باب:من لم يرد السلام.
الحمد لله العلي العظيم والصلاة والسلام على النبي الأمي وعلى آله وصحبه أما بعد:
قال أبو عبد الله البخاري في "الأدب المفرد":
1026:حَدَّثَنَا عَيَّاشُ بْنُ الْوَلِيدِ , قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى , قَالَ : حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلالٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّامِتِ , قَالَ : قُلْتُ لأَبِي ذَرٍّ :
مَرَرْتُ بِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أُمِّ الْحَكَمِ , فَسَلَّمْتُ ، فَمَا رَدَّ عَلَيَّ شَيْئًا ؟ ، فَقَالَ : " يَا ابْنَ أَخِي ، مَا يَكُونُ عَلَيْكَ مِنْ ذَلِكَ ؟ رَدَّ عَلَيْكَ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْهُ ، مَلَكٌ عَنْ يَمِينِهِ " .
وإسناده صحيحٌ.
وقال البخاري في " الأدب المفرد":
1027: حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ , قَالَ : حَدَّثَنَا أَبِي ، قَالَ : حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ , قَالَ : حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ وَهْبٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ , قَالَ :
" إِنَّ السَّلامَ اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ ، وَضَعَهُ اللَّهُ فِي الأَرْضِ ، فَأَفْشُوهُ بَيْنَكُمْ ، إِنَّ الرَّجُلَ إِذَا سَلَّمَ عَلَى الْقَوْمِ فَرَدُّوا عَلَيْهِ كَانَتْ لَهُ عَلَيْهِمْ فَضْلُ دَرَجَةٍ ، لأَنَّهُ ذَكَّرَهُمُ السَّلامَ ، وَإِنْ لَمْ يُرَدَّ عَلَيْهِ رَدَّ عَلَيْهِ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْهُ وَأَطْيَبُ " .
وإسناده صحيحٌ، ولهما حكم الرفع.
قلتُ: ويُستثنى لمن هجره النَّاسُ لمصلحة شرعية؛فقد هجر النبي ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ وأصحابه كعب ومرارة وهلال ـ رضي الله عنهم ـ الثلاثة الذين خُلِّفُوا خمسين ليلةَ.
وصل اللهم على نبينا محمد وعلى آله وسلم والحمد لله رب العالمين .
قال أبو عبد الله البخاري في "الأدب المفرد":
1026:حَدَّثَنَا عَيَّاشُ بْنُ الْوَلِيدِ , قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى , قَالَ : حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلالٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّامِتِ , قَالَ : قُلْتُ لأَبِي ذَرٍّ :
مَرَرْتُ بِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أُمِّ الْحَكَمِ , فَسَلَّمْتُ ، فَمَا رَدَّ عَلَيَّ شَيْئًا ؟ ، فَقَالَ : " يَا ابْنَ أَخِي ، مَا يَكُونُ عَلَيْكَ مِنْ ذَلِكَ ؟ رَدَّ عَلَيْكَ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْهُ ، مَلَكٌ عَنْ يَمِينِهِ " .
وإسناده صحيحٌ.
وقال البخاري في " الأدب المفرد":
1027: حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ , قَالَ : حَدَّثَنَا أَبِي ، قَالَ : حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ , قَالَ : حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ وَهْبٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ , قَالَ :
" إِنَّ السَّلامَ اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ ، وَضَعَهُ اللَّهُ فِي الأَرْضِ ، فَأَفْشُوهُ بَيْنَكُمْ ، إِنَّ الرَّجُلَ إِذَا سَلَّمَ عَلَى الْقَوْمِ فَرَدُّوا عَلَيْهِ كَانَتْ لَهُ عَلَيْهِمْ فَضْلُ دَرَجَةٍ ، لأَنَّهُ ذَكَّرَهُمُ السَّلامَ ، وَإِنْ لَمْ يُرَدَّ عَلَيْهِ رَدَّ عَلَيْهِ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْهُ وَأَطْيَبُ " .
وإسناده صحيحٌ، ولهما حكم الرفع.
قلتُ: ويُستثنى لمن هجره النَّاسُ لمصلحة شرعية؛فقد هجر النبي ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ وأصحابه كعب ومرارة وهلال ـ رضي الله عنهم ـ الثلاثة الذين خُلِّفُوا خمسين ليلةَ.
وصل اللهم على نبينا محمد وعلى آله وسلم والحمد لله رب العالمين .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق