شاةٌ لادرَّفيها تدرُّ.
الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على عبد الله و رسوله محمد بن عبد الله و على آله و صحبه أجمعين و بعد:
قال الحاكم في "المستدرك":
4332 - حدثنا أبو بكر بن إسحاق ، ثنا أبو الوليد ، ثنا عبيد الله بن إياد بن لقيط ، ثنا إياد بن لقيط ، عن قيس بن النعمان قال :
لما انطلق النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأبو بكر مستخفين مرا بعبد يرعى غنما ، فاستسقياه من اللبن ، فقال : ما عندي شاة تحلب غير أن ها هنا عناقا حملت أول الشتاء ، وقد أخدجت وما بقي لها لبن ، فقال : " ادع بها " فدعا بها ، فاعتقلها النبي صلى الله عليه وآله وسلم ومسح ضرعها ، ودعا حتى أنزلت قال : وجاء أبو بكر رضي الله عنه بمجن فحلب أبا بكر ، ثم حلب فسقى الراعي ، ثم حلب فشرب ، فقال الراعي : بالله من أنت فوالله ما رأيت مثلك قط قال : " أو تراك تكتم علي حتى أخبرك ؟ " قال : نعم قال : " فإني محمد رسول الله " فقال : أنت الذي تزعم قريش أنه صابئ قال : " إنهم ليقولون ذلك " قال : فأشهد أنك نبي ، وأشهد أن ما جئت به حق ، وأنه لا يفعل ما فعلت إلا نبي ، وأنا متبعك قال : " إنك لا تستطيع ذلك يومك ، فإذا بلغك أني قد ظهرت فأتنا " .
هذا حديث صحيح الإسناد ، ولم يخرجاه .
قلتُ:وصححَّ إسناده ابن حجر في "الإصابة".
وأقرهما الوادعي في "دلائل النبوة".
وقال أحمد في "المسند":
3467:حدثنا أبو بكر بن عياش ، حدثني عاصم ، عن زر ، عن ابن مسعود ، قال : كنت أرعى غنما لعقبة بن أبي معيط ، فمر بي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر ، فقال :
" يا غلام ، هل من لبن ؟ " قال : قلت : نعم ، ولكني مؤتمن ، قال : " فهل من شاة لم ينز عليها الفحل ؟ " فأتيته بشاة ، فمسح ضرعها ، فنزل لبن ، فحلبه في إناء ، فشرب ، وسقى أبا بكر ، ثم قال للضرع : " اقلص " ، فقلص ، قال : ثم أتيته بعد هذا ، فقلت : يا رسول الله ، علمني من هذا القول ، قال : فمسح رأسي ، وقال : " يرحمك الله ، فإنك غليم معلم " ، حدثنا عفان ، حدثنا حماد بن سلمة ، عن عاصم ، بإسناده ، قال : فأتاه أبو بكر ، بصخرة منقورة ، فاحتلب فيها ، فشرب وشرب أبو بكر وشربت ، قال : ثم أتيته بعد ذلك ، قلت : علمني من هذا القرآن ، قال : إنك غلام معلم ، قال : فأخذت من فيه سبعين سورة .
4266:حدثنا عفان ، حدثنا حماد بن سلمة ، عن عاصم بن بهدلة ، عن زر بن حبيش ، عن ابن مسعود ، أنه قال :
كنت غلاما يافعا أرعى غنما لعقبة بن أبي معيط ، فجاء النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر ، رضي الله تعالى عنه ، وقد فرا من المشركين ، فقالا : يا غلام ، هل عندك من لبن تسقينا ؟ قلت : إني مؤتمن ، ولست ساقيكما . فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " هل عندك من جذعة لم ينز عليها الفحل ؟ " . قلت : نعم ، فأتيتهما بها ، " فاعتقلها النبي صلى الله عليه وسلم ومسح الضرع ، ودعا ، فحفل الضرع ، ثم أتاه أبو بكر بصخرة منقعرة ، فاحتلب فيها ، فشرب وشرب أبو بكر ، ثم شربت ، ثم قال للضرع : " اقلص " . فقلص .
وحسنه الترمذي وصححه ابن حبان وحسنه النخشبي والذهبي والوادعي وشعيب الأرنؤط والألباني وصححه أحمد شاكر.
وصل اللهم على نبينا محمد وعلى آله وسلم والحمد لله رب العالمين.
الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على عبد الله و رسوله محمد بن عبد الله و على آله و صحبه أجمعين و بعد:
قال الحاكم في "المستدرك":
4332 - حدثنا أبو بكر بن إسحاق ، ثنا أبو الوليد ، ثنا عبيد الله بن إياد بن لقيط ، ثنا إياد بن لقيط ، عن قيس بن النعمان قال :
لما انطلق النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأبو بكر مستخفين مرا بعبد يرعى غنما ، فاستسقياه من اللبن ، فقال : ما عندي شاة تحلب غير أن ها هنا عناقا حملت أول الشتاء ، وقد أخدجت وما بقي لها لبن ، فقال : " ادع بها " فدعا بها ، فاعتقلها النبي صلى الله عليه وآله وسلم ومسح ضرعها ، ودعا حتى أنزلت قال : وجاء أبو بكر رضي الله عنه بمجن فحلب أبا بكر ، ثم حلب فسقى الراعي ، ثم حلب فشرب ، فقال الراعي : بالله من أنت فوالله ما رأيت مثلك قط قال : " أو تراك تكتم علي حتى أخبرك ؟ " قال : نعم قال : " فإني محمد رسول الله " فقال : أنت الذي تزعم قريش أنه صابئ قال : " إنهم ليقولون ذلك " قال : فأشهد أنك نبي ، وأشهد أن ما جئت به حق ، وأنه لا يفعل ما فعلت إلا نبي ، وأنا متبعك قال : " إنك لا تستطيع ذلك يومك ، فإذا بلغك أني قد ظهرت فأتنا " .
هذا حديث صحيح الإسناد ، ولم يخرجاه .
قلتُ:وصححَّ إسناده ابن حجر في "الإصابة".
وأقرهما الوادعي في "دلائل النبوة".
وقال أحمد في "المسند":
3467:حدثنا أبو بكر بن عياش ، حدثني عاصم ، عن زر ، عن ابن مسعود ، قال : كنت أرعى غنما لعقبة بن أبي معيط ، فمر بي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر ، فقال :
" يا غلام ، هل من لبن ؟ " قال : قلت : نعم ، ولكني مؤتمن ، قال : " فهل من شاة لم ينز عليها الفحل ؟ " فأتيته بشاة ، فمسح ضرعها ، فنزل لبن ، فحلبه في إناء ، فشرب ، وسقى أبا بكر ، ثم قال للضرع : " اقلص " ، فقلص ، قال : ثم أتيته بعد هذا ، فقلت : يا رسول الله ، علمني من هذا القول ، قال : فمسح رأسي ، وقال : " يرحمك الله ، فإنك غليم معلم " ، حدثنا عفان ، حدثنا حماد بن سلمة ، عن عاصم ، بإسناده ، قال : فأتاه أبو بكر ، بصخرة منقورة ، فاحتلب فيها ، فشرب وشرب أبو بكر وشربت ، قال : ثم أتيته بعد ذلك ، قلت : علمني من هذا القرآن ، قال : إنك غلام معلم ، قال : فأخذت من فيه سبعين سورة .
4266:حدثنا عفان ، حدثنا حماد بن سلمة ، عن عاصم بن بهدلة ، عن زر بن حبيش ، عن ابن مسعود ، أنه قال :
كنت غلاما يافعا أرعى غنما لعقبة بن أبي معيط ، فجاء النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر ، رضي الله تعالى عنه ، وقد فرا من المشركين ، فقالا : يا غلام ، هل عندك من لبن تسقينا ؟ قلت : إني مؤتمن ، ولست ساقيكما . فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " هل عندك من جذعة لم ينز عليها الفحل ؟ " . قلت : نعم ، فأتيتهما بها ، " فاعتقلها النبي صلى الله عليه وسلم ومسح الضرع ، ودعا ، فحفل الضرع ، ثم أتاه أبو بكر بصخرة منقعرة ، فاحتلب فيها ، فشرب وشرب أبو بكر ، ثم شربت ، ثم قال للضرع : " اقلص " . فقلص .
وحسنه الترمذي وصححه ابن حبان وحسنه النخشبي والذهبي والوادعي وشعيب الأرنؤط والألباني وصححه أحمد شاكر.
وصل اللهم على نبينا محمد وعلى آله وسلم والحمد لله رب العالمين.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق