وَلَنْ يَغْلِبَ عُسْرٌ يُسْرَيْنِ .
الحمد لله العلي العظيم والصلاة والسلام على النبي الأمي وعلى آله وصحبه أما بعد:
قال ابن أبي شيبة في "المصنف":
33141: حدثنا وكيع , قال : حدثنا هشام بن سعد , عن زيد بن أسلم , عن أبيه , قال : لما أتى أبو عبيدة الشام حصر هو وأصحابه وأصابهم جهد شديد فكتب إليه عمر : " سلام عليكم أما بعد فإنه لم تكن شدة إلا جعل الله بعدها فرجا , ولن يغلب عسر يسرين , وكتب إليه : يأيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون سورة آل عمران آية 200 " , قال : وكتب إليه أبو عبيدة : سلام عليكم أما بعد فإن الله , قال : أنما الحياة الدنيا لعب ولهو وزينة وتفاخر بينكم وتكاثر في الأموال والأولاد سورة الحديد آية 20 إلى آخر الآية , قال : فخرج عمر بكتاب أبي عبيدة ، فقرأ على الناس , فقال : يا أهل المدينة , إنما كتب أبو عبيدة يعرض بكم ويحثكم على الجهاد , قال زيد : قال أبي : قال : إني لقائم في السوق إذ أقبل قوم مبيضين قد هبطوا من الثنية فيهم حذيفة بن اليمان يبشرون , قال : فخرجت أشتد حتى دخلت على عمر , فقلت : يا أمير المؤمنين أبشر بنصر الله والفتح ، فقال عمر : " الله أكبر رب قائل " لو كان خالد بن الوليد " .
وإسناده قويٌّ.
وقال ابن أبي الدنيا في "الفرج بعد الشدة":
31:حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ خِدَاشٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَسْلَمَ ، أَنَّ أَبَا عُبَيْدَةَ ، حُصِرَ بِالشَّامِ وَنَالَ مِنْهُ الْعَدُوُّ ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ :
قال ابن أبي شيبة في "المصنف":
33141: حدثنا وكيع , قال : حدثنا هشام بن سعد , عن زيد بن أسلم , عن أبيه , قال : لما أتى أبو عبيدة الشام حصر هو وأصحابه وأصابهم جهد شديد فكتب إليه عمر : " سلام عليكم أما بعد فإنه لم تكن شدة إلا جعل الله بعدها فرجا , ولن يغلب عسر يسرين , وكتب إليه : يأيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون سورة آل عمران آية 200 " , قال : وكتب إليه أبو عبيدة : سلام عليكم أما بعد فإن الله , قال : أنما الحياة الدنيا لعب ولهو وزينة وتفاخر بينكم وتكاثر في الأموال والأولاد سورة الحديد آية 20 إلى آخر الآية , قال : فخرج عمر بكتاب أبي عبيدة ، فقرأ على الناس , فقال : يا أهل المدينة , إنما كتب أبو عبيدة يعرض بكم ويحثكم على الجهاد , قال زيد : قال أبي : قال : إني لقائم في السوق إذ أقبل قوم مبيضين قد هبطوا من الثنية فيهم حذيفة بن اليمان يبشرون , قال : فخرجت أشتد حتى دخلت على عمر , فقلت : يا أمير المؤمنين أبشر بنصر الله والفتح ، فقال عمر : " الله أكبر رب قائل " لو كان خالد بن الوليد " .
وإسناده قويٌّ.
وقال ابن أبي الدنيا في "الفرج بعد الشدة":
31:حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ خِدَاشٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَسْلَمَ ، أَنَّ أَبَا عُبَيْدَةَ ، حُصِرَ بِالشَّامِ وَنَالَ مِنْهُ الْعَدُوُّ ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ :
" مَهْمَا يَنْزِلْ بِأَمْرِكَ شِدَّةٌ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ بَعْدَهَا فَرَجًا ، وَإِنَّهُ لَنْ يَغْلِبَ عُسْرٌ يُسْرَيْنِ ، وَإِنَّهُ يَقُولُ : اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ سورة آل عمران آية 200 " .
وقال ابن حجر في "تغليق التعليق":
هَذَا إِسْنَادٌ حَسَنٌ ، وَرَوَاهُ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ ، مِنْ حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ ، مَوْقُوفًا ، بِسَنَدٍ جَيِّدٍ .
هذا وصلِ اللهمَّ على محمَّدٍ وعلى آله وسلم ، والحمدُ لله ربِّ العالمين.
وقال ابن حجر في "تغليق التعليق":
هَذَا إِسْنَادٌ حَسَنٌ ، وَرَوَاهُ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ ، مِنْ حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ ، مَوْقُوفًا ، بِسَنَدٍ جَيِّدٍ .
هذا وصلِ اللهمَّ على محمَّدٍ وعلى آله وسلم ، والحمدُ لله ربِّ العالمين.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق