الأحد، 5 مايو 2019

#أذكاروأدعيةالحج.

#أذكاروأدعيةالحج.

#دعاءالرجوع_من_الحج_أوالعمرة.

الحمد لله العلي العظيم والصلاة والسلام على النبي الأمي وعلى آله وصحبه أما بعد:

قال البخاري في "صحيحه"كتاب الدعوات، بَاب الدُّعَاءِ إِذَا أَرَادَ سَفَرًا أَوْ رَجَعَ:

5933: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ، قَالَ : حَدَّثَنِي مَالِكٌ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا قَفَلَ مِنْ غَزْوٍ ، أَوْ حَجٍّ ، أَوْ عُمْرَةٍ ، يُكَبِّرُ عَلَى كُلِّ شَرَفٍ مِنَ الْأَرْضِ ثَلَاثَ تَكْبِيرَاتٍ ، ثُمَّ يَقُولُ :

" لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ ، وَلَهُ الْحَمْدُ ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ، آيِبُونَ تَائِبُونَ عَابِدُونَ لِرَبِّنَا حَامِدُونَ صَدَقَ اللَّهُ وَعْدَهُ ، وَنَصَرَ عَبْدَهُ ، وَهَزَمَ الْأَحْزَابَ وَحْدَهُ " .

وإسماعيل في الحديث الموصول هو ابن أبي أويس .

ترجم البخاري في "صحيحه" في أواخر أبواب العمرة " ما يقول إذا رجع من الغزو أو الحج أو العمرة ".

#شرح الحديث وبيان غريبه.

قال ابن حجر في"الفتح":

9551 [ ص: 193 ] قوله كان إذا قفل بقاف ثم فاء أي رجع وزنه ومعناه ووقع عند مسلم في رواية علي بن عبد الله الأزدي عن ابن عمر في أوله من الزيادة " كان إذا استوى على بعيره خارجا إلى سفر كبر ثلاثا ثم قال سبحان الذي سخر لنا هذا فذكر الحديث إلى أن قال " وإذا رجع قالهن وزاد آيبون تائبون " الحديث وإلى هذه الزيادة أشار المصنف في الترجمة بقوله : إذا أراد سفرا " قوله من غزو أو حج أو عمرة ظاهره اختصاص ذلك بهذه الأمور الثلاث وليس الحكم كذلك عند الجمهور بل يشرع قول ذلك في كل سفر إذا كان سفر طاعة كصلة الرحم وطلب العلم لما يشمل الجميع من اسم الطاعة وقيل يتعدى أيضا إلى المباح لأن المسافر فيه لا ثواب له فلا يمتنع عليه فعل ما يحصل له الثواب وقيل يشرع في سفر المعصية أيضا لأن مرتكبها أحوج إلى تحصيل الثواب من غيره وهذا التعليل متعقب ; لأن الذي يخصه بسفر الطاعة لا يمنع من سافر في مباح ولا في معصية من الإكثار من ذكر الله وإنما النزاع في خصوص هذا الذكر في هذا الوقت المخصوص فذهب قوم إلى الاختصاص لكونها عبادات مخصوصة شرع لها ذكر مخصوص فتختص به كالذكر المأثور عقب الأذان وعقب الصلاة وإنما اقتصر الصحابي على الثلاث لانحصار سفر النبي - صلى الله عليه وسلم - فيها ولهذا ترجم بالسفر ، على أنه تعرض لما دل عليه الظاهر فترجم في أواخر أبواب العمرة " ما يقول إذا رجع من الغزو أو الحج أو العمرة "

قوله يكبر على كل شرف ) بفتح المعجمة والراء بعدها فاء هو المكان العالي ووقع عند مسلم من رواية عبيد الله بن عمر العمري عن نافع بلفظ " إذا أوفى " أي ارتفع " على ثنية " بمثلثة ثم نون ثم تحتانية ثقيلة هي العقبة " أو فدفد " بفتح الفاء بعدها دال مهملة ثم فاء ثم دال والأشهر تفسيره بالمكان المرتفع وقيل هو الأرض المستوية وقيل الفلاة الخالية من شجر وغيره وقيل غليظ الأودية ذات الحصى قوله ثم يقول لا إله إلا الله إلخ يحتمل أنه كان يأتي بهذا الذكر عقب التكبير وهو على المكان المرتفع ويحتمل أن التكبير يختص بالمكان المرتفع وما بعده إن كان متسعا أكمل الذكر المذكور فيه وإلا فإذا هبط سبح كما دل عليه حديث جابر . ويحتمل أن يكمل الذكر مطلقا عقب التكبير ثم يأتي بالتسبيح إذا هبط قال القرطبي : وفي تعقيب التكبير بالتهليل إشارة إلى أنه المتفرد بإيجاد جميع الموجودات وأنه المعبود في جميع الأماكن 

قوله : آيبون جمع آيب أي راجع وزنه ومعناه وهو خبر مبتدأ محذوف والتقدير نحن آيبون وليس المراد الإخبار بمحض الرجوع فإنه تحصيل الحاصل بل الرجوع في حالة مخصوصة وهي تلبسهم بالعبادة المخصوصة والاتصاف بالأوصاف المذكورة وقوله تائبون فيه إشارة إلى التقصير في العبادة وقاله - صلى الله عليه وسلم - على سبيل التواضع أو تعليما لأمته أو المراد أمته كما تقدم تقريره وقد تستعمل التوبة لإرادة الاستمرار على الطاعة فيكون المراد أن لا يقع منهم ذنب 

قوله صدق الله وعده أي فيما وعد به من إظهار دينه في قوله وعدكم الله مغانم كثيرة وقوله وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض الآية وهذا في سفر الغزو ومناسبته لسفر الحج والعمرة قوله - تعالى - لتدخلن المسجد الحرام إن شاء الله آمنين . قوله ونصر عبده يريد نفسه [ ص: 194 ]

قوله وهزم الأحزاب وحده أي من غير فعل أحد من الآدميين واختلف في المراد بالأحزاب هنا فقيل هم كفار قريش ومن وافقهم من العرب واليهود الذين تحزبوا أي تجمعوا في غزوة الخندق ونزلت في شأنهم سورة الأحزاب وقد مضى خبرهم مفصلا في كتاب المغازي وقيل المراد أعم من ذلك وقال النووي . المشهور الأول وقيل فيه نظر لأنه يتوقف على أن هذا الدعاء إنما شرع من بعد الخندق والجواب أن غزوات النبي - صلى الله عليه وسلم - التي خرج فيها بنفسه محصورة والمطابق منها لذلك غزوة الخندق لظاهر قوله - تعالى - في سورة الأحزاب ورد الله الذين كفروا بغيظهم لم ينالوا خيرا وكفى الله المؤمنين القتال وفيها قبل ذلك إذ جاءتكم جنود فأرسلنا عليهم ريحا وجنودا لم تروها الآية والأصل في الأحزاب أنه جمع حزب وهو القطعة المجتمعة من الناس فاللام إما جنسية والمراد كل من تحزب من الكفار وإما عهدية والمراد من تقدم وهو الأقرب قال القرطبي : ويحتمل أن يكون هذا الخبر بمعنى الدعاء أي اللهم اهزم الأحزاب والأول أظهر".

هذا وصل اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

#أذكاروأدعيةالحج.

#أذكاروأدعيةالحج.

#بابُ_الدُّعَاءِ_عِنْدَ_وَدَاعِ_الْبَيْتِ.

الحمد لله العلي العظيم والصلاة والسلام على النبي الأمي وعلى آله وصحبه أما بعد:

قال الحافظ أبوالقاسم سليمان بن أحمد الطبراني في "الدعاء":باب : الدُّعَاءِ عِنْدَ وَدَاعِ الْبَيْتِ:

810: حدثنا إسحاق بن إبراهيم ، عن عبد الرزاق ، قال :

 إذا أردت أن تخرج إلى أهلك ، يعني منقلبا من مكة ، أتيت البيت فطفت به سبعا ، ثم تصلي خلف المقام ركعتين ، ثم تقوم في الملتزم بين الركن والباب ، فتقول :

 " اللهم عبدك ، وابن عبدك ، وابن أمتك ، حملتني على دابتك ، وسيرتني في بلادك حتى أدخلتني حرمك وأمنك ، وهذا بيتك ، وقد رجوتك رب فيه بحسن ظني بك أن يكون قد غفرت لي ، فإن كنت رب غفرت لي فازدد عني رضا ، وقربني إليك زلفا ، وإن كنت رب لم تغفر لي فمن الآن رب ، فاغفر لي قبل أن ينأى عني بيتك ، يا رب ، هذا أوان انصرافي إن أذنت لي غير راغب عنك ، ولا عن بيتك ، ولا مستبدل بك يا رب ولا ببيتك ، اللهم احفظني من بين يدي ومن خلفي وعن يميني ، وعن شمالي ، ومن أمامي ، ومن ورائي حتى تقدمني إلى أهلي ، فإذا قدمتني ربي فلا تتخل عني واكفني مئونة أهلي ومئونة خلقك ، إنك وليي ووليهم ، ثم تنصرف إلى أهلك وأنت تأمل الرجوع سليما إن شاء الله عز وجل " .

وإسناده صحيحٌ،وعبدالرزاق هو أبوبكر عبد الرزاق بن همام بن نافع الصنعاني صاحب المصنف شيخ الإمام أحمد وتلميذمعمروابن جريج.

وصل اللهم على نبينا محمد وعلى آله وسلم والحمد لله رب العالمين .

#أذكاروأدعيةالحج.

#أذكاروأدعيةالحج.

#الدعاءُعندالملتزم.

الحمد لله العلي العظيم والصلاة والسلام على النبي الأمي وعلى آله وصحبه أما بعد:

قال البيهقي في "السنن الكبرى":

9536 ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو ، ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ ، أَنْبَأَ الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، أَنْبَأَ الشَّافِعِيُّ قَالَ :

أُحِبُّ لَهُ إِذَا وَدَّعَ الْبَيْتَ أَنْ يَقِفَ فِي الْمُلْتَزَمِ ، وَهُوَ بَيْنَ الرُّكْنِ وَالْبَابِ فَيَقُولُ :

 اللَّهُمَّ الْبَيْتُ بَيْتُكَ ، وَالْعَبْدُ عَبْدُكَ ، وَابْنُ عَبْدِكَ ، وَابْنُ أَمَتِكَ حَمَلْتَنِي عَلَى مَا سَخَّرْتَ لِي مِنْ خَلْقِكَ حَتَّى سَيَّرْتَنِي فِي بِلَادِكَ ، وَبَلَّغْتَنِي بِنِعْمَتِكَ حَتَّى أَعَنْتَنِي عَلَى قَضَاءِ مَنَاسِكِكَ ، فَإِنْ كُنْتَ رَضِيتَ عَنِّي ، فَازْدَدْ عَنِّي رِضًا ، وَإِلَّا فَمِنَ الْآنَ قَبْلَ أَنْ تَنْأَى عَنْ بَيْتِكَ دَارِي ، فَهَذَا أَوَانُ انْصِرَافِي إِنْ أَذِنْتَ لِي غَيْرَ مُسْتَبْدِلٍ بِكَ وَلَا بِبَيْتِكَ ، وَلَا رَاغِبٍ عَنْكَ وَلَا عَنْ بَيْتِكَ ، اللَّهُمَّ فَاصْحَبْنِي بِالْعَافِيةِ فِي بَدَنِي ، وَالْعِصْمَةِ فِي دِينِي ، وَأَحْسِنْ مُنْقَلَبِي ، وَارْزُقْنِي طَاعَتَكَ مَا أَبْقَيْتَنِي . 

وَهَذَا مِنْ قَوْلِ الشَّافِعِيِّ - رَحِمَهُ اللَّهُ - وَهُوَ حَسَنٌ . 

وصل اللهم على نبينا محمد وعلى آله وسلم والحمد لله رب العالمين .

#أذكاروأدعيةالحج.

#أذكاروأدعيةالحج.

#التكبيرأثناءالمشي_إلى_عرفة.

قال البخاري في صحيحه:

1556ـ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ ، أَخْبَرَنَا مَالِكٌ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ الثَّقَفِيِّ ، أَنَّهُ سَأَلَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ وَهُمَا غَادِيَانِ مِنْ مِنًى إِلَى عَرَفَةَ ، كَيْفَ كُنْتُمْ تَصْنَعُونَ فِي هَذَا الْيَوْمِ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ , فَقَالَ :

 " كَانَ يُهِلُّ مِنَّا الْمُهِلُّ فَلَا يُنْكِرُ عَلَيْهِ ، وَيُكَبِّرُ مِنَّا الْمُكَبِّرُ فَلَا يُنْكِرُ عَلَيْهِ " .

وصل اللهم على نبينا محمد وعلى آله وسلم والحمد لله رب العالمين.

#أذكاروأدعيةالحج.

#أذكاروأدعيةالحج.

#التكبيرعندرمي_الجمار.

الحمد لله العلي العظيم والصلاة والسلام على النبي الأمي وعلى آله وصحبه أما بعد:

 قال البخاري في "صحيحه":

1639ـ حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ ، عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ ، قَالَ : سَمِعْتُ الْحَجَّاجَ , يَقُولُ عَلَى الْمِنْبَرِ السُّورَةُ الَّتِي يُذْكَرُ فِيهَا الْبَقَرَةُ ، وَالسُّورَةُ الَّتِي يُذْكَرُ فِيهَا آلُ عِمْرَانَ ، وَالسُّورَةُ الَّتِي يُذْكَرُ فِيهَا النِّسَاءُ ، قَالَ : فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِإِبْرَاهِيمَ ، فَقَالَ : حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ ، أَنَّهُ كَانَ مَعَ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ حِينَ رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ فَاسْتَبْطَنَ الْوَادِيَ ، حَتَّى إِذَا حَاذَى بِالشَّجَرَةِ اعْتَرَضَهَا فَرَمَى بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ يُكَبِّرُ مَعَ كُلِّ حَصَاةٍ ، ثُمَّ قَالَ :

مِنْ هَا هُنَا ، وَالَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ قَامَ الَّذِي أُنْزِلَتْ عَلَيْهِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " .

 
وصل اللهم على نبينا محمد وعلى آله وسلم والحمد لله رب العالمين.

#أذكاروأدعيةالحج.

#أذكاروأدعيةالحج.

#الدعاءعندرمي_جمرةالعقبة.

الحمد لله العلي العظيم والصلاة والسلام على النبي الأمي وعلى آله وصحبه أما بعد:

 قال أبو القاسم الطبراني في "الدعاء":

808:حدثنا يحيى بن محمد الحنائي ، ثنا شيبان ، ثنا جرير بن حازم ، عن نافع ، عن ابن عمر رضي الله عنه ، أنه كان إذا رمى الجمار كبر عند كل حصاة ، وقال :

 " اللهم اجعله حجا مبرورا وذنبا مغفورا .

وإسناده صحيحٌ،يحيى بن محمد الحنائي :ثقة وثقه الخطيب.

 وقال أحمد بن كامل الشجري:لم يطعن عليه في الحديث ولم يغير شيبه.

وقال الخطيب البغدادي:ثقة،والبقية ثقاتٌ معروفون.

وقال ابن أبي شيبة في "المصنف":

29070: حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنِ الْهَيْثَمِ بْنِ حَنَشٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ حِينَ رَمَى الْجِمَارَ ، يَقُولُ : 

" اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ حَجًّا مَبْرُورًا وَذَنْبًا مَغْفُورًا " .

قال الخطيب في "الكفاية في علوم الرواية" ص 88:

"المجهول عند أصحاب الحديث هو كل من لم يشتهر بطلب العلم في نفسه، ولا عرفه العلماء به، ومن لم يعرف حديثه إلا من جهة راوٍ واحد، مثل: عمرو ذي مر، وجبار الطائي، وعبد الله بن أغر الهمداني، والهيثم بن حنش ... هؤلاء كلهم لم يرو عنهم غير أبي اسحاق السبيعي" اهـ.

قال ابن أبي شيبة في " المصنف":

15812:نا وَكِيعٌ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ : رَبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَأَنْتَ الْأَعَزُّ الْأَكْرَمُ .

قال يعقوب بن سفيان الفسوي في "المعرفة والتاريخ" :

(حدثنا الحميدي قال: حدثنا سفيان عن أبي إسحاق قال: رأيت عليا أبيض الرأس واللحية ورأيت عبد الله بن عمر بين الصفا والمروة وإزاره إلى أنصاف ساقيه ).

قال ابن أبي شيبة في "المصنف":

29071: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ ، عَنْ سُفْيَانَ , عَنْ مُغِيرَةَ ، قَالَ : قُلْتُ لِإِبْرَاهِيمَ : مَا أَقُولُ إِذَا رَمَيْتُ الْجَمْرَةَ ؟ ، قَالَ : قُلِ :

 " اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ حَجًّا مَبْرُورًا وَذَنْبًا مَغْفُورًا " , قَالَ : قُلْتُ : أَقُولُهُ مَعَ كُلِّ حَصَاةٍ , قَالَ : " نَعَمْ إِنْ شِئْتَ " .

وإسناده صحيحٌ.

وصل اللهم على نبينا محمد وعلى آله وسلم والحمد لله رب العالمين.

#أذكاروأدعيةالحج.

#أذكاروأدعيةالحج.

#الدعاءُبعرفاتٍ.

الحمد لله العلي العظيم والصلاة والسلام على النبي الأمي وعلى آله وصحبه أما بعد:

 قال ابن أبي شيبة في " المصنف"كتاب الدعاء، مَا يَدْعُو بِهِ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ:

29077: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ هِلَالِ ، عَنْ أَبِي شُعْبَةَ ، قَالَ :

 كُنْتُ بِجَنْبِ ابْنِ عُمَرَ بِعَرَفَةَ ، وَإِنَّ رُكْبَتِي لَتَمَسُّ رُكْبَتَهُ , أَوْ فَخِذِي يَمَسُّ فَخِذَهُ , فَمَا سَمِعْتُهُ يَزِيدُ عَلَى هَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ :

 " لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ , لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، حَتَّى أَفَاضَ مِنْ عَرَفَةَ إِلَى جَمْعٍ .

وقال أبو القاسم الطبراني في "الدعاء"بابُ:الدعاءِ بعرفاتٍ:

805:حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، ثنا حَجَّاجُ بْنُ الْمِنْهَالِ ، ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ عَاصِمٍ الأَحْوَلِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ ، أَنَ ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، كَانَ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ يَرْفَعُ صَوْتَهُ :

 " لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ ، وَلَهُ الْحَمْدُ ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ، اللَّهُمَّ اهْدِنَا بِالْهُدَى ، وَزَيِّنَّا بِالتَّقْوَى ، وَاغْفِرْ لَنَا فِي الآخِرَةِ وَالأُولَى ، ثُمَّ يَخْفِضُ صَوْتَهُ ، ثُمَّ يَقُولُ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ وَعَطَائِكَ رِزْقًا طَيِّبًا مُبَارَكًا ، اللَّهُمَّ إِنَّكَ أَمَرْتَ بِالدُّعَاءِ ، وَقَضَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ بِالاسْتِجَابَةِ ، وَأَنْتَ لا تُخْلِفُ وَعْدَكَ ، وَلا تَكْذِبُ عَهْدَكَ ، اللَّهُمَّ مَا أَحْبَبْتَ مِنْ خَيْرٍ فَحَبِّبْهُ إِلَيْنَا وَيَسِّرْهُ لَنَا ، وَمَا كَرِهْتَ مِنْ شَيْءٍ فَكَرِّهْهُ إِلَيْنَا وَجَنِّبْنَاهُ ، وَلا تَنْزِعْ عَنَّا الإِسْلامَ بَعْدَ إِذْ أَعْطَيْتَنَا " .

قال ابن تيمية في"شرح العمدة"(2/509)":

رواه الطبراني في المناسك بإسنادٍجيَّدٍ.

وقال أبوداود في مسائله لأحمد:

706 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ، قَالَ: ثنا ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنِ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِي مِجْلَزٍ، قَالَ:كَانَ ابْنُ عُمَرَ، يَقُولُ:

«اللَّهُ أَكْبَرُ وَلِلَّهِ الْحَمْدُ، اللَّهُ أَكْبَرُ وَلِلَّهِ الْحَمْدُ، اللَّهُ أَكْبَرُ وَلِلَّهِ الْحَمْدُ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، اللَّهُمَّ اهْدِنِي بِالْهُدَى، وَقِنِي بِالتَّقْوَى، وَاغْفِرْ لِي فِي الْآخِرَةِ وَالْأُولَى، ثُمَّ يَرُدُّ يَدَيْهِ فَيَسْكُتُ كَقَدْرِ مَا كَانَ إِنْسَانٌ قَارِئًا بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ، ثُمَّ يَعُودُ فَيَرْفَعُ يَدَيْهِ وَيَقُولُ مِثْلَ ذَلِكَ، فَلَمْ يَزَلْ يَفْعَلُ ذَلِكَ حَتَّى أَفَاضَ».

وصل اللهم على نبينا محمد وعلى آله وسلم والحمد لله رب العالمين.