضي الله عنه ـ في " الصفات".

﷽مرويات مالك بن نضلة الجشمي ـ رضي الله عنه ـ في " الصفات".
الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على عبد الله و رسوله محمد بن عبد الله و على آله و صحبه أجمعين و بعد:
*قال أبو عبد الله أحمد بن حنبل الشيباني ـ رحمه الله ـ في " المسند":
ـ حدثنا عبيدة بن حميد أبو عبد الرحمن التيمي ، قال : حدثنا أبو الزعراء ، عن أبي الأحوص ، عن أبيه مالك بن نضلة ، قال : قال رسول الله ـﷺ ـ :
 " الأيدي ثلاثة : فَيَدُ اللَّهِ الْعُلْيَا ، ويد المعطي التي تليها ، ويد السائل السفلى ، فأعط الفضل ولا تعجز عن نفسك " .
وإسناده صحيحٌ،وفيه إثبات اليد لله ـ ﷻـ.
----------------------------------
*قال أبو عبد الله أحمد بن حنبل الشيباني ـ رحمه الله ـ في " المسند":
ـ حدثنا عبد الرزاق ، قال : أخبرنا معمر ، عن أبي إسحاق ، عن أبي الأحوص الجشمي ، عن أبيه ، قال : رآني رسول الله ـ ﷺـوعلي أطمار ، فقال :
 " هل لك مال ؟ " , قلت : نعم , قال : " من أي المال " ، قلت : من كل المال قد آتاني الله عز وجل من الشاء والإبل , قال : " فلتر نعم الله وكرامته عليك " ,
فذكر نحو حديث شعبة .
ـ حدثنا محمد بن جعفر ، قال : حدثنا شعبة ، عن أبي إسحاق ، قال : سمعت أبا الأحوص يحدث ، عن أبيه ، قال :
 أتيت رسول الله ـﷺـ وأنا قشف الهيئة ، فقال : " هل لك مال ؟ " , قال : قلت : نعم , قال : " من أي المال ؟ " , قال : قلت : من كل المال من الإبل , والرقيق , والخيل ، والغنم , فقال : " إذا آتاك الله مالا فلير عليك " ، ثم قال : " هل تنتج إبل قومك صحاحا آذانها ، فتعمد إلى موسى فتقطع آذانها ، فتقول : هذه بحر ، وتشقها أو تشق جلودها ، وتقول : هذه صرم ، وتحرمها عليك وعلى أهلك ؟ " , قال : نعم , قال : " فإن ما آتاك الله عز وجل لك ، وساعد الله أشد ، وموسى الله أحد " , وربما قال : " سَاعِدُ اللَّهِ أَشَدُّ مِنْ سَاعِدِكَ (1) ، وموسى الله أحد من موساك " , قال : فقلت : يا رسول الله ، أرأيت رجلا نزلت به ، فلم يكرمني ولم يقرني ، ثم نزل بي ، أجزيه بما صنع أم أقريه ؟ قال : " اقره " (2).
-------------------------------------------
(1):قال القاضي أبو يعلى في كتابه (إبطال التأويلات لأخبار الصفات) :
"اعلم أنه غير ممتنع حمل الخبر على ظاهره في إثبات الساعد صفة لذاته، كما حملنا قوله -تعالى-: (لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ )على ظاهره، وأنها صفة ذات؛ إذ ليس في ذلك ما يحيل صفاته". اهـ.
(2):إسناده صحيحٌ،إذ أن شعبة روى عن أبي إسحاق قبل الإختلاط ،وقد صرح أبو إسحاق بالسماع من أبي الأحوص واسمه عوف ـ .
وقال ابن كثير في " التفسير":
276/4:وهذا حديث جيد قوي الإسناد"اهـ.
وصل اللهم على نبينا محمد وعلى آله وسلم والحمد لله رب العالمين .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق