السبت، 9 مارس 2019

" طُوبَى لِمَنْ وَجَدَ فِي صَحِيفَتِهِ اسْتِغْفَارًا كَثِيرًا " .

" طُوبَى لِمَنْ وَجَدَ فِي صَحِيفَتِهِ اسْتِغْفَارًا كَثِيرًا " .

الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وسلم وبعد:

قال ابن ماجة في " السنن":

 38166: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ كَثِيرِ بْنِ دِينَارٍ الْحِمْصِيُّ , حَدَّثَنَا أَبِي , حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عِرْقٍ , سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ بُسْرٍ , يَقُولُ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :

 " طُوبَى لِمَنْ وَجَدَ فِي صَحِيفَتِهِ اسْتِغْفَارًا كَثِيرًا " .

قال المنذري في ((الترغيب والترهيب)) (2/ 3844) :

 إسناده صحيح، وقال البوصيري في ((زوائد ابن ماجه)) (2/ 247):

هذا إسناد صحيح رجاله ثقات، وقال ابن حجر في ((الأمالي المطلقة)) (249):

هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ ، أَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ فِي الْكُبْرَى ، وَابْنُ مَاجَهْ جَمِيعًا ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ فَوَقَعَ لَنَا مُوَافَقَةً عَالِيَةً ، وَلَهُ شَاهِدٌ مِنْ حَدِيثِ عَائِشَةَ بِلَفْظِهِ مَوْقُوفًا ، وَبِمَعْنَاهُ مَرْفُوعًا ..،

وحسنه الوادعي في الصحيح المسند وصححه الألباني في صحيح سنن ابن ماجة، وصحيح الترغيب والترهيب. 

 وقال هناد في " الزهد":

 922:حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ صَفِيَّةَ ، عَنْ أُمِّهِ ، عَنْ عَائِشَةَ , قَالَ :

 " طُوبَى لِمَنْ وَجَدَ فِي كِتَابِهِ اسْتِغْفَارًا كَثِيرًا " .

وقال البيهقي في " شعب الإيمان":

6177:أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْفَقِيهُ ، أنبا أَبُو بَكْرٍ الْقَطَّانُ ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ السُّلَمِيُّ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ ، قَالَ : ذَكَرَ سُفْيَانُ ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ صَفِيَّةَ ، عَنْ أُمِّهِ ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، قَالَتْ : 

 " طُوبَى لِمَنْ وَجَدَ فِي صَحِيفَتِهِ اسْتِغْفَارًا كَثِيرًا " ،

 هَذَا هُوَ الصَّحِيحُ مَوْقُوفًا ، وَرُوِيَ عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ عَبْدِ السَّلامِ ، عَنْ سُفْيَانَ ، مَرْفُوعًا وَرُوِيَ مِنْ حَدِيثِ دَاوُدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ صَفِيَّةَ ، كَذَلِكَ مَرْفُوعًا .

وقال ابن حجر في " الأمالي المطلقة":

2244:وَبِهَذَا الْإِسْنَادِ إِلَى جَعْفَرٍ الْفِرْيَابِيِّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أُمِّهِ صَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْبَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهَا ، قَالَتْ :

 " طُوبَى لِمَنْ وَجَدَ فِي صَحِيفَتِهِ اسْتِغْفَارًا كَثِيرًا يَوْمِ الْقِيَامَةِ " ، وَبِهِ إِلَى قُتَيْبَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ صَفِيَّةَ بِهِ ،

 هَذَا مَوْقُوفٌ صَحِيحٌ ، وَقَدْ أَخْرَجَ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ مِنْ طَرِيقِ ابْنِ عُيَيْنَةَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ حَدِيثًا غَيْرَ هَذَا ، وَأَخْرَجَ مُسْلِمٌ مِنْ طَرِيقِ دَاوُدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ حَدِيثَيْنِ .

قال ابن أبي الدنيا في " التوبة":

1722:حَدَّثَنَا هَارُونُ ، ثنا سَيَّارٌ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مَرْوَانَ الْعِجْلِيُّ ، ثنا يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ بَكْرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيَّ ، يَقُولُ :

 " إِنَّكُمْ تُكْثِرُونَ مِنَ الذُّنُوبِ ، فَاسْتَكْثِرُوا مِنَ الاسْتِغْفَارِ ، فَإِنَّ الْعَبْدَ إِذَا وَجَدَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بَيْنَ كُلِّ سَطْرَيْنِ اسْتِغْفَارًا سَرَّهُ مَكَانُ ذَلِكَ " .

ومعنى طوبى:

قال ابن الأثير الجزري في " النهاية " (3/318):

" ( طوبى ) المراد بها ههنا : فُعلَى من الطيب ، لا الجنة ، ولا الشجرة(11) " انتهى.

وقال المباركفوري"في تحفة الأحوذي " (10/315):

" ( طوبى للشام ) تأنيث أطيب ، أي : راحة وطيب عيش حاصل لها ولأهلها . وقال الطيبي : ( طوبى ) مصدر من طاب ، كبشرى ، وزلفى ، ومعنى : طوبى لك : أصبت خيرا وطيبا ( فقلنا : لأيٍّ ذلك يا رسول الله ) قال القاري : بتنوين العِوَض في ( أي ) ، أي : لأي شيء ، كما في بعض نسخ المصابيح .

------

(11):طوبى : الجنَّة ثبت هذا عن عكرمة ومجاهد(تفسير الطبري)،طوبى: شجرة في الجنَّة ثبت هذا عن مغيث بن سمي ووهب (تفسير الطبري) ،وأبي صالح( مصنف ابن أبي شيبة).

قال ابن أبي شيبة في " المصنف":

35101- حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، قَالَ :

 طُوبَى شَجَرَةٌ فِي الْجَنَّةِ ، لَوْ أَنَّ رَاكِبًا رَكِبَ جَذَعَةً ، أَوْ حِقَّةً فَأَطَافَ بِهَا ، مَا بَلَغَ الْمَوْضِعَ الَّذِي رَكِبَ مِنْهُ حَتَّى يُدْرِكَهُ الْهَرَمُ.

 وإسناده صحيحٌ إلى أبي صالح ذكوان السمان.

وصل اللهم على نبينا محمد وعلى آله وسلم والحمد لله رب العالمين .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق