آثار الصحابة في الصفات ( صفة اليد).
الحمدُ لله ربِّ العالمين والصلاة والسلام على النبي محمَّدٍ وعلى آله وسلم وبعد:
قال ابن فضيل الضبي في "الدعاء " :
158ـ حَدَّثَنَا حُصَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ هِلالِ بْنِ يَسَافٍ ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ ، قَالَ عَبْدُ اللَّهِ : " مَنْ قَالَ أَوَّلَ النَّهَارِ :
لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ، عَشْرَ مَرَّاتٍ ، كُنَّ كَعِدْلِ مُحَرَّرَيْنِ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ " ، قَالَ : فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لإِبْرَاهِيمَ ، فَزَادَ فِيهِ : بِيَدِهِ الْخَيْرُ " .
قلت:وهذا إسنادٌ صحيحٌ وزيادة إبراهيمَ من قبيل المرسل ومراسيلُه عن ابن مسعود صحاحٌ.
قال الفريابي في " القدر":
1:حدثنا قتيبة بن سعيد ، حدثنا الليث بن سعد ، عن محمد بن عجلان ، عن سعيد المقبري ، عن أبيه ، عن عبد الله بن سلام ، أنه قال : " خلق الله عز وجل الأرض يوم الأحد والاثنين وقدر فيها أقواتها ، وجعل فيها رواسي من فوقها يوم الثلاثاء والأربعاء ، ثم استوى إلى السماء وهي دخان فخلقها يوم الخميس ويوم الجمعة ، وأوحى في كل سماء أمرها ، وخلق آدم عليه السلام في آخر ساعة من يوم الجمعة على عجل ، ثم تركه أربعين يوما ينظر إليه ويقول : فتبارك الله أحسن الخالقين سورة المؤمنون آية 14 ، ثم نفخ فيه من روحه ، فلما دخل في بعضه الروح وذهب ليجلس ، قال الله عز وجل : خلق الإنسان من عجل ، فلما تتابع فيه الروح عطس ، فقال الله عز وجل له : قل الحمد لله ، فقال : الحمد لله ، فقال الله تعالى : يرحمك ربك ، ثم قال له : اذهب إلى أهل ذلك المجلس من الملائكة وسلم عليهم ، ففعل ، فقال : هذه تحيتك وتحية ذريتك ، ثم مسح ظهره بيديه فأخرج منها من هو خالق من ذريته إلى أن تقوم الساعة ثم قبض يديه وقال : اختر يا آدم ، فقال : اخترت يمينك يا رب وكلتا يديك يمين ، فبسطها فإذا فيها ذريته من أهل الجنة ، فقال : ما هؤلاء يا رب ؟ قال : هم من قضيت أن أخلق من ذريتك من أهل الجنة إلى أن تقوم الساعة ، فإذا فيهم من له وبيص ، فقال : من هؤلاء يا رب ؟ قال : هم الأنبياء ، قال : فمن هذا الذي كان له فضل وبيص ؟ قال : هو ابنك داود ، قال : فكم جعلت عمره ؟ قال : ستين سنة ، قال : فكم عمري ؟ قال : ألف سنة ، قال : فزده يا رب من عمري أربعين سنة ، قال : إن شئت ، قال : فقد شئت ، قال : إذن يكتب ثم يختم ثم لا يبدل ، ثم رأى من آخر كف الرحمن منهم آخر له فضل وبيص ، قال : فمن هذا يا رب ؟ قال : هذا محمد ، هو آخرهم وأولهم أدخله الجنة ، فلما أتاه ملك الموت ليقبض نفسه ، قال : إنه قد بقي من عمري أربعون سنة ، قال : أولم تكن وهبتها لابنك داود ؟ قال : لا ، قال : فنسي آدم فنسيت ذريته ، وجحد آدم فجحدت ذريته ، وعصى آدم فعصت ذريته ، وذلك أول يوم أمر بالشهداء " .
وصححه الذهبي في "الأربعين".
قال الآجري في " الشريعة":
430 -أخبرنا الفريابي قال: نا عبيد الله بن معاذ قال: نا أبي قال: نا حماد بن سلمة، عن أبي نعامة السعدي قال:
كنا عند أبي عثمان النهدي، فحمدنا الله عز وجل وذكرناه، فقلت: لأنا بأول هذا الأمر أشد فرحا مني بآخره،
فقال: ثبتك الله، كنا عند سلمان فحمدنا الله عز وجل وذكرناه، فقلت: لأنا بأول هذا الأمر أشد فرحا مني بآخره،
فقال سلمان: ثبتك الله عز وجل، «إن الله تعالى لما خلق آدم مسح على ظهره، فأخرج منه ما هو ذاريء إلى يوم القيامة، فخلق الذكر والأنثى، والشقاوة والسعادة، والأرزاق والآجال والألوان، فمن عِلْمَ السعادة فعل الخير، ومجالس الخير، ومن عِلْمَ الشقاوة فعل الشر، ومجالس الشر».
وإسناده قويٌّ.
قال عثمان بن سعيد الدارمي في "نقضه على المريسي":
23:حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، ثنا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ ، ثنا عُبَيْدُ بْنُ مِهْرَانَ وَهُوَ الْمُكْتِبُ ، ثنا مُجَاهِدٌ ، قَالَ : قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ :
" خَلَقَ اللَّهُ أَرْبَعَةَ أَشْيَاءَ بِيَدِهِ : الْعَرْشُ ، وَالْقَلَمُ ، وَعَدْنٌ ، وَآدَمُ ، ثُمَّ قَالَ لِسَائِرِ الْخَلْقِ : كُنْ فَكَانَ " .
وقال الآجري في "الشريعة ":
775: وَحَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّنْدَلِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَرْوَزِيُّ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو ، وَأَبُو صَالِحٍ ، قَالا : حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ يَعْنِي الْفَزَارِيَّ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ عُبَيْدٍ الْمُكْتِبِ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، قَالَ : " خـَلَقَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَرْبَعَةَ أَشْيَاءَ بِيَدِهِ : آدَمَ عَلَيْهِ السَّلامُ ، وَالْعَرْشَ ، وَالْقَلَمَ ، وَجَنَّاتِ عَدْنٍ ، ثُمَّ قَالَ لِسَائِرِ الْخَلْقِ : كُنْ فَكَانَ " .
وقال أبو الشيخ في "العظمة ":
905: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ أَيُّوبَ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، أَخْبَرَنِي شُعْبَةُ ، أَخْبَرَنِي عُبَيْدٌ الْمُكْتِبُ ، قَالَ : سَمِعْتُ مُجَاهِدًا رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى ، يُحَدِّثُ عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، قَالَ : " خَلَقَ اللَّهُ تَعَالَى أَرْبَعًا بِيَدِهِ : الْعَرْشَ ، وَعَدْنَ ، وَالْقَلَمَ ، وَآدَمَ ، ثُمَّ قَالَ لِكُلِّ شَيْءٍ : كُنْ فَكَانَ " .
وهذا إسناد صحيح ، عبيد هو ابن مهران المكتب الكوفي وثقه النسائي وابن معين ، انظر "تهذيب التهذيب" (7/68) .
وصححه الحاكم في المستدرك فقال: " هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه " ،ووافقه الذهبي .
وقال ابن سعد في " الطبقات":
36: أَخْبَرَنَا مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ الْعَنْبَرِيُّ ، أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو عُثْمَانَ النَّهْدِيُّ ، عَنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ ، أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ ، قَالَ :
" خَمَّرَ اللَّهُ طِينَةَ آدَمَ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ، أَوْ قَالَ أَرْبَعِينَ يَوْمًا ، ثُمَّ ضَرَبَ بِيَدِهِ فِيهِ فَخَرَجَ كُلُّ طَيِّبٍ فِي يَمِينِهِ ، وَخَرَجَ كُلُّ خَبِيثٍ فِي يَدِهِ الأُخْرَى ، ثُمَّ خَلَطَ بَيْنَهُمَا ، قَالَ : فَمِنْ ثَمَّ يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَالْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ " .
قلتُ: وإسناده صحيحٌ.
وصل اللهم على نبينا محمد وعلى آله وسلم والحمد لله رب العالمين .
قال ابن فضيل الضبي في "الدعاء " :
158ـ حَدَّثَنَا حُصَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ هِلالِ بْنِ يَسَافٍ ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ ، قَالَ عَبْدُ اللَّهِ : " مَنْ قَالَ أَوَّلَ النَّهَارِ :
لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ، عَشْرَ مَرَّاتٍ ، كُنَّ كَعِدْلِ مُحَرَّرَيْنِ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ " ، قَالَ : فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لإِبْرَاهِيمَ ، فَزَادَ فِيهِ : بِيَدِهِ الْخَيْرُ " .
قلت:وهذا إسنادٌ صحيحٌ وزيادة إبراهيمَ من قبيل المرسل ومراسيلُه عن ابن مسعود صحاحٌ.
قال الفريابي في " القدر":
1:حدثنا قتيبة بن سعيد ، حدثنا الليث بن سعد ، عن محمد بن عجلان ، عن سعيد المقبري ، عن أبيه ، عن عبد الله بن سلام ، أنه قال : " خلق الله عز وجل الأرض يوم الأحد والاثنين وقدر فيها أقواتها ، وجعل فيها رواسي من فوقها يوم الثلاثاء والأربعاء ، ثم استوى إلى السماء وهي دخان فخلقها يوم الخميس ويوم الجمعة ، وأوحى في كل سماء أمرها ، وخلق آدم عليه السلام في آخر ساعة من يوم الجمعة على عجل ، ثم تركه أربعين يوما ينظر إليه ويقول : فتبارك الله أحسن الخالقين سورة المؤمنون آية 14 ، ثم نفخ فيه من روحه ، فلما دخل في بعضه الروح وذهب ليجلس ، قال الله عز وجل : خلق الإنسان من عجل ، فلما تتابع فيه الروح عطس ، فقال الله عز وجل له : قل الحمد لله ، فقال : الحمد لله ، فقال الله تعالى : يرحمك ربك ، ثم قال له : اذهب إلى أهل ذلك المجلس من الملائكة وسلم عليهم ، ففعل ، فقال : هذه تحيتك وتحية ذريتك ، ثم مسح ظهره بيديه فأخرج منها من هو خالق من ذريته إلى أن تقوم الساعة ثم قبض يديه وقال : اختر يا آدم ، فقال : اخترت يمينك يا رب وكلتا يديك يمين ، فبسطها فإذا فيها ذريته من أهل الجنة ، فقال : ما هؤلاء يا رب ؟ قال : هم من قضيت أن أخلق من ذريتك من أهل الجنة إلى أن تقوم الساعة ، فإذا فيهم من له وبيص ، فقال : من هؤلاء يا رب ؟ قال : هم الأنبياء ، قال : فمن هذا الذي كان له فضل وبيص ؟ قال : هو ابنك داود ، قال : فكم جعلت عمره ؟ قال : ستين سنة ، قال : فكم عمري ؟ قال : ألف سنة ، قال : فزده يا رب من عمري أربعين سنة ، قال : إن شئت ، قال : فقد شئت ، قال : إذن يكتب ثم يختم ثم لا يبدل ، ثم رأى من آخر كف الرحمن منهم آخر له فضل وبيص ، قال : فمن هذا يا رب ؟ قال : هذا محمد ، هو آخرهم وأولهم أدخله الجنة ، فلما أتاه ملك الموت ليقبض نفسه ، قال : إنه قد بقي من عمري أربعون سنة ، قال : أولم تكن وهبتها لابنك داود ؟ قال : لا ، قال : فنسي آدم فنسيت ذريته ، وجحد آدم فجحدت ذريته ، وعصى آدم فعصت ذريته ، وذلك أول يوم أمر بالشهداء " .
وصححه الذهبي في "الأربعين".
قال الآجري في " الشريعة":
430 -أخبرنا الفريابي قال: نا عبيد الله بن معاذ قال: نا أبي قال: نا حماد بن سلمة، عن أبي نعامة السعدي قال:
كنا عند أبي عثمان النهدي، فحمدنا الله عز وجل وذكرناه، فقلت: لأنا بأول هذا الأمر أشد فرحا مني بآخره،
فقال: ثبتك الله، كنا عند سلمان فحمدنا الله عز وجل وذكرناه، فقلت: لأنا بأول هذا الأمر أشد فرحا مني بآخره،
فقال سلمان: ثبتك الله عز وجل، «إن الله تعالى لما خلق آدم مسح على ظهره، فأخرج منه ما هو ذاريء إلى يوم القيامة، فخلق الذكر والأنثى، والشقاوة والسعادة، والأرزاق والآجال والألوان، فمن عِلْمَ السعادة فعل الخير، ومجالس الخير، ومن عِلْمَ الشقاوة فعل الشر، ومجالس الشر».
وإسناده قويٌّ.
قال عثمان بن سعيد الدارمي في "نقضه على المريسي":
23:حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، ثنا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ ، ثنا عُبَيْدُ بْنُ مِهْرَانَ وَهُوَ الْمُكْتِبُ ، ثنا مُجَاهِدٌ ، قَالَ : قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ :
" خَلَقَ اللَّهُ أَرْبَعَةَ أَشْيَاءَ بِيَدِهِ : الْعَرْشُ ، وَالْقَلَمُ ، وَعَدْنٌ ، وَآدَمُ ، ثُمَّ قَالَ لِسَائِرِ الْخَلْقِ : كُنْ فَكَانَ " .
وقال الآجري في "الشريعة ":
775: وَحَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّنْدَلِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَرْوَزِيُّ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو ، وَأَبُو صَالِحٍ ، قَالا : حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ يَعْنِي الْفَزَارِيَّ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ عُبَيْدٍ الْمُكْتِبِ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، قَالَ : " خـَلَقَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَرْبَعَةَ أَشْيَاءَ بِيَدِهِ : آدَمَ عَلَيْهِ السَّلامُ ، وَالْعَرْشَ ، وَالْقَلَمَ ، وَجَنَّاتِ عَدْنٍ ، ثُمَّ قَالَ لِسَائِرِ الْخَلْقِ : كُنْ فَكَانَ " .
وقال أبو الشيخ في "العظمة ":
905: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ أَيُّوبَ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، أَخْبَرَنِي شُعْبَةُ ، أَخْبَرَنِي عُبَيْدٌ الْمُكْتِبُ ، قَالَ : سَمِعْتُ مُجَاهِدًا رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى ، يُحَدِّثُ عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، قَالَ : " خَلَقَ اللَّهُ تَعَالَى أَرْبَعًا بِيَدِهِ : الْعَرْشَ ، وَعَدْنَ ، وَالْقَلَمَ ، وَآدَمَ ، ثُمَّ قَالَ لِكُلِّ شَيْءٍ : كُنْ فَكَانَ " .
وهذا إسناد صحيح ، عبيد هو ابن مهران المكتب الكوفي وثقه النسائي وابن معين ، انظر "تهذيب التهذيب" (7/68) .
وصححه الحاكم في المستدرك فقال: " هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه " ،ووافقه الذهبي .
وقال ابن سعد في " الطبقات":
36: أَخْبَرَنَا مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ الْعَنْبَرِيُّ ، أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو عُثْمَانَ النَّهْدِيُّ ، عَنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ ، أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ ، قَالَ :
" خَمَّرَ اللَّهُ طِينَةَ آدَمَ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ، أَوْ قَالَ أَرْبَعِينَ يَوْمًا ، ثُمَّ ضَرَبَ بِيَدِهِ فِيهِ فَخَرَجَ كُلُّ طَيِّبٍ فِي يَمِينِهِ ، وَخَرَجَ كُلُّ خَبِيثٍ فِي يَدِهِ الأُخْرَى ، ثُمَّ خَلَطَ بَيْنَهُمَا ، قَالَ : فَمِنْ ثَمَّ يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَالْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ " .
قلتُ: وإسناده صحيحٌ.
وصل اللهم على نبينا محمد وعلى آله وسلم والحمد لله رب العالمين .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق