الكلام على حديث أبي أمامة ـ رضي الله عنه ـ مرفوعاً[ ثلاثة كلُّهم ضامنٌ..].
الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على عبد الله و رسوله محمد بن عبد الله و على آله و صحبه أجمعين و بعد:
قال أبو داود في " السنن":
2136: حَدَّثَنَا عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ عَتِيقٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو مُسْهِرٍ ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيل بْنُ عَبْدِ اللَّهِ يَعْنِي ابْنَ سَمَاعَةَ ، حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ ، حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ حَبِيبٍ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :
" ثَلَاثَةٌ كُلُّهُمْ ضَامِنٌ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ رَجُلٌ خَرَجَ غَازِيًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَهُوَ ضَامِنٌ عَلَى اللَّهِ حَتَّى يَتَوَفَّاهُ ، فَيُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ أَوْ يَرُدَّهُ بِمَا نَالَ مِنْ أَجْرٍ وَغَنِيمَةٍ ، وَرَجُلٌ رَاحَ إِلَى الْمَسْجِدِ فَهُوَ ضَامِنٌ عَلَى اللَّهِ حَتَّى يَتَوَفَّاهُ ، فَيُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ أَوْ يَرُدَّهُ بِمَا نَالَ مِنْ أَجْرٍ وَغَنِيمَةٍ ، وَرَجُلٌ دَخَلَ بَيْتَهُ بِسَلَامٍ فَهُوَ ضَامِنٌ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ " .
لكن رجح أبو حاتم في العلل لابنه الوقف.
قال ابن أبي حاتم في " العلل":
903: وَسألت أبي عَنْ حديث رَوَاهُ الْهِقْلُ ، وَعَمْرُو بْنُ هَاشِمٍ ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ حَبِيبٍ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " ثَلاثَةٌ كُلُّهُمْ ضَامِنٌ عَلَى اللَّهِ . . . " . قَالَ : وَرَوَاهُ الْوَلِيدُ ، وَغَيْرُهُ ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ ، عَنْ سُلَيْمَانَ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ . مَوْقُوفٌ . قَالَ أَبِي : هِقْلٌ أَحْفَظُ ، وَالْحَدِيثُ مَوْقُوفٌ أَشْبَهُ .
قلتُ:وقوله : هِقْلٌ أَحْفَظُ ، وَالْحَدِيثُ مَوْقُوفٌ أَشْبَهُ ".فقد يرجح الحفاظ الراوي الأقل حفظاً إذا وقفه أوأرسله وأنها قرينة حفظ وأنه لم يسلك الجادة.
ففي العلل لابن أَبي حاتم (1/171) .: « لِمَ حكمت برواية ابن لهيعة ؟ فقال : لأن في رواية ابن لهيعة زيادة رجل ، ولو كان نقصان رجل كان أسهلَ على ابن لهيعة حفظُهُ »
وقال ابن معين في تاريخه رواية الدوري (4849) . : « القول قول مستلم بن سعيد ، وصحَّف شعبة »
وقال النسائي في " الصغرى" (6/59) في حديث : « قَتادة أثبت وأحفظ من أشعث ، وحديث أشعث أشبه بالصواب » .
وصل اللهم على نبينا محمد وعلى آله وسلم والحمد لله رب العالمين .
الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على عبد الله و رسوله محمد بن عبد الله و على آله و صحبه أجمعين و بعد:
قال أبو داود في " السنن":
2136: حَدَّثَنَا عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ عَتِيقٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو مُسْهِرٍ ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيل بْنُ عَبْدِ اللَّهِ يَعْنِي ابْنَ سَمَاعَةَ ، حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ ، حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ حَبِيبٍ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :
" ثَلَاثَةٌ كُلُّهُمْ ضَامِنٌ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ رَجُلٌ خَرَجَ غَازِيًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَهُوَ ضَامِنٌ عَلَى اللَّهِ حَتَّى يَتَوَفَّاهُ ، فَيُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ أَوْ يَرُدَّهُ بِمَا نَالَ مِنْ أَجْرٍ وَغَنِيمَةٍ ، وَرَجُلٌ رَاحَ إِلَى الْمَسْجِدِ فَهُوَ ضَامِنٌ عَلَى اللَّهِ حَتَّى يَتَوَفَّاهُ ، فَيُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ أَوْ يَرُدَّهُ بِمَا نَالَ مِنْ أَجْرٍ وَغَنِيمَةٍ ، وَرَجُلٌ دَخَلَ بَيْتَهُ بِسَلَامٍ فَهُوَ ضَامِنٌ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ " .
لكن رجح أبو حاتم في العلل لابنه الوقف.
قال ابن أبي حاتم في " العلل":
903: وَسألت أبي عَنْ حديث رَوَاهُ الْهِقْلُ ، وَعَمْرُو بْنُ هَاشِمٍ ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ حَبِيبٍ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " ثَلاثَةٌ كُلُّهُمْ ضَامِنٌ عَلَى اللَّهِ . . . " . قَالَ : وَرَوَاهُ الْوَلِيدُ ، وَغَيْرُهُ ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ ، عَنْ سُلَيْمَانَ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ . مَوْقُوفٌ . قَالَ أَبِي : هِقْلٌ أَحْفَظُ ، وَالْحَدِيثُ مَوْقُوفٌ أَشْبَهُ .
قلتُ:وقوله : هِقْلٌ أَحْفَظُ ، وَالْحَدِيثُ مَوْقُوفٌ أَشْبَهُ ".فقد يرجح الحفاظ الراوي الأقل حفظاً إذا وقفه أوأرسله وأنها قرينة حفظ وأنه لم يسلك الجادة.
ففي العلل لابن أَبي حاتم (1/171) .: « لِمَ حكمت برواية ابن لهيعة ؟ فقال : لأن في رواية ابن لهيعة زيادة رجل ، ولو كان نقصان رجل كان أسهلَ على ابن لهيعة حفظُهُ »
وقال ابن معين في تاريخه رواية الدوري (4849) . : « القول قول مستلم بن سعيد ، وصحَّف شعبة »
وقال النسائي في " الصغرى" (6/59) في حديث : « قَتادة أثبت وأحفظ من أشعث ، وحديث أشعث أشبه بالصواب » .
وصل اللهم على نبينا محمد وعلى آله وسلم والحمد لله رب العالمين .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق