آثار الصحابة في الرؤية.
الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على عبد الله و رسوله محمد بن عبد الله و على آله و صحبه أجمعين و بعد:
قال ابن خزيمة في " التوحيد":
258:حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ بُنْدَارٌ ، وَأَبُو مُوسَى مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ، إِمَامَانِ مِنْ أَئِمَّةِ عُلَمَاءِ الْهُدَى ، قَالا : ثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : " أَتَعْجَبُونَ أَنْ تَكُونَ الْخَلَّةُ لإِبْرَاهِيمَ ، وَالْكَلامُ لِمُوسَى ، وَالرُّؤْيَةُ لِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " .
قال عبد الله بن أحمد في " السنة":
497:حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْقَوَارِيرِيُّ ، نا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ : " أَتَعْجَبُونَ أَنْ تَكُونَ الْخُلَّةُ لإِبْرَاهِيمَ وَالْكَلامُ لِمُوسَى وَالرُّؤْيَةُ لِمُحَمَّدٍ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ " .
قال النسائي في " السنن الكبرى":
11021:أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ :
" أَتَعْجَبُونَ أَنْ تَكُونَ الْخُلَّةُ لإِبْرَاهِيمَ ، وَالْكَلامُ لِمُوسَى ، وَالرُّؤْيَةُ لِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " .
وصححه الحاكم في المستدرك وابن حجر في الفتح.
قال ابن خزيمة في " التوحيد":
263: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْوَاسِطِيُّ بِالْفُسْطَاطِ ، قَالَ : ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ ، قَالَ : ثَنَا إِسْمَاعِيلُ يَعْنِي ابْنَ زَكَرِيَّا ، عَنْ عَاصِمٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ :
" إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى إِبْرَاهِيمَ بِالْخَلَّةِ ، وَاصْطَفَى مُوسَى بِالْكَلامِ ، وَمُحَمَّدًا بِالرُّؤْيَةِ " .
صححه الحاكم في المستدرك.
قال الخلال كما في "المنتخب من العلل ":
177- أخبرنا المروذي، قال: قيل لأبي عبدالله: إنهم يقولون: إن عائشة قالت: "من زعم أن محمداً رأى ربه فقد أعظم الفرية". فبأيِّ شيء يدفع حديث عائشة؟.
قال: بقول النبي (صلى الله عليه وسلم): "رأيت ربي"؛ وقول النبي (صلى الله عليه وسلم) أكثر من قولها.
178- قال: وقرأت على أبي عبدالله: إبراهيم بن الحكم، قال: حدثني أبي، عن عكرمة، قال: سألت ابن عباس: هل رأى محمد ربه؟ قال: "نعم، دونه ستر من لؤلؤ":
وقرأته عليه بطوله، فصححه.
179- وقال الأثرم: قيل لأبي عبدالله: حديث أبي ذر "نورٌ أنَّى أراه"؟.
قال: ما أدري ما وجهه.
قال ابن خزيمة في " التوحيد":
258:حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ بُنْدَارٌ ، وَأَبُو مُوسَى مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ، إِمَامَانِ مِنْ أَئِمَّةِ عُلَمَاءِ الْهُدَى ، قَالا : ثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : " أَتَعْجَبُونَ أَنْ تَكُونَ الْخَلَّةُ لإِبْرَاهِيمَ ، وَالْكَلامُ لِمُوسَى ، وَالرُّؤْيَةُ لِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " .
قال عبد الله بن أحمد في " السنة":
497:حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْقَوَارِيرِيُّ ، نا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ : " أَتَعْجَبُونَ أَنْ تَكُونَ الْخُلَّةُ لإِبْرَاهِيمَ وَالْكَلامُ لِمُوسَى وَالرُّؤْيَةُ لِمُحَمَّدٍ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ " .
قال النسائي في " السنن الكبرى":
11021:أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ :
" أَتَعْجَبُونَ أَنْ تَكُونَ الْخُلَّةُ لإِبْرَاهِيمَ ، وَالْكَلامُ لِمُوسَى ، وَالرُّؤْيَةُ لِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " .
وصححه الحاكم في المستدرك وابن حجر في الفتح.
قال ابن خزيمة في " التوحيد":
263: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْوَاسِطِيُّ بِالْفُسْطَاطِ ، قَالَ : ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ ، قَالَ : ثَنَا إِسْمَاعِيلُ يَعْنِي ابْنَ زَكَرِيَّا ، عَنْ عَاصِمٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ :
" إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى إِبْرَاهِيمَ بِالْخَلَّةِ ، وَاصْطَفَى مُوسَى بِالْكَلامِ ، وَمُحَمَّدًا بِالرُّؤْيَةِ " .
صححه الحاكم في المستدرك.
قال الخلال كما في "المنتخب من العلل ":
177- أخبرنا المروذي، قال: قيل لأبي عبدالله: إنهم يقولون: إن عائشة قالت: "من زعم أن محمداً رأى ربه فقد أعظم الفرية". فبأيِّ شيء يدفع حديث عائشة؟.
قال: بقول النبي (صلى الله عليه وسلم): "رأيت ربي"؛ وقول النبي (صلى الله عليه وسلم) أكثر من قولها.
178- قال: وقرأت على أبي عبدالله: إبراهيم بن الحكم، قال: حدثني أبي، عن عكرمة، قال: سألت ابن عباس: هل رأى محمد ربه؟ قال: "نعم، دونه ستر من لؤلؤ":
وقرأته عليه بطوله، فصححه.
179- وقال الأثرم: قيل لأبي عبدالله: حديث أبي ذر "نورٌ أنَّى أراه"؟.
قال: ما أدري ما وجهه.
قال أبو القاسم الطبراني في " المعجم الكبير":
9169 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، ثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، ثَنَا الْمَسْعُودِيُّ ، عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ ، قَالَ : قَالَ عَبْدُ اللَّهِ :
" سَارِعُوا إِلَى الْجُمَعِ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَبْرُزُ إِلَى أَهْلِ الْجَنَّةِ فِي كُلِّ جُمُعَةٍ فِي كَثِيبٍ مِنْ كَافُورٍ ، فَيَكُونُوا مِنَ الْقُرْبِ عَلَى قَدْرِ تَسَارُعِهِمْ إِلَى الْجُمُعَةِ ، فَيُحْدِثُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ [ ص: 239 ] لَهُمْ مِنَ الْكَرَامَةِ شَيْئًا لَمْ يَكُونُوا رَأَوْهُ قَبْلَ ذَلِكَ ، ثُمَّ يَرْجِعُونَ إِلَى أَهْلِيهِمْ فَيُحَدِّثُونَهُمْ بِمَا أَحْدَثَ اللَّهُ لَهُمْ " قَالَ : ثُمَّ دَخَلَ عَبْدُ اللَّهِ الْمَسْجِدَ فَإِذَا هُوَ بِرَجُلَيْنِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ قَدْ سَبَقَاهُ ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ : " رَجُلَانِ وَأَنَا الثَّالِثُ ، إِنْ شَاءَ اللَّهُ أَنْ يُبَارِكَ فِي الثَّالِثِ " .
وإسناده صحيحٌ،وله حكم الرفع،وسماع أبي نعيم الفضل بن دكين الملائي من المسعودي قبل الاختلاط، ومراسيل أبي عبيدة بن عبد الله عن أبيه صحاحٌ وقد قواها ابن قاضي الجبل في "رسالته في " الوقف والاستبدال".
قال أبو القاسم الحنّائي في "الفوائد" بتخريج الحافظ عبد العزيز النخشبي:
22: أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ هِلالٍ الْحِنَّائِيُّ , قِرَاءَةً عَلَيْهِ , ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الصَّفَّارُ , قثنا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ , قثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُلَيَّةَ , عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ , عَنْ أَسْلَمَ الْعِجْلِيِّ , عَنْ أَبِي مُرِّيَّةَ , قَالَ : جَعَلَ أَبُو مُوسَى الأَشْعَرِيُّ : " يُعَلِّمُ النَّاسَ سُنَّتَهُمْ وَدِينَهُمْ , فَقَالَ : وَلا يُدَافِعَنَّ أَحَدٌ مِنْكُمْ فِي بَطْنِهِ غَائِطًا وَلا بَوْلا , وَإِنْ حَكَّ أَحَدُكُمْ فَرْجَهُ فَمَرْشَةً أَوْ مَرْشَتَيْنِ , وَلْيَكُنْ ذَلِكَ خَفِيفًا ، قَالَ : فَشَخَصَ أَبْصَارُهُمْ , أَوْ قَالَ : فَصَرَفُوهَا عَنْهُ , فَقَالَ : " مَا صَرَفَ أَبْصَارُكُمْ عَنِّي " ؟ ، قَالُوا : الْهِلالُ أَيُّهَا الأَمِيرُ ، قَالَ : " أَفَذَاكَ الَّذِي أَشْخَصَ أَبْصَارَكُمْ عَنِّي " ؟ ، قَالُوا : نَعَمْ ، قَالَ : " فَكَيْفَ بِكُمْ إِذَا رَأَيْتُمُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ جَهْرَةً " ؟ ،
هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ مِنْ حَدِيثِ أَبِي الْمُعْتَمِرِ سُلَيْمَانَ بْنِ طَرْخَانَ الْقَيْسِيِّ مَوْلاهُمْ , وَإِنَّمَا نَزَلَ فِي تَيْمٍ فَنُسِبَ إِلَيْهِمْ , عَنْ أَسْلَمَ الْعِجْلِيِّ , عَنْ أَبِي مِرَايَةَ وَاسْمُهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو الْعِجْلِيُّ , عَنْ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ . وَقَعَ إِلَيْنَا عَالِيًا مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عُلَيَّةَ , عَنْهُ .
قال الطبري في " تفسيره":
19596:حَدَّثَنَا أَحْمَدُ ، قَالَ : ثنا أَبُو أَحْمَدَ ، قَالَ : ثنا شَرِيكٌ ، عَنْ هِلالٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُكَيْمٍ ، قَالَ : قَالَ عَبْدُ اللَّهِ :
" وَالَّذِي لا إِلَهَ غَيْرُهُ ، مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلا سَيَخْلُو اللَّهُ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، كَمَا يَخْلُو أَحَدُكُمْ بِالْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ ، فَيَقُولُ : ابْنَ آدَمَ مَاذَا غَرَّكَ مِنِّي بِي ؟ ابْنَ آدَمَ ، مَاذَا عَمِلْتَ فِيمَا عَلِمْتَ ؟ ابْنَ آدَمَ ، مَاذَا أَجَبْتَ الْمُرْسَلِينَ ؟ " .
قال الإمام أحمد في "الزهد":
913 :حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنْ هِلاَلٍ الْوَزَّانِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُكَيْمٍ قَالَ : سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ ، فِي هَذَا الْمَسْجِدِ بَدَأَ بِالْيَمِينِ قَبْلَ أَنْ يُحَدِّثَنَا فَقَالَ : وَاللَّهِ مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلاَّ سَيَخْلُو بِهِ رَبُّهُ كَمَا يَخْلُو أَحَدُكُمْ بِالْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ ، فَيَقُولُ ابْنَ آدَمَ : مَاذَا غَرَّكَ يَا ابْنَ آدَمَ ؟ مَاذَا أَجَبْتَ الْمُرْسَلِينَ يَا ابْنَ آدَمَ ؟ مَاذَا عَمِلْتَ فِيمَا عَلِمْتَ".
ورواه المروزي في تعظيم قدر الصلاة " 745 " :حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ هِلَالِ بْنِ أَبِي حُمَيْدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُكَيْمٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ: وَبَدَأَ بِالْيَمِينِ قَبْلَ أَنْ يُحَدِّثَنَا قَالَ: " وَاللَّهِ مَا مِنْكُمْ مِنْ إِنْسَانٍ إِلَّا أَنَّ رَبَّهُ سَيْخَلُو بِهِ كَمَا يَخْلُو بِالْقَمَرِ لَيْلَتَهُ فَيَقُولُ: يَا ابْنَ آدَمَ مَا غَرَّكَ بِي ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ يَقُولُ: مَاذَا أَجَبْتَ الْمُرْسَلِينَ؟ كَيْفَ عَمِلْتَ فِيمَا عَلِمْتَ؟ " .
قلتُ:وإسناده صحيحٌ.
قال النسائي في " السنن الكبرى":
8671: أَخْبَرَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ ، عَنْ وَكِيعٍ ، عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ مَخْرَمَةَ بْنِ سُلَيْمَانَ ، عَنْ كُرَيْبٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ :
" لا يَنْظُرُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَى رَجُلٍ أَتَى بَهِيمَةً ، أَوِ امْرَأَةً فِي دُبُرِهَا " .
رفعه أبو خالد سليمان بن حيان الأحمر ، وخالفه وكيع فأوقفه وهوالراجح .
قلتُ:وإسناده صحيحٌ.
وصل اللهم على نبينا محمد وعلى آله وسلم والحمد لله رب العالمين .
9169 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، ثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، ثَنَا الْمَسْعُودِيُّ ، عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ ، قَالَ : قَالَ عَبْدُ اللَّهِ :
" سَارِعُوا إِلَى الْجُمَعِ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَبْرُزُ إِلَى أَهْلِ الْجَنَّةِ فِي كُلِّ جُمُعَةٍ فِي كَثِيبٍ مِنْ كَافُورٍ ، فَيَكُونُوا مِنَ الْقُرْبِ عَلَى قَدْرِ تَسَارُعِهِمْ إِلَى الْجُمُعَةِ ، فَيُحْدِثُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ [ ص: 239 ] لَهُمْ مِنَ الْكَرَامَةِ شَيْئًا لَمْ يَكُونُوا رَأَوْهُ قَبْلَ ذَلِكَ ، ثُمَّ يَرْجِعُونَ إِلَى أَهْلِيهِمْ فَيُحَدِّثُونَهُمْ بِمَا أَحْدَثَ اللَّهُ لَهُمْ " قَالَ : ثُمَّ دَخَلَ عَبْدُ اللَّهِ الْمَسْجِدَ فَإِذَا هُوَ بِرَجُلَيْنِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ قَدْ سَبَقَاهُ ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ : " رَجُلَانِ وَأَنَا الثَّالِثُ ، إِنْ شَاءَ اللَّهُ أَنْ يُبَارِكَ فِي الثَّالِثِ " .
وإسناده صحيحٌ،وله حكم الرفع،وسماع أبي نعيم الفضل بن دكين الملائي من المسعودي قبل الاختلاط، ومراسيل أبي عبيدة بن عبد الله عن أبيه صحاحٌ وقد قواها ابن قاضي الجبل في "رسالته في " الوقف والاستبدال".
قال أبو القاسم الحنّائي في "الفوائد" بتخريج الحافظ عبد العزيز النخشبي:
22: أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ هِلالٍ الْحِنَّائِيُّ , قِرَاءَةً عَلَيْهِ , ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الصَّفَّارُ , قثنا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ , قثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُلَيَّةَ , عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ , عَنْ أَسْلَمَ الْعِجْلِيِّ , عَنْ أَبِي مُرِّيَّةَ , قَالَ : جَعَلَ أَبُو مُوسَى الأَشْعَرِيُّ : " يُعَلِّمُ النَّاسَ سُنَّتَهُمْ وَدِينَهُمْ , فَقَالَ : وَلا يُدَافِعَنَّ أَحَدٌ مِنْكُمْ فِي بَطْنِهِ غَائِطًا وَلا بَوْلا , وَإِنْ حَكَّ أَحَدُكُمْ فَرْجَهُ فَمَرْشَةً أَوْ مَرْشَتَيْنِ , وَلْيَكُنْ ذَلِكَ خَفِيفًا ، قَالَ : فَشَخَصَ أَبْصَارُهُمْ , أَوْ قَالَ : فَصَرَفُوهَا عَنْهُ , فَقَالَ : " مَا صَرَفَ أَبْصَارُكُمْ عَنِّي " ؟ ، قَالُوا : الْهِلالُ أَيُّهَا الأَمِيرُ ، قَالَ : " أَفَذَاكَ الَّذِي أَشْخَصَ أَبْصَارَكُمْ عَنِّي " ؟ ، قَالُوا : نَعَمْ ، قَالَ : " فَكَيْفَ بِكُمْ إِذَا رَأَيْتُمُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ جَهْرَةً " ؟ ،
هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ مِنْ حَدِيثِ أَبِي الْمُعْتَمِرِ سُلَيْمَانَ بْنِ طَرْخَانَ الْقَيْسِيِّ مَوْلاهُمْ , وَإِنَّمَا نَزَلَ فِي تَيْمٍ فَنُسِبَ إِلَيْهِمْ , عَنْ أَسْلَمَ الْعِجْلِيِّ , عَنْ أَبِي مِرَايَةَ وَاسْمُهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو الْعِجْلِيُّ , عَنْ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ . وَقَعَ إِلَيْنَا عَالِيًا مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عُلَيَّةَ , عَنْهُ .
قال الطبري في " تفسيره":
19596:حَدَّثَنَا أَحْمَدُ ، قَالَ : ثنا أَبُو أَحْمَدَ ، قَالَ : ثنا شَرِيكٌ ، عَنْ هِلالٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُكَيْمٍ ، قَالَ : قَالَ عَبْدُ اللَّهِ :
" وَالَّذِي لا إِلَهَ غَيْرُهُ ، مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلا سَيَخْلُو اللَّهُ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، كَمَا يَخْلُو أَحَدُكُمْ بِالْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ ، فَيَقُولُ : ابْنَ آدَمَ مَاذَا غَرَّكَ مِنِّي بِي ؟ ابْنَ آدَمَ ، مَاذَا عَمِلْتَ فِيمَا عَلِمْتَ ؟ ابْنَ آدَمَ ، مَاذَا أَجَبْتَ الْمُرْسَلِينَ ؟ " .
قال الإمام أحمد في "الزهد":
913 :حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنْ هِلاَلٍ الْوَزَّانِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُكَيْمٍ قَالَ : سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ ، فِي هَذَا الْمَسْجِدِ بَدَأَ بِالْيَمِينِ قَبْلَ أَنْ يُحَدِّثَنَا فَقَالَ : وَاللَّهِ مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلاَّ سَيَخْلُو بِهِ رَبُّهُ كَمَا يَخْلُو أَحَدُكُمْ بِالْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ ، فَيَقُولُ ابْنَ آدَمَ : مَاذَا غَرَّكَ يَا ابْنَ آدَمَ ؟ مَاذَا أَجَبْتَ الْمُرْسَلِينَ يَا ابْنَ آدَمَ ؟ مَاذَا عَمِلْتَ فِيمَا عَلِمْتَ".
ورواه المروزي في تعظيم قدر الصلاة " 745 " :حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ هِلَالِ بْنِ أَبِي حُمَيْدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُكَيْمٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ: وَبَدَأَ بِالْيَمِينِ قَبْلَ أَنْ يُحَدِّثَنَا قَالَ: " وَاللَّهِ مَا مِنْكُمْ مِنْ إِنْسَانٍ إِلَّا أَنَّ رَبَّهُ سَيْخَلُو بِهِ كَمَا يَخْلُو بِالْقَمَرِ لَيْلَتَهُ فَيَقُولُ: يَا ابْنَ آدَمَ مَا غَرَّكَ بِي ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ يَقُولُ: مَاذَا أَجَبْتَ الْمُرْسَلِينَ؟ كَيْفَ عَمِلْتَ فِيمَا عَلِمْتَ؟ " .
قلتُ:وإسناده صحيحٌ.
قال النسائي في " السنن الكبرى":
8671: أَخْبَرَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ ، عَنْ وَكِيعٍ ، عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ مَخْرَمَةَ بْنِ سُلَيْمَانَ ، عَنْ كُرَيْبٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ :
" لا يَنْظُرُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَى رَجُلٍ أَتَى بَهِيمَةً ، أَوِ امْرَأَةً فِي دُبُرِهَا " .
رفعه أبو خالد سليمان بن حيان الأحمر ، وخالفه وكيع فأوقفه وهوالراجح .
قلتُ:وإسناده صحيحٌ.
وصل اللهم على نبينا محمد وعلى آله وسلم والحمد لله رب العالمين .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق