الأحد، 20 يناير 2019

آثار الصحابة في الصفات (صفة الوجه).


آثار الصحابة في الصفات (صفة الوجه).
الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على عبد الله و رسوله محمد بن عبد الله و على آله و صحبه أجمعين و بعد:
قال محمّد بن فضيل في "الدعاء": 
69ـ حَدَّثَنَا حَمْزَةُ الزَّيَّاتُ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ ضَمْرَةَ ، عَنْ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلامُ ، أَنَّهُ كَانَ يَدْعُو بِهَذَا الدُّعَاءِ :
" تَمَّ نُورُكَ فَهَدَيْتَ ، فَلَكَ الْحَمْدُ ، وَعَظُمَ حِلْمُكَ فَعَفَوْتَ فَلَكَ الْحَمْدُ ، وَبَسَطْتَ يَدَكَ فَأَعْطَيْتَ رَبَّنَا ، وَجْهُكَ أَكْرَمُ الْوُجُوهِ ، وَجَاهُكَ خَيْرُ الْجَاهِ ، وَعَطِيَّتُكَ خَيْرُ الْعَطِيَّةِ وَأَهْنَأُهَا ، تُطَاعُ ، رَبَّنَا ، فَتَشْكُرُ ، وَتُعْصَى ، رَبَّنَا ، فَتَغْفِرُ لِمَنْ شِئْتَ ، تُجِيبُ الْمُضْطَرَّ ، وَتَكْشِفُ السُّوءَ ، وَتَشْفِي السَّقِيمَ ، وَتُنَجِّي مِنَ الْكَرْبِ ، وَتَغْفِرُ الذَّنْبَ ، وَتَقْبَلُ التَّوْبَةَ ، لا يَجْزِي بِآلائِكَ أَحَدٌ ، وَلا يُحْصِي نَعْمَاءَكَ قَوْلُ قَائِلٍ " .
قال ابن أبي شيبة في " المصنف":
28682:حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ ضَمْرَةَ ، عَنْ عَلِيٍّ ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ :
" تَمَّ نُورُكَ فَهَدَيْتَ فَلَكَ الْحَمْدُ , وَعَظُمَ حِلْمُكَ فَعَفَوْتَ فَلَكَ الْحَمْدُ , وَبَسَطْتَ يَدَكَ فَأَعْطَيْتَ فَلَكَ الْحَمْدُ , رَبَّنَا وَجْهُكَ أَكْرَمُ الْوُجُوهِ , وَجَاهُكَ خَيْرُ الْجَاهِ , وَعَطِيَّتُكَ أَفْضَلُ الْعَطِيَّةِ وَأَهْنَؤُهَا , تُطَاعُ رَبَّنَا فَتَشْكُرُ , وَتُعْصَى رَبَّنَا فَتَغْفِرُ , تُجِيبُ الْمُضْطَرَّ , وَتَكْشِفُ الضُّرَّ , وَتَشْفِي السَّقِيمَ , وَتُنْجِي مِنْ الْكَرْبِ وَتَقْبَلُ التَّوْبَةَ , وَتَغْفِرُ الذَّنْبَ لِمَنْ شِئْتَ , لَا يُجْزِئُ آلَاءَكَ أَحَدٌ , وَلَا يُحْصِي نَعْمَاءَكَ قَوْلُ قَائِلٍ " يَعْنِي : يَقُولُ بَعْدَ الصَّلَاةِ .
وفيه إثبات الوجه لله ـ تعالى.
قال عبد الرزاق في" مصنفه": 
1631ـ عَنِ الثَّوْرِيِّ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، قَالَ : كُنَّا عِنْدَ حُذَيْفَةَ ، فَقَامَ شَبَثُ بْنُ رِبْعِيٍّ يُصَلِّي فَبَصَقَ بَيْنَ يَدَيْهِ , فَلَمَّا انْصَرَفَ , قَالَ :
" يَا شَبَثُ ! لا تَبْصُقْ بَيْنَ يَدَيْكَ ، وَلا عَنْ يَمِينِكَ ، فَإِنَّ عنْ يَمِينِكَ كَاتِبَ الْحَسَنَاتِ ، وَابْصُقْ عَنْ شِمَالِكَ ، وَخَلْفَكَ فَإِنَّ الرَّجُلَ إِذَا تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ، وَقَامَ إِلَى الصَّلاةِ , اسْتَقْبَلَهُ اللَّهُ بِوَجْهِهِ يُنَاجِيهِ فَلا يَنْصَرِفُ عَنْهُ حَتَّى يَكُونَ هُوَ يَنْصَرِفُ ، أَوْ يُحْدِثُ حَدَثَ سَوْءٍ " .
قال ابن أبي شيبة في " المصنف":
28962:حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : كَانَ يَقُولُ :
" اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِنُورِ وَجْهِكَ الَّذِي أَشْرَقَتْ لَهُ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أَنْ تَجْعَلَنِي فِي حِرْزِكَ وَحِفْظِكَ وَجِوَارِكَ وَتَحْتَ كَنَفِكَ " .
وصل اللهم على نبينا محمد وعلى آله وسلم والحمد لله رب العالمين .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق