" أَصْحَابُ الْعَرَبِيَّةِ جِنُّ الإِنْسِ ، يُبْصِرُونَ مَا لا يُبْصِرُ غَيْرُهُمْ " .
الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على عبد الله و رسوله محمد بن عبد الله و على آله و صحبه أجمعين و بعد:
قال ابن أبي حاتم في "مناقب الشافعي وآدابه":
153: أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ ، أنا أَبُو مُحَمَّدٍ ، ثنا أَبِي ، ثنا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى ، قَالَ : سَمِعْتُ الشَّافِعِيَّ ، يَقُولُ :
" أَصْحَابُ الْعَرَبِيَّةِ جِنُّ الإِنْسِ ، يُبْصِرُونَ مَا لا يُبْصِرُ غَيْرُهُمْ " .
قال الحاكم في "معرفة علوم الحديث":
قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ : نَكْتَفِي بِمَا ذَكَرْنَاهُ مِنْ مِثَالِ هَذَا الْجِنْسِ ، فَقَدْ صَحَّ مِثْلُ ذَلِكَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، وَيَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ ، وَشِبَاكٍ ، وَأَبِي إِسْحَاقَ ، وَمُغِيرَةَ ، وَهُشَيْمِ بْنِ بَشِيرٍ وَفِيمَا حَدَّثُونَا أَنَّ جَمَاعَةً مِنْ أَصْحَابِ هُشَيْمٍ اجْتَمَعُوا يَوْمًا عَلَى أَنْ لَا يَأْخُذُوا مِنْهُ التَّدْلِيسَ فَفَطِنَ لِذَلِكَ ، فَكَانَ يَقُولُ فِي كُلِّ حَدِيثٍ يَذْكُرُهُ : حَدَّثَنَا حُصَيْنٌ , وَمُغِيرَةُ , عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، فَلَمَّا فَرَغَ قَالَ لَهُمْ : هَلْ دَلَّسْتُ لَكُمُ الْيَوْمَ فَقَالُوا : لَا ، فَقَالَ : لَمْ أَسْمَعْ مِنْ مُغِيرَةَ حَرْفًا مِمَّا ذَكَرْتُهُ ، إِنَّمَا قُلْتُ : حَدَّثَنِي حُصَيْنٌ وَمُغِيرَةُ غَيْرُ مَسْمُوعٍ لِي .
فالواو:استئنافية وليست عاطفة.
وقال الذهبي في "السير":
قال الأعمش : رأيت ابن أبي ليلى وقد ضربه الحجاج ، وكأن ظهره مسح وهو متكئ على ابنه وهم يقولون : العن الكذابين فيقول : لعن الله الكذابين . يقول : الله الله علي بن أبي طالب ، عبد الله بن الزبير ، المختار بن أبي عبيد . قال : وأهل الشام كأنهم حمير لا يدرون ما يقصد ، وهو يخرجهم من اللعن .
وقال ابن القيم في "الطرق الحكمية":
12 - (فَصْلٌ) وَمِنْ ذَلِكَ: قَوْلُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى الْفَقِيهِ - وَقَدْ أُقِيمَ عَلَى دُكَّانٍ بَعْدَ صَلَاةِ الْجُمُعَةِ - فَقَامَ عَلَى الدُّكَّانِ، وَقَالَ:
إنَّ الْأَمِيرَ أَمَرَنِي أَنْ أَلْعَنَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ، فَالْعَنُوهُ. لَعَنَهُ اللَّهُ.
واللعن يعود على الأمير.
قال ابن أبي حاتم في "مناقب الشافعي وآدابه":
153: أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ ، أنا أَبُو مُحَمَّدٍ ، ثنا أَبِي ، ثنا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى ، قَالَ : سَمِعْتُ الشَّافِعِيَّ ، يَقُولُ :
" أَصْحَابُ الْعَرَبِيَّةِ جِنُّ الإِنْسِ ، يُبْصِرُونَ مَا لا يُبْصِرُ غَيْرُهُمْ " .
قال الحاكم في "معرفة علوم الحديث":
قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ : نَكْتَفِي بِمَا ذَكَرْنَاهُ مِنْ مِثَالِ هَذَا الْجِنْسِ ، فَقَدْ صَحَّ مِثْلُ ذَلِكَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، وَيَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ ، وَشِبَاكٍ ، وَأَبِي إِسْحَاقَ ، وَمُغِيرَةَ ، وَهُشَيْمِ بْنِ بَشِيرٍ وَفِيمَا حَدَّثُونَا أَنَّ جَمَاعَةً مِنْ أَصْحَابِ هُشَيْمٍ اجْتَمَعُوا يَوْمًا عَلَى أَنْ لَا يَأْخُذُوا مِنْهُ التَّدْلِيسَ فَفَطِنَ لِذَلِكَ ، فَكَانَ يَقُولُ فِي كُلِّ حَدِيثٍ يَذْكُرُهُ : حَدَّثَنَا حُصَيْنٌ , وَمُغِيرَةُ , عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، فَلَمَّا فَرَغَ قَالَ لَهُمْ : هَلْ دَلَّسْتُ لَكُمُ الْيَوْمَ فَقَالُوا : لَا ، فَقَالَ : لَمْ أَسْمَعْ مِنْ مُغِيرَةَ حَرْفًا مِمَّا ذَكَرْتُهُ ، إِنَّمَا قُلْتُ : حَدَّثَنِي حُصَيْنٌ وَمُغِيرَةُ غَيْرُ مَسْمُوعٍ لِي .
فالواو:استئنافية وليست عاطفة.
وقال الذهبي في "السير":
قال الأعمش : رأيت ابن أبي ليلى وقد ضربه الحجاج ، وكأن ظهره مسح وهو متكئ على ابنه وهم يقولون : العن الكذابين فيقول : لعن الله الكذابين . يقول : الله الله علي بن أبي طالب ، عبد الله بن الزبير ، المختار بن أبي عبيد . قال : وأهل الشام كأنهم حمير لا يدرون ما يقصد ، وهو يخرجهم من اللعن .
وقال ابن القيم في "الطرق الحكمية":
12 - (فَصْلٌ) وَمِنْ ذَلِكَ: قَوْلُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى الْفَقِيهِ - وَقَدْ أُقِيمَ عَلَى دُكَّانٍ بَعْدَ صَلَاةِ الْجُمُعَةِ - فَقَامَ عَلَى الدُّكَّانِ، وَقَالَ:
إنَّ الْأَمِيرَ أَمَرَنِي أَنْ أَلْعَنَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ، فَالْعَنُوهُ. لَعَنَهُ اللَّهُ.
واللعن يعود على الأمير.
وصل اللهم على نبينا محمد وعلى آله وسلم والحمد لله رب العالمين.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق