آثار الصحابة في أخبارالسالفين (1)
*حواء.
الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على عبد الله و رسوله محمد بن عبد الله و على آله و صحبه أجمعين و بعد:
قال ابن سعد في " الطبقات":
58: أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ أَبُو سَلَمَةَ التَّبُوذَكِيُّ ، أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ خَيْثَمٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : " كَانَ لآدَمَ أَرْبَعَةُ أَوْلادٍ تُؤَامٍ ، ذَكَرٌ وَأُنْثَى مِنْ بَطْنٍ ، وَذَكَرٌ وَأُنْثَى مِنْ بَطْنٍ ، فَكَانَتْ أُخْتُ صَاحِبِ الْحَرْثِ وَضِيئَةً ، وَكَانَتْ أُخْتُ صَاحِبِ الْغَنَمِ قَبِيحَةً ، فَقَالَ صَاحِبُ الْحَرْثِ : أَنَا أَحَقُّ بِهَا ، وَقَالَ صَاحِبُ الْغَنَمِ : أَنَا أَحَقُّ بِهَا ، فَقَالَ صَاحِبُ الْغَنَمِ : وَيْحَكَ ، أَتُرِيدُ أَنْ تَسْتَأْثِرَ بِوَضَاءَتِهَا عَلَيَّ ، تَعَالَ حَتَّى نُقَرِّبَ قُرْبَانًا ، فَإِنْ تُقُبِّلَ قُرْبَانُكَ كُنْتَ أَحَقَّ بِهَا ، وَإِنْ تُقُبِّلَ قُرْبَانِي كُنْتُ أَحَقَّ بِهَا ، قَالَ : فَقَرَّبَا قُرْبَانَهُمَا فَجَاءَ صَاحِبُ الْغَنَمِ بِكَبْشٍ أَعْيَنَ أَقْرَنَ أَبْيَضَ ، وَجَاءَ صَاحِبُ الْحَرْثِ بِصُبْرَةٍ مِنْ طَعَامِهِ ، فَقُبِلَ الْكَبْشُ فَخَزَنَهُ اللَّهُ فِي الْجَنَّةِ أَرْبَعِينَ خَرِيفًا ، وَهُوَ الْكَبْشُ الَّذِي ذَبَحَهُ إِبْرَاهِيمُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ صَاحِبُ الْحَرْثِ : لأَقْتُلَنَّكَ ، فَقَالَ صَاحِبُ الْغَنَمِ : لَئِنْ بَسَطْتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَا بِبَاسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ لأَقْتُلَكَ إِلَى قَوْلِهِ : وَذَلِكَ جَزَاءُ الظَّالِمِينَ سورة المائدة آية 28 - 29 . فَقَتَلَهُ ، فَوَلَدُ آدَمَ كُلُّهُمْ مِنْ ذَلِكَ الْكَافِرِ " .
قال ابن سعد في " الطبقات":
61 : أخبرنا سعيد بن سليمان ، أخبرنا هشيم قال : أخبرنا يونس بن عبيد ، عن حسن قال : أخبرنا عتي السعدي ، عن أبي بن كعب قال :
لما احتضر آدم قال لبنيه : انطلقوا فاجتنبوا لي من ثمار الجنة . فخرج بنوه فاستقبلتهم الملائكة فقالوا : أين تريدون ؟ قالوا : بعثنا أبونا لنجتبي له من ثمار الجنة . قالوا : ارجعوا فقد كفيتم ، فرجعوا معهم حتى دخلوا على آدم ، فلما رأتهم حواء ذعرت ، فجعلت تدنوا آدم فتلزق به ، فقال لها آدم : إليك عني فمن قبلك أتيت ، خلي بيني وبين ملائكة ربي . فقبضوا روحه ، ثم غسلوه وكفنوه وحنطوه ، ثم صلوا عليه وحفروا ، ثم دفنوه ، فقالوا : يا بني آدم ، هذه سنتكم في موتاكم .
قال الحاكم في " المستدرك":
3365: أَخْبَرَنِي أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْمُذَكِّرِ ، ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي الدُّنْيَا ، حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدٍ النَّاقِدُ ، ثنا عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ حُسَيْنٍ ، عَنْ يَعْلَى بْنِ مُسْلِمٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، قَالَ :
" لَمَّا أَكَلَ آدَمُ مِنَ الشَّجَرَةِ الَّتِي نُهِيَ عَنْهَا ، قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : مَا حَمَلَكَ عَلَى أَنْ عَصَيْتَنِي قَالَ رَبِّ زَيَّنَتْ لِي حَوَّاءُ , قَالَ : فَإِنِّي أَعْقَبْتُهَا أَنْ لا تَحْمِلَ إِلا كَرْهًا وَلا تَضَعَ إِلا كَرْهًا وَدَمَيْتُهَا فِي الشَّهْرِ مَرَّتَيْنِ " , فَلَمَّا سَمِعَتْ حَوَّاءُ ذَلِكَ زَنَّتْ ، فَقَالَ لَهَا : عَلَيْكِ الرَّنَّةُ وَعَلَى بَنَاتِكِ " ,
هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الإِسْنَادِ وَلَمْ يُخْرِجَاهُ .
قلتُ:ووافقه الذهبي.
وقال ابن أبي الدنيا في " العقوبات":
117: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدٍ النَّاقِدُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ حُسَيْنٍ ، عَنْ يَعْلَى بْنِ مُسْلِمٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : " لَمَّا أَكَلَ آدَمُ مِنَ الشَّجَرَةِ الَّتِي نُهِيَ عَنْهَا قَالَ اللَّهُ تَعَالَى لَهُ : مَا حَمَلَكَ عَلَى أَنْ تَعْصِيَنِي ؟ قَالَ : رَبِّ ، زَيَّنَتْهُ لِي حَوَّاءُ ، قَالَ : فَإِنِّي أَعْقَبْتُهَا أَنْ لا تَحْمِلَ إِلا كُرْهًا ، وَلا تَضَعُ إِلا كُرْهًا ، وَدَمَيْتُهَا فِي الشَّهْرِ مَرَّتَيْنِ . فَلَمَّا سَمِعَتْ حَوَّاءُ ذَلِكَ رَنَّتْ ، فَقَالَ : عَلَيْكِ الرَّنَّةُ وَعَلَى بَنَاتِكِ " .
*حواء.
الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على عبد الله و رسوله محمد بن عبد الله و على آله و صحبه أجمعين و بعد:
قال ابن سعد في " الطبقات":
58: أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ أَبُو سَلَمَةَ التَّبُوذَكِيُّ ، أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ خَيْثَمٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : " كَانَ لآدَمَ أَرْبَعَةُ أَوْلادٍ تُؤَامٍ ، ذَكَرٌ وَأُنْثَى مِنْ بَطْنٍ ، وَذَكَرٌ وَأُنْثَى مِنْ بَطْنٍ ، فَكَانَتْ أُخْتُ صَاحِبِ الْحَرْثِ وَضِيئَةً ، وَكَانَتْ أُخْتُ صَاحِبِ الْغَنَمِ قَبِيحَةً ، فَقَالَ صَاحِبُ الْحَرْثِ : أَنَا أَحَقُّ بِهَا ، وَقَالَ صَاحِبُ الْغَنَمِ : أَنَا أَحَقُّ بِهَا ، فَقَالَ صَاحِبُ الْغَنَمِ : وَيْحَكَ ، أَتُرِيدُ أَنْ تَسْتَأْثِرَ بِوَضَاءَتِهَا عَلَيَّ ، تَعَالَ حَتَّى نُقَرِّبَ قُرْبَانًا ، فَإِنْ تُقُبِّلَ قُرْبَانُكَ كُنْتَ أَحَقَّ بِهَا ، وَإِنْ تُقُبِّلَ قُرْبَانِي كُنْتُ أَحَقَّ بِهَا ، قَالَ : فَقَرَّبَا قُرْبَانَهُمَا فَجَاءَ صَاحِبُ الْغَنَمِ بِكَبْشٍ أَعْيَنَ أَقْرَنَ أَبْيَضَ ، وَجَاءَ صَاحِبُ الْحَرْثِ بِصُبْرَةٍ مِنْ طَعَامِهِ ، فَقُبِلَ الْكَبْشُ فَخَزَنَهُ اللَّهُ فِي الْجَنَّةِ أَرْبَعِينَ خَرِيفًا ، وَهُوَ الْكَبْشُ الَّذِي ذَبَحَهُ إِبْرَاهِيمُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ صَاحِبُ الْحَرْثِ : لأَقْتُلَنَّكَ ، فَقَالَ صَاحِبُ الْغَنَمِ : لَئِنْ بَسَطْتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَا بِبَاسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ لأَقْتُلَكَ إِلَى قَوْلِهِ : وَذَلِكَ جَزَاءُ الظَّالِمِينَ سورة المائدة آية 28 - 29 . فَقَتَلَهُ ، فَوَلَدُ آدَمَ كُلُّهُمْ مِنْ ذَلِكَ الْكَافِرِ " .
قال ابن سعد في " الطبقات":
61 : أخبرنا سعيد بن سليمان ، أخبرنا هشيم قال : أخبرنا يونس بن عبيد ، عن حسن قال : أخبرنا عتي السعدي ، عن أبي بن كعب قال :
لما احتضر آدم قال لبنيه : انطلقوا فاجتنبوا لي من ثمار الجنة . فخرج بنوه فاستقبلتهم الملائكة فقالوا : أين تريدون ؟ قالوا : بعثنا أبونا لنجتبي له من ثمار الجنة . قالوا : ارجعوا فقد كفيتم ، فرجعوا معهم حتى دخلوا على آدم ، فلما رأتهم حواء ذعرت ، فجعلت تدنوا آدم فتلزق به ، فقال لها آدم : إليك عني فمن قبلك أتيت ، خلي بيني وبين ملائكة ربي . فقبضوا روحه ، ثم غسلوه وكفنوه وحنطوه ، ثم صلوا عليه وحفروا ، ثم دفنوه ، فقالوا : يا بني آدم ، هذه سنتكم في موتاكم .
قال الحاكم في " المستدرك":
3365: أَخْبَرَنِي أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْمُذَكِّرِ ، ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي الدُّنْيَا ، حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدٍ النَّاقِدُ ، ثنا عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ حُسَيْنٍ ، عَنْ يَعْلَى بْنِ مُسْلِمٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، قَالَ :
" لَمَّا أَكَلَ آدَمُ مِنَ الشَّجَرَةِ الَّتِي نُهِيَ عَنْهَا ، قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : مَا حَمَلَكَ عَلَى أَنْ عَصَيْتَنِي قَالَ رَبِّ زَيَّنَتْ لِي حَوَّاءُ , قَالَ : فَإِنِّي أَعْقَبْتُهَا أَنْ لا تَحْمِلَ إِلا كَرْهًا وَلا تَضَعَ إِلا كَرْهًا وَدَمَيْتُهَا فِي الشَّهْرِ مَرَّتَيْنِ " , فَلَمَّا سَمِعَتْ حَوَّاءُ ذَلِكَ زَنَّتْ ، فَقَالَ لَهَا : عَلَيْكِ الرَّنَّةُ وَعَلَى بَنَاتِكِ " ,
هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الإِسْنَادِ وَلَمْ يُخْرِجَاهُ .
قلتُ:ووافقه الذهبي.
وقال ابن أبي الدنيا في " العقوبات":
117: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدٍ النَّاقِدُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ حُسَيْنٍ ، عَنْ يَعْلَى بْنِ مُسْلِمٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : " لَمَّا أَكَلَ آدَمُ مِنَ الشَّجَرَةِ الَّتِي نُهِيَ عَنْهَا قَالَ اللَّهُ تَعَالَى لَهُ : مَا حَمَلَكَ عَلَى أَنْ تَعْصِيَنِي ؟ قَالَ : رَبِّ ، زَيَّنَتْهُ لِي حَوَّاءُ ، قَالَ : فَإِنِّي أَعْقَبْتُهَا أَنْ لا تَحْمِلَ إِلا كُرْهًا ، وَلا تَضَعُ إِلا كُرْهًا ، وَدَمَيْتُهَا فِي الشَّهْرِ مَرَّتَيْنِ . فَلَمَّا سَمِعَتْ حَوَّاءُ ذَلِكَ رَنَّتْ ، فَقَالَ : عَلَيْكِ الرَّنَّةُ وَعَلَى بَنَاتِكِ " .
وصل اللهم على نبينا محمد وعلى آله وسلم والحمد لله رب العالمين .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق