الأحد، 13 يناير 2019

آثار الصحابة في أخبارالسالفين (2)

آثار الصحابة في أخبارالسالفين (2)
*قابيل وهابيل.
الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على عبد الله و رسوله محمد بن عبد الله و على آله و صحبه أجمعين و بعد:
قال ابن سعد في " الطبقات":
58 : أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ أَبُو سَلَمَةَ التَّبُوذَكِيُّ ، أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ خَيْثَمٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ :
" كَانَ لآدَمَ أَرْبَعَةُ أَوْلادٍ تُؤَامٍ ، ذَكَرٌ وَأُنْثَى مِنْ بَطْنٍ ، وَذَكَرٌ وَأُنْثَى مِنْ بَطْنٍ ، فَكَانَتْ أُخْتُ صَاحِبِ الْحَرْثِ وَضِيئَةً ، وَكَانَتْ أُخْتُ صَاحِبِ الْغَنَمِ قَبِيحَةً ، فَقَالَ صَاحِبُ الْحَرْثِ : أَنَا أَحَقُّ بِهَا ، وَقَالَ صَاحِبُ الْغَنَمِ : أَنَا أَحَقُّ بِهَا ، فَقَالَ صَاحِبُ الْغَنَمِ : وَيْحَكَ ، أَتُرِيدُ أَنْ تَسْتَأْثِرَ بِوَضَاءَتِهَا عَلَيَّ ، تَعَالَ حَتَّى نُقَرِّبَ قُرْبَانًا ، فَإِنْ تُقُبِّلَ قُرْبَانُكَ كُنْتَ أَحَقَّ بِهَا ، وَإِنْ تُقُبِّلَ قُرْبَانِي كُنْتُ أَحَقَّ بِهَا ، قَالَ : فَقَرَّبَا قُرْبَانَهُمَا فَجَاءَ صَاحِبُ الْغَنَمِ بِكَبْشٍ أَعْيَنَ أَقْرَنَ أَبْيَضَ ، وَجَاءَ صَاحِبُ الْحَرْثِ بِصُبْرَةٍ مِنْ طَعَامِهِ ، فَقُبِلَ الْكَبْشُ فَخَزَنَهُ اللَّهُ فِي الْجَنَّةِ أَرْبَعِينَ خَرِيفًا ، وَهُوَ الْكَبْشُ الَّذِي ذَبَحَهُ إِبْرَاهِيمُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ صَاحِبُ الْحَرْثِ : لأَقْتُلَنَّكَ ، فَقَالَ صَاحِبُ الْغَنَمِ : لَئِنْ بَسَطْتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَا بِبَاسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ لأَقْتُلَكَ إِلَى قَوْلِهِ : وَذَلِكَ جَزَاءُ الظَّالِمِينَ سورة المائدة آية 28 - 29 . فَقَتَلَهُ ، فَوَلَدُ آدَمَ كُلُّهُمْ مِنْ ذَلِكَ الْكَافِرِ " .
وإسناده صحيحٌ.
قال الطبري في "تاريخه":
165: مَا حَدَّثَنِي بِهِ مُوسَى بْنُ هَارُونَ الْهَمْدَانِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ حَمَّادٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَسْبَاطٌ ، عَنِ السُّدِّيِّ ، فِي خَبَرٍ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي مَالِكٍ ، وَعَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، وَعَنْ مُرَّةَ الْهَمْدَانِيِّ ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ، وَعَنْ نَاسٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " كَانَ لا يُولَدُ لآدَمَ مَوْلُودٌ إِلا وُلِدَ مَعَهُ جَارِيَةٌ ، فَكَانَ يُزَوِّجُ غُلامَ هَذَا الْبَطْنِ ، جَارِيَةَ هَذَا الْبَطْنِ الآخَرِ ، حَتَّى وُلِدَ لَهُ ابْنَانِ ، يُقَالُ لَهُمَا : قَابِيلُ وَهَابِيلُ ، وَكَانَ قَابِيلُ صَاحِبَ زَرْعٍ ، وَكَانَ هَابِيلُ صَاحِبَ ضَرْعٍ . وَكَانَ قَابِيلُ أَكْبَرَهُمَا وَكَانَتْ لَهُ أُخْتٌ أَحْسَنَ مِنْ أُخْتِ هَابِيلَ ، وَإِنَّ هَابِيلَ طَلَبَ أَنْ يَنْكِحَ أُخْتَ قَابِيلَ ، فَأَبَى عَلَيْهِ ، وَقَالَ : هِيَ أُخْتِي وُلِدَتْ مَعِي ، وَهِيَ أَحْسَنُ مِنْ أُخْتِكَ وَأَنَا أَحَقُّ أَنْ أَتَزَوَّجَهَا ، فَأَمَرَهُ أَبُوهُ أَنْ يُزَوِّجَهَا هَابِيلَ فَأَبَى ، وَإِنَّهُمَا قَرَّبَا قُرْبَانًا إِلَى اللَّهِ أَيُّهُمَا أَحَقُّ بِالْجَارِيَةِ ، وَكَانَ آدَمُ يَوْمَئِذٍ قَدْ غَابَ عَنْهُمَا وَأَتَى مَكَّةَ يَنْظُرُ إِلَيْهَا ، قَالَ اللَّهُ لآدَمَ : " يَا آدَمُ هَلْ تَعْلَمُ أَنَّ لِي بَيْتًا فِي الأَرْضِ ؟ قَالَ : اللَّهُمَّ لا ، قَالَ : فَإِنَّ لِي بَيْتًا بِمَكَّةَ فَأْتِهِ ، فَقَالَ آدَمُ لِلسَّمَاءِ : احْفَظِي وَلَدَيَّ بِالأَمَانَةِ ، فَأَبَتْ ، وَقَالَ لِلأَرْضِ فَأَبَتْ ، وَقَالَ لِلْجِبَالِ فَأَبَتْ ، فَقَالَ لِقَابِيلَ ، فَقَالَ : نَعَمْ تَذْهَبُ وَتَرْجِعُ وَتَجِدُ أَهْلَكَ كَمَا يَسُرُّكَ ، فَلَمَّا انْطَلَقَ آدَمُ قَرَّبَا قُرْبَانًا , وَكَانَ قَابِيلُ يَفْخَرُ عَلَيْهِ فَيَقُولُ : أَنَا أَحَقُّ بِهَا مِنْكَ ، هِيَ أُخْتِي ، وَأَنَا أَكْبَرُ مِنْكَ ، وَأَنَا وَصِيُّ وَالِدِي ، فَلَمَّا قَرَّبَا قَرَّبَ هَابِيلُ جَذَعَةَ سَمِينَةً ، وَقَرَّبَ قَابِيلُ حِزْمَةَ سُنْبُلٍ فَوَجَدَ فِيهَا سُنْبُلَةً عَظِيمَةً ، فَفَرَكَهَا فَأَكَلَهَا ، فَنَزَلَتِ النَّارُ فَأَكَلَتْ قُرْبَانَ هَابِيلَ وَتَرَكَتْ قُرْبَانَ قَابِيلَ ، فَغَضِبَ ، وَقَالَ : لأَقْتُلَنَّكَ حَتَّى لا تَنْكِحَ أُخْتِي ، فَقَالَ هَابِيلُ : إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ { 27 } لَئِنْ بَسَطْتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَا بِبَاسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ لأَقْتُلَكَ إِلَى قَوْلِهِ : فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ أَخِيهِ سورة المائدة آية 27-30 ، فَطَلَبَهُ لِيَقْتُلَهُ , فَرَاغَ الْغُلامُ مِنْهُ فِي رُءُوسِ الْجِبَالِ ، فَأَتَاهُ يَوْمًا مِنَ الأَيَّامِ وَهُوَ يَرْعَى غَنَمَهُ فِي جَبَلٍ وَهُوَ نَائِمٌ ، فَرَفَعَ صَخْرَةً , فَشَدَخَ بِهَا رَأْسَهُ فَمَاتَ . وَتَرَكَهُ بِالْعَرَاءِ لا يَعْلَمُ كَيْفَ يُدْفَنُ ، فَبَعَثَ اللَّهُ غُرَابَيْنِ أَخَوَيْنِ فَاقْتَتَلا ، فَقَتَلَ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ , فَحَفَرَ لَهُ ثُمَّ حَثَا عَلَيْهِ , فَلَمَّا رَآهُ قَالَ : يَا وَيْلَتَا أَعَجَزْتُ أَنْ أَكُونَ مِثْلَ هَذَا الْغُرَابِ فَأُوَارِيَ سَوْءَةَ أَخِي سورة المائدة آية 31 ، فَهُوَ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : فَبَعَثَ اللَّهُ غُرَابًا يَبْحَثُ فِي الأَرْضِ لِيُرِيَهُ كَيْفَ يُوَارِي سَوْءَةَ أَخِيهِ سورة المائدة آية 31 فَرَجَعَ آدَمُ فَوَجَدَ ابْنَهُ قَدْ قَتَلَ أَخَاهُ ، فَذَلِكَ حِينَ يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : إِنَّا عَرَضْنَا الأَمَانَةَ عَلَى السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَالْجِبَالِ سورة الأحزاب آية 72 إِلَى آخِرِ الآيَةِ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولا سورة الأحزاب آية 72 يَعْنِي قَابِيلَ حِينَ حَمَلَ أَمَانَةَ آدَمَ ، ثُمَّ لَمْ يَحْفَظْ لَهُ أَهْلَهُ " . وَقَالَ آخَرُونَ : كَانَ السَّبَبُ فِي ذَلِكَ أَنَّ آدَمَ كَانَ يُولَدُ لَهُ مِنْ حَوَّاءَ فِي كُلِّ بَطْنٍ ذَكَرٌ وَأُنْثَى , فَإِذَا بَلَغَ الذَّكَرُ مِنْهُمَا زَوَّجَ مِنْهُ الأُنْثَى الَّتِي وُلِدَتْ مَعَ أَخِيهِ الَّذِي وُلِدَ فِي الْبَطْنِ الآخَرِ قَبْلَهُ ، أَوْ بَعْدَهُ . فَرَغِبَ قَابِيلُ بِتَوْءَمَتِهِ عَنْ هَابِيلَ " .
وقال ابن كثيرٍ في "تفسيره":
[ ص: 83 ] وَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ : حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّبَّاحِ حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ أَخْبَرَنِي ابْنُ خُثَيْمٍ قَالَ : أَقْبَلْتُ مَعَ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ فَحَدَّثَنِي عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : نُهِيَ أَنْ تَنْكِحَ الْمَرْأَةُ أَخَاهَا تَوْأَمَهَا ، وَأُمِرَ أَنْ يَنْكِحَهَا غَيْرُهُ مِنْ إِخْوَتِهَا ، وَكَانَ يُولَدُ لَهُ فِي كُلِّ بَطْنٍ رَجُلٌ وَامْرَأَةٌ ، فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ وُلِدَ لَهُ امْرَأَةٌ وَضِيئَةٌ ، وَوُلِدَ لَهُ أُخْرَى قَبِيحَةٌ دَمِيمَةٌ ، فَقَالَ أَخُو الدَّمِيمَةِ : أَنْكِحْنِي أُخْتَكَ وَأُنْكِحُكَ أُخْتِي . قَالَ : لَا ، أَنَا أَحَقُّ بِأُخْتِي ، فَقَرَّبَا قُرْبَانًا ، فَتُقُبِّلَ مَنْ صَاحِبِ الْكَبْشِ ، وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنْ صَاحِبِ الزَّرْعِ ، فَقَتَلَهُ . إِسْنَادٌ جَيِّدٌ .
وَحَدَّثَنَا أَبِي ، حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَوْلُهُ : ( إِذْ قَرَّبَا قُرْبَانًا ) فَقَرَّبَا قُرْبَانَهُمَا ، فَجَاءَ صَاحِبُ الْغَنَمِ بِكَبْشٍ أَعْيَنَ أَقْرَنَ أَبْيَضَ ، وَصَاحِبُ الْحَرْثِ بِصَبْرَةٍ مِنْ طَعَامٍ ، فَقَبِلَ اللَّهُ الْكَبْشَ فَخَزَنَهُ فِي الْجَنَّةِ أَرْبَعِينَ خَرِيفًا ، وَهُوَ الْكَبْشُ الَّذِي ذَبَحَهُ إِبْرَاهِيمُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "إِسْنَادٌ جَيِّدٌ .
وقال الطبري في "تفسيره":
10734:حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ، قَالَ : ثنا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، قَالَ : ثنا عَوْفٌ ، عَنْ أَبِي الْمُغِيرَةِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو أَنَّهُ قَالَ :
وَايْمُ اللَّهِ ، إِنْ كَانَ الْمَقْتُولُ لأَشَدَّ الرَّجُلَيْنِ ، وَلَكِنْ مَنَعَهُ التَّحَرُّجُ أَنْ يَبْسُطَ إِلَى أَخِيهِ .
قال ابن حجر في " لسان الميزان":
9091- ص- أبو المغيرة القواس.
عن عبد الله بن عمرو.
ذكره سليمان التيمي ولينه.
وقال علي بن المديني: لا أعلم أحدا روى عنه غير عوف. انتهى.
وقال إسحاق بن منصور عن ابن مَعِين: ثقة.
وذَكَره ابن حِبَّان في الثقات.
وقال ابن كثير في "تفسيره":
قَالَ ابْنُ جَرِيرٍ : حَدَّثَنَا ابْنُ بَشَّارٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ حَدَّثَنَا عَوْفٌ عَنْ أَبِي الْمُغِيرَةِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ : إِنَّ ابْنَيْ آدَمَ اللَّذَيْنِ قَرَّبَا قُرْبَانًا فَتُقَبِّلَ مِنْ أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الْآخَرِ ، كَانَ أَحَدُهُمَا صَاحِبَ حَرْثٍ وَالْآخِرُ صَاحِبَ غَنَمٍ ، وَإِنَّهُمَا أُمِرَا أَنْ يُقَرِّبَا قُرْبَانًا ، وَإِنَّ صَاحِبَ الْغَنَمِ قَرَّبَ أَكْرَمَ غَنَمِهِ وَأَسْمَنَهَا وَأَحْسَنَهَا ، طَيِّبَةً بِهَا نَفْسُهُ ، وَإِنَّ صَاحِبَ الْحَرْثِ قَرَّبَ أَشَرَّ حَرْثِهِ الْكَوْدَنِ وَالزَّوَانِ غَيْرَ طَيِّبَةٍ بِهَا نَفْسُهُ ، وَإِنَّ اللَّهَ ، عَزَّ وَجَلَّ ، تَقَبَّلَ قُرْبَانَ صَاحِبِ الْغَنَمِ ، وَلَمْ يَتَقَبَّلْ قُرْبَانَ صَاحِبِ الْحَرْثِ ، وَكَانَ مِنْ قِصَّتِهِمَا مَا قَصَّ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ ، قَالَ : وَايْمُ اللَّهِ ، إِنْ كَانَ الْمَقْتُولُ لَأَشَدَّ الرَّجُلَيْنِ ، وَلَكِنْ مَنْعَهُ التَّحَرُّجُ أَنْ يَبْسُطَ [ يَدَهُ ] إِلَى أَخِيهِ .
قال البيهقي في "شعب الإيمان" :
4922ـأَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ ، أنا أَبُو جَعْفَرٍ الرَّزَّازُ ، ثنا جَعْفَرُ بْنُ عَفَّانَ ، ثنا هَمَّامٌ ، ثنا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو " أَنَّ ابْنَ آدَمَ الَّذِي قَتَلَ أَخَاهُ تَقَاسَمَ أَهْلَ النَّارِ نِصْفَ عَذَابِ جَهَنَّمَ قَسَمَةً صِحَاحًا " .
مَوْقُوفٌ .وإسناده صحيح.
قال ابن جرير الطبري في "تفسيره":
28152:حَدَّثَنَا ابْنُ بَشَّارٍ ، قَالَ : ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ ، قَالَ : ثنا سُفْيَانُ ، عَنْ سَلَمَةَ ، عَنْ مَالِكِ بْنِ حُصَيْنٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فِي قَوْلِهِ : رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلانَا مِنَ الْجِنِّ وَالإِنْسِ سورة فصلت آية 29 قَالَ : إِبْلِيسَ ، وَابْنَ آدَمَ الَّذِي قَتَلَ أَخَاهُ . .وإسناده حسنٌ؛رجاله ثقات سوى حصين بن عقبة الفزاري قال عنه ابن حجر في " التقريب:صدوق من الثالثة،وابنه مالك ذكره البخاري وابن أبي حاتم ولم يذكرا فيه جرحاً ولاعدالةً ،ووثقه ابن حبان ،وصححه الحاكم ووافقه الذهبي ،وهو محتملٌ في التفسير.
وصل اللهم على نبينا محمد وعلى آله وسلم والحمد لله رب العالمين .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق