آثار الصحابة في الصفات (صفة العجب).
الحمدُ لله ربِّ العالمين والصلاة والسلام على النبي محمَّدٍ وعلى آله وسلم وبعد:
قال البخاري في " صحيحه":
4349: حدثني أحمد بن سعيد ، حدثنا بشر بن عمر ، حدثنا شعبة ، عن سليمان ، عن أبي وائل ، عن عبد الله بن مسعود ، قال : هيتَ لك سورة يوسف آية 23 ، قال : وإنما نقرؤها كما علمناها مثواه سورة يوسف آية 21 ، مقامه وألفيا سورة يوسف آية 25 : وجدا ، ألفوا آباءهم سورة الصافات آية 69 : ألفينا ، وعن ابن مسعود ، بل عجبتُ ويسخرون سورة الصافات آية 12 .
وقال البيهقي الأشعري في " الأسماء والصفات":
966: أخبرنا أبو سعيد بن أبي عمرو , نا أبو العباس الأصم ، نا محمد بن الجهم ، نا الفراء ، في قوله سبحانه : بل عجبت ويسخرون سورة الصافات آية 12 , قرأها الناس بنصب التاء ورفعها ، والرفع أحب إلي ؛ لأنها قراءة علي وعبد الله وابن عباس رضي الله عنهم".
وإسناده صحيحٌ إلى إمام اللغة أبي زكريا يحيى بن زياد الفراء.
وقال الدارقطني في " العلل (ج 5 / ص 266)":
869- وسئل عن حديث مرة الهمداني ، عن ابن مسعود ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : عجب ربنا من رجلين : رجل ثار عن وطائه ولحافه إلى صلاته ، ورجل غزا في سبيل الله فانهزم الناس ورجع حتى أهريق دمه ، الحديث.
فقال : يرويه عطاء بن السائب ، عن مرة ، واختلف عنه ؛
فرفعه حماد بن سلمة ، عن عطاء بن السائب.
ووقفه خالد بن عبد الله ، عن عطاء.
وروى هذا الحديث قيس بن الربيع ، عن أبي إسحاق ، عن مرة ، عن عبد الله مرفوعا.
تفرد به يحيى الحماني ، عن قيس.
ورواه إسرائيل واختلف عنه ، فقال أحمد بن يونس : عن إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن أبي الأحوص ، وأبي الكنود ، عن عبد الله موقوفا.
وقال يحيى بن آدم : عن إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن أبي عبيدة ، وأبي الكنود موقوفا.
والصحيح هو الموقوف" ا.هـ
وصل اللهم على نبينا محمد وعلى آله وسلم والحمد لله رب العالمين.
قال البخاري في " صحيحه":
4349: حدثني أحمد بن سعيد ، حدثنا بشر بن عمر ، حدثنا شعبة ، عن سليمان ، عن أبي وائل ، عن عبد الله بن مسعود ، قال : هيتَ لك سورة يوسف آية 23 ، قال : وإنما نقرؤها كما علمناها مثواه سورة يوسف آية 21 ، مقامه وألفيا سورة يوسف آية 25 : وجدا ، ألفوا آباءهم سورة الصافات آية 69 : ألفينا ، وعن ابن مسعود ، بل عجبتُ ويسخرون سورة الصافات آية 12 .
وقال البيهقي الأشعري في " الأسماء والصفات":
966: أخبرنا أبو سعيد بن أبي عمرو , نا أبو العباس الأصم ، نا محمد بن الجهم ، نا الفراء ، في قوله سبحانه : بل عجبت ويسخرون سورة الصافات آية 12 , قرأها الناس بنصب التاء ورفعها ، والرفع أحب إلي ؛ لأنها قراءة علي وعبد الله وابن عباس رضي الله عنهم".
وإسناده صحيحٌ إلى إمام اللغة أبي زكريا يحيى بن زياد الفراء.
وقال الدارقطني في " العلل (ج 5 / ص 266)":
869- وسئل عن حديث مرة الهمداني ، عن ابن مسعود ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : عجب ربنا من رجلين : رجل ثار عن وطائه ولحافه إلى صلاته ، ورجل غزا في سبيل الله فانهزم الناس ورجع حتى أهريق دمه ، الحديث.
فقال : يرويه عطاء بن السائب ، عن مرة ، واختلف عنه ؛
فرفعه حماد بن سلمة ، عن عطاء بن السائب.
ووقفه خالد بن عبد الله ، عن عطاء.
وروى هذا الحديث قيس بن الربيع ، عن أبي إسحاق ، عن مرة ، عن عبد الله مرفوعا.
تفرد به يحيى الحماني ، عن قيس.
ورواه إسرائيل واختلف عنه ، فقال أحمد بن يونس : عن إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن أبي الأحوص ، وأبي الكنود ، عن عبد الله موقوفا.
وقال يحيى بن آدم : عن إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن أبي عبيدة ، وأبي الكنود موقوفا.
والصحيح هو الموقوف" ا.هـ
وصل اللهم على نبينا محمد وعلى آله وسلم والحمد لله رب العالمين.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق