الجمعة، 8 مارس 2019

آثار الصحابة في "بسم الله الرحمن الرحيم".

 آثار الصحابة في "بسم الله الرحمن الرحيم".

الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وسلم وبعد:

* في صدور الكتب والرسائل.

قال البخاري في " صحيحه":

1368:حدثنامحمد بن عبد الله بن المثنى الأنصاري،قال: حدثني أبي , قال : حدثني ثمامة بن عبد الله بن أنس ، أن أنسا حدثه ، " أن أبا بكررضي الله عنه كتب له هذا الكتاب لما وجهه إلى البحرين ،

" بسم الله الرحمن الرحيم هذه فريضة الصدقة التي فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم على المسلمين والتي أمر الله بها رسوله ، فمن سئلها من المسلمين على وجهها فليعطها ، ومن سئل فوقها فلا يعط في أربع وعشرين من الإبل فما دونها من الغنم من كل خمس شاة إذا بلغت خمسا وعشرين إلى خمس وثلاثين ففيها بنت مخاض أنثى فإذا بلغت ستا وثلاثين إلى خمس وأربعين ففيها بنت لبون أنثى ، فإذا بلغت ستا وأربعين إلى ستين ففيها حقة طروقة الجمل ، فإذا بلغت واحدة وستين إلى خمس وسبعين ففيها جذعة ، فإذا بلغت يعني ستا وسبعين إلى تسعين ففيها بنتا لبون ، فإذا بلغت إحدى وتسعين إلى عشرين ومائة ففيها حقتان طروقتا الجمل ، فإذا زادت على عشرين ومائة ففي كل أربعين بنت لبون وفي كل خمسين حقة ، ومن لم يكن معه إلا أربع من الإبل فليس فيها صدقة إلا أن يشاء ربها ، فإذا بلغت خمسا من الإبل ففيها شاة وفي صدقة الغنم في سائمتها إذا كانت أربعين إلى عشرين ومائة شاة ، فإذا زادت على عشرين ومائة إلى مائتين شاتان ، فإذا زادت على مائتين إلى ثلاث مائة ففيها ثلاث شياه ، فإذا زادت على ثلاث مائة ففي كل مائة شاة ، فإذا كانت سائمة الرجل ناقصة من أربعين شاة واحدة فليس فيها صدقة إلا أن يشاء ربها وفي الرقة ربع العشر فإن لم تكن إلا تسعين ومائة فليس فيها شيء إلا أن يشاء ربها " .

وقال ابنُ أبي شيبة في " المصنف":

33035:حَدَّثَنَا عَفَّانُ , قال : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ عاصم , عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، أَنَّ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ ، كَتَبَ :
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ مِنْ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ إِلَى رُسْتُمَ وَمِهْرَانَ وَمَلَإِ فَارِسَ , سَلَامٌ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَى , فَإِنِّي أَحْمَدُ إِلَيْكُمُ اللَّهَ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ , أَمَّا بَعْدُ
فَإِنِّي أَعْرِضُ عَلَيْكُمُ الْإِسْلَامَ فَإِنْ أَقْرَرْتُمْ بِهِ فَلَكُمْ مَا لِأَهْلِ الْإِسْلَامِ , وَإِنْ أَبَيْتُمْ فَإِنِّي أَعْرِضُ عَلَيْكُمُ الْجِزْيَةَ , فَإِنْ أَقْرَرْتُمْ بِالْجِزْيَةِ فَلَكُمْ مَا لِأَهْلِ الْجِزْيَةِ , وَعَلَيْكُمْ مَا عَلَى أَهْلِ الْجِزْيَةِ , وَإِنْ أَبَيْتُمْ فَإِنَّ عِنْدِي رِجَالًا يُحِبُّونَ الْقِتَالَ كَمَا تُحِبُّ فَارِسُ الْخَمْرَ " .

وقال مالك في " الموطأ"برواية يحيى":

1779:وَحَدَّثَنِي مَالِك ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ كَتَبَ إِلَى عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ يُبَايِعُهُ ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ : 

" بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، أَمَّا بَعْدُ ، لِعَبْدِ اللَّهِ عَبْدِ الْمَلِكِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ سَلَامٌ عَلَيْكَ ، فَإِنِّي أَحْمَدُ إِلَيْكَ اللَّهَ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ ، وَأُقِرُّ لَكَ بِالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ عَلَى سُنَّةِ اللَّهِ وَسُنَّةِ رَسُولِهِ ، فِيمَا اسْتَطَعْتُ " .

*عند الغُسل وخلع الثياب.

قال ابن حجر في " المطالب العالية":

174: وَقَالَ مُسَدَّدٌ : حَدَّثَنَا يَحْيَى ، ثنا ابْنُ جُرَيْجٍ ، حَدَّثَنِي عَطَاءٌ ، أَخْبَرَنِي صَفْوَانُ بْنُ يَعْلَى ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ :
" بَيْنَمَا عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَغْتَسِلُ إِلَى بَعِيرٍ ، يَعْنِي وَهُوَ مُحْرِمٌ ، وَأَنَا أَسْتُرُ عَلَيْهِ بِثَوْبٍ ، إِذْ قالَ لِي : " يَا يَعْلَى أصْبُبْ عَلَى رَأْسِي الْمَاءَ ؟ " قُلْتُ : أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ أَعْلَمُ ، قَالَ : " وَاللَّهِ مَا أَرَى الْمَاءَ يَزِيدُ الشَّعْرَ ، إِلا شَعَثًا " ، قَالَ :" بِسْمِ اللَّهِ " ، وَأَفَاضَ عَلَى رَأْسِهِ .

وإسناده صحيحٌ ،و يعلى بن أمية بن أبي عبيدة التميمي المكي ، حليف قريش ، وهو يعلى بن منية بنت غزوان ، أخت عتبة بن غزوان . صحابي ، أسلم يوم الفتح وحسن إسلامه ، وشهد الطائف وتبوك . وله عدة أحاديث .

وقال ابن المنذر في "الأوسط ":

331 : حدثنا موسى بن هارون ، ثنا أبي ، ثنا محمد بن بكير(1) ، ثنا ابن جريج ، قال : أخبرني عطاء ، قال : أخبرني صفوان بن يعلى بن أمية ، عن أبيه ، قال : بينما عمر يغتسل إلى بعير - وأنا أستر عليه بثوب يعلى الساتر - قال : بسم الله".وإسناده قويٌّ جيَّدٌ.ـ- (1):صوابه محمد بن بكر وهو البرساني.

*عند دخول البيت والأكل والشرب والنوم . 

 قال عبد الرزاق في " المصنف":

19560 أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ :

" إِنَّ شَيْطَانَ الْمُؤْمِنِ يَلْقَى شَيْطَانَ الْكَافِرِ ، فَيَرَى شَيْطَانَ الْمُؤْمِنِ شَاحِبًا ، أَغْبَرَ مَهْزُولًا ، فَيَقُولُ لَهُ شَيْطَانُ الْكَافِرِ : مَا لَكَ ، وَيْحَكَ ، قَدْ هَلَكْتَ ، فَيَقُولُ شَيْطَانُ الْمُؤْمِنِ :
لَا وَاللَّهِ مَا أَصِلُ مَعَهُ إِلَى شَيْءٍ ، إِذَا طَعِمَ ذَكَرَ اسْمَ اللَّهِ ، وَإِذَا شَرِبَ ذَكَرَ اسْمَ اللَّهِ ، وَإِذَا نَامَ ذَكَرَ اسْمَ اللَّهِ ، وَإِذَا دَخَلَ بَيْتَهُ ذَكَرَ اسْمَ اللَّهِ ، فَيَقُولُ الْآخَرُ : لَكِنِّي آكُلُ مِنْ طَعَامِهِ ، وَأَشْرَبُ مِنْ شَرَابِهِ ، وَأَنَامُ عَلَى فِرَاشِهِ ، فَهَذَا شَاحٍبٌ ، وَهَذَا مَهْزُولٌ " .

*عند التشهد. 

قال مالك في " الموطأ"برواية يحيى :

202:وَحَدَّثَنِي ، عَنْ مَالِك ، عَنْ نَافِعٍ ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ كَانَ يَتَشَهَّدُ ، فَيَقُولُ :
" بِسْمِ اللَّهِ ، التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ الصَّلَوَاتُ لِلَّهِ الزَّاكِيَاتُ لِلَّهِ ، السَّلَامُ عَلَى النَّبِيِّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ ، السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ ، شَهِدْتُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، شَهِدْتُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ " ، يَقُولُ : هَذَا فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ وَيَدْعُو إِذَا قَضَى تَشَهُّدَهُ بِمَا بَدَا لَهُ ، فَإِذَا جَلَسَ فِي آخِرِ صَلَاتِهِ ، تَشَهَّدَ كَذَلِكَ أَيْضًا . إِلَّا أَنَّهُ يُقَدِّمُ التَّشَهُّدَ ثُمَّ يَدْعُو بِمَا بَدَا لَهُ ، فَإِذَا قَضَى تَشَهُّدَهُ وَأَرَادَ أَنْ يُسَلِّمَ ، قَالَ : " السَّلَامُ عَلَى النَّبِيِّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ ، السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ ، السَّلَامُ عَلَيْكُمْ " عَنْ يَمِينِهِ ثُمَّ يَرُدُّ عَلَى الْإِمَامِ ، فَإِنْ سَلَّمَ عَلَيْهِ أَحَدٌ عَنْ يَسَارِهِ رَدَّ عَلَيْهِ .

*عند بدء الأعمال كالخياطة ونحوها.

قال يعقوب بن سفيان في" المعرفة ":

(1/233) : حدثنا الحميدي ثنا سفيان حدثنا إسماعيل عن أمه وأخته قالتا: كنا عند عائشة في نسوة كوفيات وعندها امرأة تخيط فراشاً، فقالت: أذكرت الله تعالى عليه ؟ فقالت: لا. فقالت عائشة: انقضيه حتى تذكرين عليه اسم الله.وبه عن أمه وأخته قالتا: دخلنا على عائشة فسألتها امرأة: الخمار للمحرمة وجهها، فأخذت بحاشية ثوبها من أعلى صدرها فخمرت به وجهها، - وأشار سفيان فخمر وجهه إلى أطراف شعره - .وبه عن أمه وأخته قالتا: دخلنا على عائشة فرأينا عليها درعاً مورداً وخماراً خيشاناً.

*عند وضع الميت في اللحد.

قال الترمذي في "جامعه":

1046: حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الْأَشَجُّ حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ حَدَّثَنَا الْحَجَّاجُ عَنْ نَافِعٍ عَنْ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا أُدْخِلَ الْمَيِّتُ الْقَبْرَ وَقَالَ أَبُو خَالِدٍ مَرَّةً: إِذَا وُضِعَ الْمَيِّتُ فِي لَحْدِهِ قَالَ مَرَّةً:
"بِسْمِ اللَّهِ وَبِاللَّهِ وَعَلَى مِلَّةِ رَسُولِ اللَّهِ" وَقَالَ مَرَّةً: بِسْمِ اللَّهِ وَبِاللَّهِ وَعَلَى سُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ".قَالَ أَبُو عِيسَى :هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ ،وَقَدْ رُوِيَ هَذَا الْحَدِيثُ مِنْ غَيْرِ هَذَا الْوَجْهِ عَنْ ابْنِ عُمَرَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ،وَرَوَاهُ أَبُو الصِّدِّيقِ النَّاجِيُّ عَنْ ابْنِ عُمَرَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ رُوِيَ عَنْ أَبِي الصِّدِّيقِ النَّاجِيِّ عَنْ ابْنِ عُمَرَ مَوْقُوفًا أَيْضًا".

قال البيهقي في " السنن الكبرى":
وَالْحَدِيثُ يَتَفَرَّدُ بِرَفْعِهِ هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَهُوَ ثِقَةٌ ، إِلَّا أَنَّ شُعْبَةَ وَهِشَامَ الدَّسْتُوَائِيَّ رَوَيَاهُ عَنْ قَتَادَةَ مَوْقُوفًا عَلَى ابْنِ عُمَرَ .
ورجح الدارقطني وقفه في العلل" :

2780 - وسُئِل عَن حَديث يُروى عن نافع ، عن ابن عُمَر : كان النبي صَلَّى الله عَلَيه وسَلم إذا وضع المّيت في قبره قال :

 بسم الله ، وعلى سنة رسول الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم.فقال : يرويه حجاج بن أرطاة ، واختُلِفَ عنه : فرواه أبو خالد الأحمر ، عن حجاج ، عن نافع ، عن ابن عُمَر ، قال : كان النبي صَلَّى الله عَلَيه وسَلم ...وغيره يرويه عن حجاج ، عن نافع ، عن ابن عُمَر : أنه كان يفعل ... غير مرفوع. وهو الصواب".

*في الصلاة.

قال ابن أبي شيبة في " المصنف":

4048:حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنِ الْأَزْرَقِ بْنِ قَيْسٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ ابْنَ الزُّبَيْرِ : " قَرَأَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ سورة الفاتحة آية 1 , ثُمَّ قَرَأَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ سورة الفاتحة آية 2 , ثُمَّ قَرَأَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ " .

وقال أيضاً: 4049:حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، أَنَّهُ كَانَ إِذَا 

" افْتَتَحَ الصَّلَاةَ قَرَأَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ سورة الفاتحة آية 1 فَإِذَا فَرَغَ مِنْ " الحمد " قَرَأَ " بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ " .

قال الدارقطني في "سننه":

1035 : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَاعِدٍ، ومُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدٍ، قَالا: نا جَعْفَرُ بْنُ مُكْرَمٍ، ثنا أَبُو بَكْرٍ الْحَنَفِيُّ، ثنا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ، أَخْبَرَنِي نُوحُ بْنُ أَبِي بِلالٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ:قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

إِذَا قَرَأْتُمِ الْحَمْدُ لِلَّهِ فَاقْرَءُوا بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ إِنَّهَا أُمُّ الْقُرْآنِ، وَأُمُّ الْكِتَابِ، وَالسَّبْعُ الْمَثَانِي، وَبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ إِحْدَاهَا. قَالَ أَبُو بَكْرٍ الْحَنَفِيُّ: ثُمَّ لَقِيتُ نُوحًا فَحَدَّثَنِي، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، بِمِثْلِهِ وَلَمْ يَرْفَعْهُ. 

اهـ 

و هذا يدل على وهم عبد الحميد في رفعه و الصواب وقفه على أبي هريرة.

قال ابن حجر في " تلخيص الحبير":1/ 232 : 

" هذا الحديث رجاله ثقات، وصحح غير واحد من الأئمة وقفه، وأعله ابن القطان بهذا التردد، وتكلم فيه ابن الجوزي من أجل عبد الحميد بن جعفر فإن فيه مقالا، ولكن متابعة نوح له مما تقويه وإن كان نوح وقفه، لكنه في حكم المرفوع إذ لا مدخل للاجتهاد في عد آي القرآن." اهـ.

وصل اللهم على نبينا محمد وعلى آله وسلم والحمد لله رب العالمين .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق