الثلاثاء، 16 أبريل 2019

#أذكاوأدعيةالزكاة.

#أذكاوأدعيةالزكاة.
الحمد لله العلي العظيم والصلاة والسلام على النبي الأمي وعلى آله وصحبه أما بعد:
#صَلَاةُالْإِمَامِ وَدُعَاؤهِ لِصَاحِبِ الصَّدَقَةِ.
قال أبو عبدالله البخاري في " صحيحه"كتاب الزكاة،بابُ:صَلَاةِالْإِمَامِ وَدُعَائِهِ لِصَاحِبِ الصَّدَقَةِ.
وَقَوْلِهِ : خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ سورة التوبة آية 103
1408: حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ عَمْرٍو ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى ، قَالَ : 
" كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَتَاهُ قَوْمٌ بِصَدَقَتِهِمْ ، قَالَ : اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى آلِ فُلَانٍ ، فَأَتَاهُ أَبِي بِصَدَقَتِهِ ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى آلِ أَبِي أَوْفَى " .

قال أبو عبدالله البخاري في " صحيحه" كتاب الدعوات، بَاب قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى : /30 وَصَلِّ عَلَيْهِمْ سورة التوبة آية 103
5884:حَدَّثَنَا مُسْلِمٌ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ عَمْرٍو هُوَ ابْنُ مُرَّةَ ، سَمِعْتُ ابْنَ أَبِي أَوْفَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، إِذَا أَتَاهُ رَجُلٌ بِصَدَقَةٍ قَالَ : " اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى آلِ فُلَانٍ ، فَأَتَاهُ أَبِي ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى آلِ أَبِي أَوْفَى " .
قال أبو عبدالله البخاري في " صحيحه" كتاب الدعوات، بَاب هَلْ يُصَلَّى عَلَى غَيْرِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عليه وآله وسلم .
وَقَوْلُ اللَّهِ تَعَالَى : وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ سورة التوبة آية 103 .
5909: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، عَنِ ابْنِ أَبِي أَوْفَى ، قَالَ :

 كَانَ إِذَا أَتَى رَجُلٌ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِصَدَقَتِهِ ، قَالَ :
" اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِ " ، فَأَتَاهُ أَبِي بِصَدَقَتِهِ ، فَقَالَ : " اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى آلِ أَبِي أَوْفَى " .

قال أبو إسحاق إسماعيل القاضي ـ رحمه الله ـ في " فضل الصلاة على النبي ـ صلى الله عليه وآله وسلم ":
95 - حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ: ثنا خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ، {إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ} [الأحزاب: 56] صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «صَلَاةُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهِ ثَنَاؤُهُ عَلَيْهِ، وَصَلَاةُ الْمَلَائِكَةِ عَلَيْهِ الدُّعَاءُ»وسنده لابأس به في المقطوع ؛ لأجل أبي جعفر الرازي ضعيف .
قال اللهُُ ـ تعالى ـ(وَمِنَ الْأَعْرَابِ مَن يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَيَتَّخِذُ مَا يُنفِقُ قُرُبَاتٍ عِندَ اللَّهِ وَصَلَوَاتِ الرَّسُولِ ۚ أَلَا إِنَّهَا قُرْبَةٌ لَّهُمْ ۚ سَيُدْخِلُهُمُ اللَّهُ فِي رَحْمَتِهِ ۗ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (99))سورةُ التوبةِ.
والصلاة ُ: الدُّعاءُ.
قال أبوداود في " سننه":كتاب الوتر، بَاب الصَّلَاةِ عَلَى غَيْرِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عليهِ وآلَهُ وسلَّم؟.
1313ـ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنْ الْأَسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ ، عَنْ نُبَيْحٍ الْعَنَزِيِّ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، أَنَّ امْرَأَةً قَالَتْ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
صَلِّ عَلَيَّ وَعَلَى زَوْجِي ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
" صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكِ وَعَلَى زَوْجِكِ " .
وقال أحمد في " مسنده":
13958ـ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ الْأَسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ ، عَنْ نُبَيْحٍ ، عَنْ جَابِرٍ ، قَالَ : أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَسْتَعِينُهُ فِي دَيْنٍ كَانَ عَلَى أَبِي ، قَالَ : فَقَالَ : " آتِيكُمْ " ، قَالَ : فَرَجَعْتُ ، فَقُلْتُ لِلْمَرْأَةِ : لَا تُكَلِّمِي رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلَا تَسْأَلِيهِ ، قَالَ : فَأَتَانَا ، فَذَبَحْنَا لَهُ دَاجِنًا كَانَ لَنَا ، فَقَالَ :
" يَا جَابِرُ ، كَأَنَّكُمْ عَرَفْتُمْ حُبَّنَا للَّحْمَ ! " ، قَالَ : فَلَمَّا خَرَجَ ، قَالَتْ لَهُ الْمَرْأَةُ : صَلِّ عَلَيَّ وَعَلَى زَوْجِي أَوْ صَلِّ عَلَيْنَا ، قَالَ : فَقَالَ :
" اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِمْ " ، قَالَ : فَقُلْتُ لَهَا : أَلَيْسَ قَدْ نَهَيْتُكِ ؟ قَالَتْ : تَرَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَدْخُلُ عَلَيْنَا ، وَلَا يَدْعُو لَنَا ! .
وإسناده صحيحٌ ، رجاله ثقات معروفون غير نبيح العنزي وثقه أبو زرعة الرازي والعجلي والذهبي، وصحح حديثه الترمذي وابن خزيمة وابن حبان والحاكم.
وقال ابن أبي شيبة في " المصنف":
29203:حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِي الْجِنَازَةِ إِذَا صَلَّى عَلَيْهِ : " اللَّهُمَّ بَارِكْ فِيهِ , وَصَلِّ عَلَيْهِ , وَاغْفِرْ لَهُ , وَأَوْرِدْهُ حَوْضَ رَسُولِكَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " قَالَ فِي قِيَامٍ كَثِيرٍ , وَكَلَامٍ كَثِيرٍ , لَمْ أَفْهَمْ مِنْهُ غَيْرَ هَذَا .
قال البخاري في "الأدب المفرد ":
631: حَدثنا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: حَدثنا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، عَنْ ثَابِتٍ قَالَ: كَانَ أَنَسٌ إِذَا دَعَا لأَخِيهِ يَقُولُ: جَعَلَ اللهُ عَلَيْهِ صَلاَةَ قَوْمٍ أَبْرَارٍ لَيْسُوا بِظَلَمَةٍ وَلاَ فُجَّارٍ، يَقُومُونَ اللَّيْلَ، وَيَصُومُونَ النَّهَارَ.
قال عبد الرزاق في المصنف:
3032ـ عَنِ الثَّوْرِيِّ , عَنْ أَبِي سَهْلٍ عُثْمَانَ بْنِ حَكِيمٍ , عَنْ عِكْرِمَةَ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , قَالَ :
" لا يَنْبَغِي الصَّلاةُ عَلَى أَحَدٍ إِلا عَلَى النَّبِيِّينَ " . قَالَ سُفْيَانُ : " يُكْرَهُ أَنْ يُصَلَّى إِلا عَلَى نَبِيٍّ " .
قال إسماعيل القاضي في "فضل الصلاة على النبي ":
699: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ ، قَالَ : ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زِيَادٍ ، حَدَّثَنِي عُثْمَانُ بْنُ حَكِيمٍ بْنِ عَبَّادِ بْنِ حُنَيْفٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّهُ قَالَ : 
" لا تُصَلُّوا صَلاةً عَلَى أَحَدٍ إِلا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلَكِنْ يُدْعَى لِلْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَِاتِ بِالاسْتِغْفَارِ .
وقال إسماعيل القاضي في "فضل الصلاة على النبي ":
700:حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، قَالَ : ثنا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بُرْقَانَ ، قَالَ : كَتَبَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ :
أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنَّ أُنَاسًا مِنَ النَّاسِ قَدِ الْتَمَسُوا الدُّنْيَا بِعَمَلِ الآخِرَةِ ، وَإِنَّ النَّاسَ مِنَ الْقِصَاصِ قَدْ أَحْدَثُوا فِي الصَّلاةِ عَلَى خُلَفَائِهِمْ وَأُمَرَائِهِمْ عَدْلَ صَلاتِهِمْ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَإِذَا جَاءَكَ كِتَابِي هَذَا ، فَمُرْهُمْ أَنْ تَكُونَ صَلاتُهُمْ عَلَى النَّبِيِّينَ ، وَدُعَاؤُهُمْ لِلْمُسْلِمِينَ عَامَّةً وَيَدْعُوا مَا سِوَى ذَلِكَ.
والمراد هنا : الصلاةالراتبة،أماالصلاةعلى بعض الأعيان عرضاً فليس من هذا الباب وانظر " جلاء الأفهام لابنِ قيم الجوزية.
وصل اللهم على نبينا محمَّدٍ وعلى آله وسلم.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق