السبت، 23 فبراير 2019

اقتران الحمد لله والثناء عليه بالصلاة على النبي ـ صلى الله عليه وآله وسلم.

 اقتران الحمد لله والثناء عليه بالصلاة على النبي ـ صلى الله عليه وآله وسلم.
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وبعد:
1ـ في المجلس. 
قال إسماعيل القاضي في " فضل الصلاة على النبي":
51ـ حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ ، وَحَفْصُ بْنُ عُمَرَ ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ، قَالُوا : ثنا شُعْبَةُ ، عَنْ سُلَيْمَانَ ، عَنْ ذَكْوَانَ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ ، قَالَ :
" مَا مِنْ قَوْمٍ يَقْعُدُونَ ثُمَّ يَقُومُونَ وَلا يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلا كَانَ عَلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَسْرَةً ، وَإِنْ دَخَلُوا الْجَنَّةَ لِلثَّوَابِ " . وَهَذَا لَفْظُ الْحَوْضِيِّ .
قال أبو بكرابن أبي عاصم في الصلاة على النبي":
84- حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ، حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ ذَكْوَانَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، قَالَ:
مَا جَلَسَ قَوْمٌ مَجْلِسًا لا يُصَلُّونَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ، صلى الله عليه وسلم إِلا كَانَ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً، وَإِنْ دَخَلُوا الْجَنَّةَ، لِمَا يَرَوْنَ مِنَ الثَّوَابِ".
قال أَبُو الْقَاسِمِ الْبَغَوِيُّ في "الجعديات":
738- حدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، أَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ ذَكْوَانَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، قَالَ: مَا جَلَسَ قَوْمٌ مَجْلِسًا لَمْ يُصَلُّوا فِيهِ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم إِلا كَانَ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً وَإِنْ دَخَلُوا الْجَنَّةَ".
2ـ قبل الدعاء.
قال أبو داود في "سننه":
1269ـ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ ، حَدَّثَنَا حَيْوَةُ ، أَخْبَرَنِي أَبُو هَانِئٍ حُمَيْدُ بْنُ هَانِئٍ ، أَنَّ أَبَا عَلِيٍّ عَمْرَو بْنَ مَالِكٍ حَدَّثَهُ ، أَنَّهُ سَمِعَ فَضَالَةَ بْنَ عُبَيْدٍ صَاحِبَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : 
سَمِعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا يَدْعُو فِي صَلَاتِهِ لَمْ يُمَجِّدِ اللَّهَ تَعَالَى ، وَلَمْ يُصَلِّ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : 
" عَجِلَ هَذَا " ثُمَّ دَعَاهُ ، فَقَالَ لَهُ أَوْ لِغَيْرِهِ :
" إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيَبْدَأْ بِتَحْمِيدِ رَبِّهِ جَلَّ وَعَزَّ وَالثَّنَاءِ عَلَيْهِ ، ثُمَّ يُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ يَدْعُو بَعْدُ بِمَا شَاءَ " .
قال الترمذي في " سننه":
541: حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ عَاصِمٍ ، عَنْ زِرٍّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ :
كُنْتُ أُصَلِّي وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبُو بَكْرٍ ، وَعُمَرُ مَعَهُ ، فَلَمَّا جَلَسْتُ بَدَأْتُ بِالثَّنَاءِ عَلَى اللَّهِ ثُمَّ الصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ دَعَوْتُ لِنَفْسِي ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " سَلْ تُعْطَهْ ، سَلْ تُعْطَهْ " . قَالَ : وَفِي الْبَاب عَنْ فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ . قَالَ أَبُو عِيسَى : حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ . قَالَ أَبُو عِيسَى : هَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ آدَمَ مُخْتَصَرًا .
3ـ في صلاةالجنازة في التكبيرة الثانية.
قال إسماعيل القاضي في فضل الصلاة على النبي:
78ـ حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ . عَنْ سَعِيدِ ابْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ : سُئِلَ كَيْفَ نُصَلِّي عَلَى الْجِنَازَةِ ؟ قَالَ : أنا لَعَمْرُ اللَّهِ أُخْبِرُكَ ، أَتْبَعُهَا مِنْ أَهْلِهَا ، فَإِذَا وُضِعَتْ كَبَّرْتُ ، وَحَمِدْتُ اللَّهَ ، وَصَلَّيْتُ عَلَى نَبِيِّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ أَقُولُ : اللَّهُمَّ هَذَا عَبْدُكَ ابْنُ عَبْدِكَ ، وَابْنُ أَمَتِكَ ، كَانَ يَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا أَنْتَ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ ، وَأَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ ، اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ مُحْسِنًا فَزِدْ مِنْ إِحْسَانِهِ ، وَإِنْ كَانَ مُسِيئًا فَتَجَاوَزْ عَنْهُ ، اللَّهُمَّ لا تَحْرِمْنَا أَجْرَهُ وَلا تَفْتِنَّا بَعْدَهُ .وهو في الموطأ.
وقوله: وَحَمِدْتُ اللَّهَ أي :قرأت الفاتحة.
4ـ بين التكبيرتين في صلاة العيد.
قال إسماعيل القاضي في" فضل الصلاة على النبي":
76ـحَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : ثنا هِشَامُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الدَّسْتُوَائِيُّ ، قَالَ : ثنا حَمَّادُ بْنُ أَبِي سَلْمَانَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ ، أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ ، وَأَبَا مُوسَى ، وَحُذَيْفَةَ خَرَجَ عَلَيْهِمْ الْوَلِيدُ بْنُ عُقْبَةَ قَبْلَ الْعِيدِ يَوْمًا ، فَقَالَ لَهُمْ : 
إِنَّ هَذَا الْعِيدَ قَدْ دَنَا فَكَيْفَ التَّكْبِيرُ فِيهِ ؟ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ : تَبْدَأُ فَتُكَبِّرُ تَكْبِيرَةً تَفْتَتِحُ بِالصَّلاةِ ، وَتَحْمَدُ رَبَّكَ ، وَتُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ تَدْعُو أَوْ تُكَبِّرُ وَتَفْعَلُ مِثْلَ ذَلِكَ ، ثُمَّ تُكَبِّرُ وَتَفْعَلُ مِثْلَ ذَلِكَ ، ثُمَّ تُكَبِّرُ وَتَفْعَلُ مِثْلَ ذَلِكَ ، ثُمَّ تَقْرَأُ ، ثُمَّ تُكَبِّرُ وَتَرْكَعُ ، ثُمَّ تَقُومُ فَتَقْرَأُ وَتَحْمَدُ رَبَّكَ ، وَتُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ تَدْعُو وَتُكَبِّرُ اللَّهَ وَتَفْعَلُ مِثْلَ ذَلِكَ ، ثُمَّ تُكَبِّرُ وَتَفْعَلُ مِثْلَ ذَلِكَ ثُمَّ تَرْكَعُ . فَقَالَ حُذَيْفَةُ وَأَبُو مُوسَى : صَدَقَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ . حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ بِهَذَا الْحَدِيثِ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ الْحَارِثِ ، عَنْ هِشَامٍ فَقَالَ فِيهِ : ثُمَّ تُكَبِّرُ فَتَرْكَعُ . فَقَالَ حُذَيْفَةُ وَالأَشْعَرِيُّ : صَدَقَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ . 
5ـبين التكبيرتين في الصفا ومثله في المروة.
قال ابن أبي شيبة في "المصنف": 
14716:حدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ زَكَرِيَّا، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ وَهْبِ بْنِ الأَجْدَعِ؛ أَنَّهُ سَمِعَ عُمَرَ يَقُولُ:
يَبْدَأُ بِالصَّفَا وَيَسْتَقْبِلُ الْبَيْتَ، ثُمَّ يُكَبِّرُ سَبْعَ تَكْبِيرَاتٍ، بَيْنَ كُلِّ تَكْبِيرَتَيْنِ، حَمْدٌ للهِ وَصَلاَّةٌ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، وَمَسْأَلهٌ لِنَفْسِهِ، وَعَلَى الْمَرْوَةِ مِثْلَ ذَلِكَ.
6ـ في السوق والمجمع والمأدبةونحوه.
قال ابن أبي شيبة في «المصنف»:
(15/380) :حدثنا وكيع ، عن مسعر ، عن عامر بن شقيق ، عن أبي وائل ، قال : 
ما شهد عبد الله (بن مسعود) رضي الله عنه مَجْمعًا ، ولا مأدبة فيقوم حتى يحمد الله ويصلي على النبي صلى الله عليه وسلم ، وإن كان مما يتبع أغفل مكان في السوق فيجلس فيه فيحمد الله ويصلي على النبي صلى الله عليه وسلم.
7ـ خطبة النكاح.
قال ابن أبي شيبة في " المصنف":
13365:حدثنا وكيعٌ، عن شعبة ، عن أبي بكر بن حفص،قَالَ :سَمِعْتُ عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ ، يَقُولُ : 
" خَطَبْتُ إلَى ابْنِ عُمَرَ ابْنَتَهُ ، فَقَالَ : 
" إِنَّ ابْنَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ لَأَهْلٌ أَنْ يُنْكَحَ ، نَحْمَدُ اللَّهَ وَنُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وآلَهُ] وَسَلَّمَ ، وَقَدْ زَوَّجْنَاكَ عَلَى مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ سورة البقرة آية 229 " قَالَ : شُعْبَةُ : 
" وَأَحْسَبُهُ قَالَ : أَنْكَحَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَجُلًا وَهُوَ يَمْشِي " , قَالَ شُعْبَةُ : قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ حَفْصٍ : لَا أَدْرِي الَّذِي قَالَ : " أَحْسَبُهُ " ، عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ أَوِ ابْنُ عُمَر ؟ " َ .
هذا وصل اللهم على نبينا محمد وعلى آله وسلم.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق