البراء بن مالك ـ رضي الله عنه.
الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على عبد الله و رسوله محمد بن عبد الله و على آله و صحبه أجمعين و بعد:
قال ابن أبي شيبة في " المصنف":
33028:حَدَّثَنَا عَفَّانُ , قال : ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ , قال : ثنا ثُمَامَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ , عَنْ أَنَسٍ , أَنَّ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ وَجَدَ النَّاسَ يَوْمَ الْيَمَامَةِ فَأَتَوْا عَلَى نَهْرٍ فَجَعَلُوا أَسَافِلَ أَقْبِيَتِهِمْ فِي حُجَزِهِمْ , ثُمَّ قَطَعُوا إِلَيْهِمْ فَتَرَامَوْا فَوَلَّى الْمُسْلِمُونَ مُدْبِرِينَ , فَنَكَسَ خَالِدٌ سَاعَةً ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ وَأَنَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْبَرَاءِ , وَكَانَ خَالِدٌ إِذَا حَزَبَهُ أَمْرٌ نَظَرَ إِلَى السَّمَاءِ سَاعَةً ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ , ثُمَّ يُفَرِّقُ لَهُ رَأْيَهُ , فَأَخَذَ الْبَرَاءَ أَفْكَلٌ ، فَجَعَلْتُ أُلْحِدُهُ إِلَى الْأَرْضِ ، فَقَالَ : يَابْنَ أَخِي ! إِنِّي لأَفْطُرُ , ثُمَّ قَالَ : يَا بَرَاءُ قُمْ ! فَقَالَ الْبَرَاءُ : " الْآنَ ؟ " قَالَ : نَعَمِ الْآنَ , فَرَكِبَ الْبَرَاءُ فَرَسًا لَهُ أُنْثَى , فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : " أَمَّا بَعْدُ يَا أَيُّهَا النَّاسُ ! إِنَّهُ مَا إِلَى الْمَدِينَةِ سَبِيلٌ , إِنَّمَا هِيَ الْجَنَّةُ " ، فَحَضَّهُمْ سَاعَةً ثُمَّ مَصَعَ فَرَسَهُ مَصَعَاتٍ , فَكَأَنِّي أَرَاهَا تَمْصَعُ بِذَنَبِهَا , ثُمَّ كَبَسَ وَكَبَسَ النَّاسُ , قَالَ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ : فَأَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ , عَنْ أَنَسٍ , قَالَ : كَانَ فِي مَدِينَتِهِمْ ثُلْمَةٌ , فَوَضَعَ مُحَكِّمُ الْيَمَامَةِ رِجْلَيْهِ عَلَيْهَا , وَكَانَ عَظِيمًا جَسِيمًا ، فَجَعَلَ يَرْتَجِزُ , أَنَا مُحَكِّمُ الْيَمَامَةِ , أَنَا سَدَّادُ الْخُلَّةِ , وَأَنَا وَأَنَا , قَالَ : وَكَانَ رَجُلا هَمْرًا , فَلَمَّا أَمْكَنَهُ مِنَ الضَّرْبِ ضَرَبَهُ وَاتَّقَاهُ الْبَرَاءُ بِحَجَفَتِهِ , ثُمَّ ضَرَبَ الْبَرَاءُ سَاقَهُ فَقَتَلَهُ , وَمَعَ مُحَكِّمِ الْيَمَامَةِ صَفِيحَةٌ عَرِيضَةٌ , فَأَلْقَى سَيْفَهُ وَأَخَذَ صَفِيحَةَ مُحَكِّمٍ فَحَمَلَ فَضَرَبَ بِهَا حَتَّى انْكَسَرَتْ , فَقَالَ : فَتَحَ اللَّهُ مَا بَيْنِي وَبَيْنَكَ " وَأَخَذَ سَيْفَهُ .
وإسناده صحيحٌ.
قال عبد الرزاق في " المصنف"في الجامع لمعمر:
19742 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ :
اسْتَلْقَى الْبَرَاءُ بْنُ مَالِكٍ عَلَى ظَهْرِهِ ، ثُمَّ تَرَنَّمَ ، فَقَالَ لَهُ أَنَسٌ : اذْكُرِ اللَّهَ أَيْ أَخِي ، فَاسْتَوَى جَالِسًا ، فَقَالَ : " أَيْ أَنَسُ ، أَتُرَانِي أَمُوتُ عَلَى فِرَاشِي وَقَدْ قَتَلْتُ مِائَةً مِنَ الْمُشْرِكِينَ مُبَارَزَةً ، سِوَى مَنْ شَارَكْتُ فِي قَتْلِهِ " .
وإسناده قويٌّ.
وقال ابن أبي شيبة في " المصنف":
33116:حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ , عَنْ حُمَيْدٍ , عَنْ أَنَسٍ , قَالَ : حَاصَرْنَا تُسْتَرَ فَنَزَلَ الْهُرْمُزَانُ عَلَى حُكْمِ عُمَرَ , فَبَعَثَ بِهِ أَبُو مُوسَى مَعِي , فَلَمَّا قَدِمْنَا عَلَى عُمَرَ سَكَتَ الْهُرْمُزَانِ وَلَمْ يَتَكَلَّمْ , فَقَالَ لَهُ عُمَرُ : " تَكَلَّمَ " ، فَقَالَ : أَكَلَامُ حَيٍّ أَمْ كَلَامُ مَيِّتٍ ؟ قَالَ : " تَكَلَّمَ فَلَا بَأْسَ " , قَالَ : إِنَّا وَإِيَّاكُمْ مَعْشَرَ الْعَرَبِ مَا خَلَّى اللَّهُ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ , فَإِنَّا كُنَّا نَقْتُلُكُمْ وَنُقْصِيكُمْ , أَمَّا إِذْ كَانَ اللَّهُ مَعَكُمْ لَمْ يَكُنْ لَنَا بِكُمْ يَدَانِ ، فَقَالَ عُمَرُ : " مَا تَقُولُ يَا أَنَسُ ؟ " قُلْتُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ , تَرَكْتُ خَلْفِي شَوْكَةً شَدِيدَةً وَعَدوا كَثِيرًا , إِنْ قَتَلْتُهُ أَيِسَ الْقَوْمُ مِنَ الْحَيَاةِ وَكَانَ أَشَدُّ لِشَوْكَتِهِمْ , وَإِنِ اسْتَحْيَيْتُهُ طَمِعَ الْقَوْمُ ، فَقَالَ : " يَا أَنَسُ ، أَسْتَحْيِي قَاتِلَ الْبَرَاءِ بْنِ مَالِكٍ وَمَجْزَأَةَ بْنِ ثَوْرٍ , فَلَمَّا خَشِيتُ أَنْ يَبْسُطَ عَلَيْهِ " , قُلْتُ : لَيْسَ إِلَى قَتْلِهِ سَبِيلٌ , فَقَالَ عُمَرُ : " لِمَ ؟ أَعْطَاكَ ؟ أَصَبْتَ مِنْهُ ؟ " قُلْتُ : مَا فَعَلْتُ وَلَكِنَّكَ قُلْتَ لَهُ : تَكَلَّمَ فَلَا بَأْسَ , قَالَ : " لَتَجِيئَنِّي مَعَكَ بِمَنْ يَشْهَدُ أَوْ لَأَبْدَأَنَّ بِعُقُوبَتِكَ " , فَخَرَجْتُ مِنْ عِنْدِهِ ، فَإِذَا أَنَا بِالزُّبَيْرِ قَدْ حَفِظَ مَا حَفِظْتُ , فَشَهِدَ عِنْدَهُ ، فَتَرَكَهُ وَأَسْلَمَ الْهُرْمُزَانُ ، وَفَرَضَ لَهُ .
وإسناده صحيحٌ.
قال ابن أبي شيبة في " المصنف":
33028:حَدَّثَنَا عَفَّانُ , قال : ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ , قال : ثنا ثُمَامَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ , عَنْ أَنَسٍ , أَنَّ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ وَجَدَ النَّاسَ يَوْمَ الْيَمَامَةِ فَأَتَوْا عَلَى نَهْرٍ فَجَعَلُوا أَسَافِلَ أَقْبِيَتِهِمْ فِي حُجَزِهِمْ , ثُمَّ قَطَعُوا إِلَيْهِمْ فَتَرَامَوْا فَوَلَّى الْمُسْلِمُونَ مُدْبِرِينَ , فَنَكَسَ خَالِدٌ سَاعَةً ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ وَأَنَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْبَرَاءِ , وَكَانَ خَالِدٌ إِذَا حَزَبَهُ أَمْرٌ نَظَرَ إِلَى السَّمَاءِ سَاعَةً ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ , ثُمَّ يُفَرِّقُ لَهُ رَأْيَهُ , فَأَخَذَ الْبَرَاءَ أَفْكَلٌ ، فَجَعَلْتُ أُلْحِدُهُ إِلَى الْأَرْضِ ، فَقَالَ : يَابْنَ أَخِي ! إِنِّي لأَفْطُرُ , ثُمَّ قَالَ : يَا بَرَاءُ قُمْ ! فَقَالَ الْبَرَاءُ : " الْآنَ ؟ " قَالَ : نَعَمِ الْآنَ , فَرَكِبَ الْبَرَاءُ فَرَسًا لَهُ أُنْثَى , فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : " أَمَّا بَعْدُ يَا أَيُّهَا النَّاسُ ! إِنَّهُ مَا إِلَى الْمَدِينَةِ سَبِيلٌ , إِنَّمَا هِيَ الْجَنَّةُ " ، فَحَضَّهُمْ سَاعَةً ثُمَّ مَصَعَ فَرَسَهُ مَصَعَاتٍ , فَكَأَنِّي أَرَاهَا تَمْصَعُ بِذَنَبِهَا , ثُمَّ كَبَسَ وَكَبَسَ النَّاسُ , قَالَ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ : فَأَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ , عَنْ أَنَسٍ , قَالَ : كَانَ فِي مَدِينَتِهِمْ ثُلْمَةٌ , فَوَضَعَ مُحَكِّمُ الْيَمَامَةِ رِجْلَيْهِ عَلَيْهَا , وَكَانَ عَظِيمًا جَسِيمًا ، فَجَعَلَ يَرْتَجِزُ , أَنَا مُحَكِّمُ الْيَمَامَةِ , أَنَا سَدَّادُ الْخُلَّةِ , وَأَنَا وَأَنَا , قَالَ : وَكَانَ رَجُلا هَمْرًا , فَلَمَّا أَمْكَنَهُ مِنَ الضَّرْبِ ضَرَبَهُ وَاتَّقَاهُ الْبَرَاءُ بِحَجَفَتِهِ , ثُمَّ ضَرَبَ الْبَرَاءُ سَاقَهُ فَقَتَلَهُ , وَمَعَ مُحَكِّمِ الْيَمَامَةِ صَفِيحَةٌ عَرِيضَةٌ , فَأَلْقَى سَيْفَهُ وَأَخَذَ صَفِيحَةَ مُحَكِّمٍ فَحَمَلَ فَضَرَبَ بِهَا حَتَّى انْكَسَرَتْ , فَقَالَ : فَتَحَ اللَّهُ مَا بَيْنِي وَبَيْنَكَ " وَأَخَذَ سَيْفَهُ .
وإسناده صحيحٌ.
قال عبد الرزاق في " المصنف"في الجامع لمعمر:
19742 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ :
اسْتَلْقَى الْبَرَاءُ بْنُ مَالِكٍ عَلَى ظَهْرِهِ ، ثُمَّ تَرَنَّمَ ، فَقَالَ لَهُ أَنَسٌ : اذْكُرِ اللَّهَ أَيْ أَخِي ، فَاسْتَوَى جَالِسًا ، فَقَالَ : " أَيْ أَنَسُ ، أَتُرَانِي أَمُوتُ عَلَى فِرَاشِي وَقَدْ قَتَلْتُ مِائَةً مِنَ الْمُشْرِكِينَ مُبَارَزَةً ، سِوَى مَنْ شَارَكْتُ فِي قَتْلِهِ " .
وإسناده قويٌّ.
وقال ابن أبي شيبة في " المصنف":
33116:حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ , عَنْ حُمَيْدٍ , عَنْ أَنَسٍ , قَالَ : حَاصَرْنَا تُسْتَرَ فَنَزَلَ الْهُرْمُزَانُ عَلَى حُكْمِ عُمَرَ , فَبَعَثَ بِهِ أَبُو مُوسَى مَعِي , فَلَمَّا قَدِمْنَا عَلَى عُمَرَ سَكَتَ الْهُرْمُزَانِ وَلَمْ يَتَكَلَّمْ , فَقَالَ لَهُ عُمَرُ : " تَكَلَّمَ " ، فَقَالَ : أَكَلَامُ حَيٍّ أَمْ كَلَامُ مَيِّتٍ ؟ قَالَ : " تَكَلَّمَ فَلَا بَأْسَ " , قَالَ : إِنَّا وَإِيَّاكُمْ مَعْشَرَ الْعَرَبِ مَا خَلَّى اللَّهُ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ , فَإِنَّا كُنَّا نَقْتُلُكُمْ وَنُقْصِيكُمْ , أَمَّا إِذْ كَانَ اللَّهُ مَعَكُمْ لَمْ يَكُنْ لَنَا بِكُمْ يَدَانِ ، فَقَالَ عُمَرُ : " مَا تَقُولُ يَا أَنَسُ ؟ " قُلْتُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ , تَرَكْتُ خَلْفِي شَوْكَةً شَدِيدَةً وَعَدوا كَثِيرًا , إِنْ قَتَلْتُهُ أَيِسَ الْقَوْمُ مِنَ الْحَيَاةِ وَكَانَ أَشَدُّ لِشَوْكَتِهِمْ , وَإِنِ اسْتَحْيَيْتُهُ طَمِعَ الْقَوْمُ ، فَقَالَ : " يَا أَنَسُ ، أَسْتَحْيِي قَاتِلَ الْبَرَاءِ بْنِ مَالِكٍ وَمَجْزَأَةَ بْنِ ثَوْرٍ , فَلَمَّا خَشِيتُ أَنْ يَبْسُطَ عَلَيْهِ " , قُلْتُ : لَيْسَ إِلَى قَتْلِهِ سَبِيلٌ , فَقَالَ عُمَرُ : " لِمَ ؟ أَعْطَاكَ ؟ أَصَبْتَ مِنْهُ ؟ " قُلْتُ : مَا فَعَلْتُ وَلَكِنَّكَ قُلْتَ لَهُ : تَكَلَّمَ فَلَا بَأْسَ , قَالَ : " لَتَجِيئَنِّي مَعَكَ بِمَنْ يَشْهَدُ أَوْ لَأَبْدَأَنَّ بِعُقُوبَتِكَ " , فَخَرَجْتُ مِنْ عِنْدِهِ ، فَإِذَا أَنَا بِالزُّبَيْرِ قَدْ حَفِظَ مَا حَفِظْتُ , فَشَهِدَ عِنْدَهُ ، فَتَرَكَهُ وَأَسْلَمَ الْهُرْمُزَانُ ، وَفَرَضَ لَهُ .
وإسناده صحيحٌ.
وصل اللهم على نبينا محمد وعلى آله وسلم والحمد لله رب العالمين .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق