الاثنين، 11 فبراير 2019

ثناءٌ وتمجيدٌ.

ثناءٌ وتمجيدٌ (3).

من كلام الحسن البصري والربيع بن خثيم ـ رحمهما الله .
الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على عبد الله و رسوله محمد بن عبد الله و على آله و صحبه أجمعين و بعد: 
قال أبن أبي شيبة في " المصنف":
 29020:حدثنا عَبِيدَةُ بْنُ حُمَيْدٍ ، عَنْ دَاوُدَ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، قَالَ :
 دَخَلْنَا عَلَى رَبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ فَدَعَا بِهَذِهِ الدَّعَوَاتِ :
 " اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ كُلُّهُ وَبِيَدِكَ الْخَيْرُ كُلُّهُ , وَإِلَيْكَ يَرْجِعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ , وَأَنْتَ إِلَهُ [الخَلقِ] كُلِّهِ , نَسْأَلُكَ مِنَ الْخَيْرِ كُلِّهِ , وَنَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّرِّ كُلِّهِ " .  
وقال ابن أبي الدنيا في " الشكر":
11:حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الْمُؤْمِنِ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ السَّدُوسِيُّ أَبُو عُبَيْدَةَ ، قَالَ : كَانَ الْحَسَنُ يَقُولُ إِذَا ابْتَدَأَ حَدِيثَهُ :
 " الْحَمْدُ لِلَّهِ ، اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ كَمَا خَلَقْتَنَا ، وَرَزَقْتَنَا ، وَهَدَيْتَنَا ، وَعَلَّمْتَنَا ، وَأَنْقَذْتَنَا ، وَفَرَّجْتَ عَنَّا ، لَكَ الْحَمْدُ بِالإِسْلامِ ، وَالْقُرْآنِ ، وَلَكَ الْحَمْدُ بِالأَهْلِ وَالْمَالِ وَالْمُعَافَاةِ ، كَبَتَّ عَدُوَّنَا ، وَبَسَطْتَ رِزْقَنَا ، وَأَظْهَرْتَ أُمَّتَنَا ، وَجَمَعَتْ فُرْقَتَنَا ، وَأَحْسَنْتَ مُعَافَاتَنَا ، وَمِنْ كُلِّ وَاللَّهِ مَا سَأَلْنَاكَ رَبَّنَا أَعْطَيْتَنَا ، فَلَكَ الْحَمْدُ عَلَى ذَلِكَ حَمْدًا كَثِيرًا ، لَكَ الْحَمْدُ بِكُلِّ نِعْمَةٍ أَنْعَمْتَ بِهَا عَلَيْنَا فِي قَدِيمٍ وَحَدِيثٍ ، أَوْ سِرًّا أَوْ عَلانِيَةً ، أَوْ خَاصَّةً أَوْ عَامَّةً ، أَوْ حَيٍّ أَوْ مَيِّتٍ ، أَوْ شَاهِدٍ أَوْ غَائِبٍ ، لَكَ الْحَمْدُ حَتَّى تَرْضَى ، وَلَكَ الْحَمْدُ إِذَا رَضِيتَ " .
قال عبد الله بن أحمد في "زوائد الزهد":
1488: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، حَدَّثَنَا أَبُو سُفْيَانَ الْحِمْيَرِيُّ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ حُسَيْنٍ ، قَالَ : 
كَانَ الْحَسَنُ كَثِيرًا مَا يُرَدِّدُ هَذَيْنِ الْحَرْفَيْنِ:
 " اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى حِلْمِكَ بَعْدَ عِلْمِكَ وَلَكَ الْحَمْدُ عَلَى عَفْوِكَ بَعْدَ قُدْرَتِكَ ".
وصل اللهم على نبينا محمد وعلى آله وسلم والحمد لله رب العالمين.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق