الجمعة، 4 يناير 2019

دعاء عبد الرحمن بن عوف الزهري ـ رضي الله عنه.

دعاء عبد الرحمن بن عوف الزهري ـ رضي الله عنه.
الحمد لله العلي العظيم والصلاة والسلام على النبي الأمي وعلى آله وصحبه أما بعد:
قال أبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي شيبة العبسي في " المصنف":
28963:حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ طَارِقٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنْ أَبِي هَيَّاجٍ الأَسَدِيِّ ، قَالَ :
سَمِعْتُ شَيْخًا يَطُوفُ خَلْفَ الْبَيْتِ , وَهُوَ يَقُولُ :
" اللَّهُمَّ قِنِي شُحَّ نَفْسِي "
فَلَمْ أَدْرِ مَنْ هُوَ , فَلَمَّا انْصَرَفَ اتَّبَعْتُهُ , فَسَأَلْتُ عَنْهُ فَقَالُوا : 
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ .
وإسناده جيّد قوي وطارق هو ابن عبد الرحمن البجلي.
وهذا دعاء عظيم فإذا وقاك الله شح نفسك فقد أفلحت كل الفلاح.
قال الله ـ تعالى ـ (وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُوْلَئِكَ هُمْ الْمُفْلِحُونَ) سورتا الحشر والتغابن.
والشح من أسباب هلاك الأمم السابقة.
قال أحمد في " المسند":
6616:حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْمَسْعُودِيُّ . وَيَزِيدُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا الْمَسْعُودِيُّ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ الْمُكْتِبِ ، عَنْ أَبِي كَثِيرٍ الزُّبَيْدِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : 
" إِيَّاكُمْ وَالشُّحَّ ، فَإِنَّهُ أَهْلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ ، أَمَرَهُمْ بِالظُّلْمِ فَظَلَمُوا ، وَأَمَرَهُمْ بِالْقَطِيعَةِ فَقَطَعُوا ، وَأَمَرَهُمْ بِالْفُجُورِ فَفَجَرُوا ، وَإِيَّاكُمْ وَالظُّلْمَ ، فَإِنَّ الظُّلْمَ ظُلُمَاتٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَإِيَّاكُمْ وَالْفُحْشَ ، فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْفُحْشَ وَلَا التَّفَحُّشَ " ، قَالَ : فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَيُّ الْمُسْلِمِينَ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : " مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ " ، قَالَ : فَقَامَ هُوَ أَوْ آخَرُ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَيُّ الْجِهَادِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : " مَنْ عَقَرَ جَوَادَهُ ، وَأُهْرِيقَ دَمُهُ " ، قال عبد الله بن أحمد : قَالَ أَبِي : وقَالَ يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ فِي حَدِيثِهِ : ثُمَّ نَادَاهُ هَذَا أَوْ غَيْرُهُ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَيُّ الْهِجْرَةِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : " أَنْ تَهْجُرَ مَا كَرِهَ رَبُّكَ ، وَهُمَا هِجْرَتَانِ هِجْرَةٌ لِلْبَادِي ، وَهِجْرَةٌ لِلْحَاضِرِ ، فَأَمَّا هِجْرَةُ الْبَادِي ، فَيُطِيعُ إِذَا أُمِرَ ، وَيُجِيبُ إِذَا دُعِيَ ، وَأَمَّا هِجْرَةُ الْحَاضِرِ ، فَهِيَ أَشَدُّهُمَا بَلِيَّةً ، وَأَعْظَمُهُمَا أَجْرًا " .
وإسناده قوي، يزيد هو ابن هارون روايته عن المسعودي بعد الاختلاط لكنه مقرون بوكيع وسماعه من المسعودي قديم صحيح قبل الاختلاط، وأبو كثير هو زهير بن الأقمر الزبيدي وثقه النسائي .
وصل اللهم على نبينا محمد وعلى آله وسلم والحمد لله رب العالمين .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق